“حلو – مر الثورة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
و الآن ماذا حدث و يحدث؟
حتى حركات التمرد -و التي تحورت إلى حركات كفاح مسلح!- لابد من حساب شديد لها على جرائمها إن وجدت كالنظام الذي تمردت عليه قبل الترحيب بها!
سياسة أباليس هي أن تحاول شغل الناس في معاشهم و حياتهم علهم مع الوقت ينسون أو يتناسون أنك يا أنت من القتلة!
الأديان كلها اجتمعت على حفظ النفس و الدم و العرض تحديدا و نصت على تشاريع تتشابه فيما بينها لأن الرب واحد لنصل إلى الحقيقة المثبتة المؤكدة أن الأديان ما قبل الإسلام حرفت و لم تحفظ تشاريعها و من الله تأكد أن الإسلام هو الدين الصحيح الخاتم للرسالات الجامع لها كلها المحفوظ حتى الساعة قرآنه.
و الحروب التي تشتعل هنا و هناك و على امتداد التاريخ كله كانت مرتعا و ساحة و مساحة يجد فيها أحقر أشباه الرجال و أنصافهم فرصة لإشباع غرائزهم الشهوانية الشيطانية ألا إنسانية ألا أخلاقية ألا دينية!
ليس من حق أحد مهما كان أن ينسب فظاعات الحروب إلى دين محدد و ديانة أو مذهب ما. كما و ليس الحق في النسب إلى أجناس أو أعراق أو قبائل ما.
أما أفريقيا القارة السوداء فهي كما كانت و ما زالت متحفا لكل فنون وضاعات الحروب للسلطة منها و أكثرها بالوكالة. لكن أفريقيا تميزت و امتازت بدوام الإنقلابات فيها و سلطان جنرالات الحرب العسكرية.
و العرب دول مثلها لنكتشف في التاريخ الحديث حقيقة أن اكثر الأنظمة بيننا نحن دول العالم الثالث في مرحلة ما بعد الإستقال عن المستعمر في أصلها و فصلها باهتة ضعيفة قمعية عسكرية الهوى!
لا توجد تعليقات
