elkbashofe@gmail.com
الشكر للاخ صديق محمد عثمان الذي أورد في مقال(( لم أعثر عليه)) ما قاله لي يس عمر الإمام عليه رحمة الله من كلمات حول ما يعرف بحل الحركة الإسلامية والغريب في الأمر أن هناك أعداء للحركة الإسلامية يتحدثون عن حل الترابي للحركة الإسلامية وكانهم حريصون علي هذه الحركة . يقولون ذلك حينما يريدون أن ينسبوا أخطاء للدكتور حسن الترابي في حين أن الحركة الإسلامية قامت بحلها حكومة الإنقاذ الوطني عندما أعلنت حل جميع الاحزاب السياسية وكتب الضابط في الجيش محمود قلندر بصحيفة القوات المسلحة عن أخطاء الأحزاب وجرائرها بما في ذلك الجبهة الإسلامية القومية .
وقد يقول قائل إن ذلك كان نوع من التمثيل فليكن حل الحركة الإسلاميةأيضا تمثيل طالما كنا في هوليود وليس هناك حقائق ملموسة علي ارض الواقع .لم أطلع علي ما كتبه صديق محمد عثمان حول هذا الأمر ولكن عدد من الإخوة الذين قرأوا المقال نقلوا لي محتواه وأهم ما تضمنه المقال هو شهادة الشيخ الراحل يس عمر الإمام وما ذكره لي ونقلته عنه بحياته قبل موته من علي صفحات جريدة الصحافة التي كنت أكتب مقالا راتبا بها ويس هو المرجع الحقيقي للإسلاميين وللحركات الإسلامية كافة وللقضية الفلسطينية وللسودان لما عاشه من عمر طويل أنفقه في العمل السياسي والدعوي واذكر انني سافرت معه العراق وفوجئت بان الرئيس العراقي صدم حسين يعانقه ويبكي بكاءا مرا كما ان القيادة العراقية كلها تعرفه وتكن له إحتراما وودا ومن هو ومن هم في قيادة البعث علي مستوي العالم .
سألت يس عليه رحمة الله سؤالا مباشرا عن حل الدكتور الترابي للحركة الإسلامية وعن إعطاء كل واحد من قادتها مصحفا ما يفهم منه صراحة او ضمنا إنتهاء دورهم في قيادة الحركة وفي شوراها وفي إدارة الدولة قال يس أنا صاحب فكرة دعوة الإخوان الكبار بالحركة ((وليس لحسن وهكذا يدعوالشيخ الترابي)) علاقة بالموضوع وكانت دعوة إجتماعية لا صلة لها بالتنظيم أو السياسة من قريب أو بعيد رأيت أن ادعو اخوانا في الحركة لكي نسلم علي بعضنا البعض ونقضي وقت في مكان غير رسمي اما توزيع المصحف فإن يس هو من طلب المصاحف من مطبعة ((مصحف إفريقيا)) وكانت المطبعة قد اصدرت إنتاجها للتو فرأي أن يوزع يس تلك المصاحف علي الإخوان الكبار بالحركة الإسلامية تبركا وربما طلب من الترابي أن يوقع علي الإهداء وذلك لمعرفته بعلاقة الترابي وإهتمامه الشديد بطباعة مصحف إفريقيا وأنتهي الأمر إلي هذا الحد ولكن البعض حمله اكثر مما يستحق والبعض يستثمره ماديا والبعض الآخر يستثمره سياسيا ولا حولة ولا قوة إلا بالله .
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم