حل الحركة الاسلامية واجب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
16 ديسمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
20 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
حسب سنوات عمرى الطويلة(أنظر الصورة الشمسية)التى قضيتها بين مصائب الحركة الاسلامية.وبين كوارث أبنها المدلل حزب المؤتمر الوطنى البائد.وحسب خبرتى القصيرة.
التى عاشرتهما.مكرها لا بطل.فقد علمتنى التجربة الحياتية القصيرة ان تغير سلوك ومنهج اعضاء الحركة الاسلامية(التى لم تزل تعيش بيننا وكأن الثورة لم تقم بعد)اصبح من خامس المستحيلات.هذا إذا لم يكن هو المستحيل بعينه.فهى لن تتغير باللتى هى احسن ولا بالموعظة الحسنة.ولا بالاخلاق الفاضلة.إذا يجب ان يكون التغير بالقانون!
(2)
فكلما قلنا وطمعنا ان بكرة او بعد بكرة .سيعود لابناء وبنات الحركة الاسلامية رشدهم ووعيهم.وعودة العقل الغائب عنهم.وان يخلصوا النيات.ويتوبوا عن تلك الجرائم الكبيرة التى إقترفوها فى حق الوطن والمواطن.وان يعلنوا حسن نيتهم الوطنية.ويعلوا من قيمة الوطن.ويرفعوا شعار الوطن قبل الحركة الاسلامية ..وكنا نريد ان يخيبوا ظننا السئ فيهم.وانهم دائما وابداَ يسيرون على درب انهم العرق الانقى فى السودان.وانهم خلاصة التجارب الانسانية .الى ان يرث الله الارض ومن عليها.ولديهم قناعات متوارثة منذ الجبهة القومية.بانهم بشر اقرب الى الملائكة.وانهم لا يأتيهم الباطل لا من خلفهم ولا من امامهم.ولديهم قناعات راسخات.لا تتحول ولا تتبدل.بانهم هم (إستغفر الله العظيم)انهم اصفياء الله وأحباؤهم.ولديهم قناعات.مستدامة بانهم هم الاجدر والافضل بحكم السودان والسودانيين الى ابد الابدين .وان من يقفهم فى طريقهم.ويرفض طريقتهم المثلى. وينتقد سياساتهم فهو شيطان رجيم.وقد باء بغضب من الله ومنهم.بل عليه بنظر مقعده من النار!!وان من لا يسير فى دربهم فهو ملحد او شيوعى او علمانى نجس!!
ولكنهم لم يخبوا ظننا السيئ فيهم.فكانوا كالعهد بهم.
(3)
فهاهو وبالامس يسيرون موكبا.أطلقوا عليه صفة (الزحف الاخضر)وهم يعلمون جيداَ ان لا شئ فى السودان وطوال ثلاثة عقود.يحمل صفة الاخضر.فكل شئ فى السودان وإثناء توليهم لحكمه.صار هشيما تزروه الرياح.وحيث ما ولينا وجوهنا.وجدنا اليباب والمحل والجفاف والتصحر.فعن اى زحف اخضر يتحدثون.؟لكنهم يتصايحون.ان حكومة عبدالله حمدوك.قد إبتعدت عن الاسلام!!وانهم ينادون بحكومة كفاءات وطنية ولا حزبية.
وهذه بالطبع دعوة حق أريد بها باطل.
(4)
فالحركة الاسلامية هى حية سامة.إذا إنقطع جزء من اعضائها.(غير الرأس)قامت بتجديد ذلك العضو المقطوع.فالواجب إذا قطع رأس الحية!!.وسؤال المليون ريال بل هو سؤال الخمسة مليون دولار .من هو رأس حية الحركة الاسلامية اليوم؟بل السؤال الاكبر والمهم لماذا وحتى اللحظة لم يتم حل الحركة الاسلامية.؟والشئ المعلوم بالضرورة انها هى من دبرت.
وخططت ونفذت وجاءت بالعميد عمر حسن البشير سابقا.والمشير المخلوع حالياَ رئيسا.فهى الحاضة الشرعية للانقلاب على الشرعية الديمقراطية فى 30يونيو 1989؟وهل الاسلام يحتاج الى حركة للمدافعة عنه؟وإذا قالت الحركة الاسلامية انها حركة إجتماعية.فقد رأينا كيف انها أفسدت المجتمع (يكفى حاويات المخدرات التى تم ضبها)وجعلت اهله قبائل وشيعا.اما إذا قالت انها حركة إقتصادية فيكفى انها أحلت الربا(القروض الربوية)وجعلت الشعب السودانى يتكفكف الدول الغنية.أعطوه او منعوه.وإذا قالت انها حركة سياسية فانها أفسدت السياسية فسادا بائنا بينونة كبرى.ويكفيها فخرا.انها فرقت بين الاب(الصادق المهدى)والأبن(عبدالرحمن).إذا حل الحركة الاسلامية والتى هى فينا (مثل واو عمرو او كالحديث المعاد)لهو واجب اخلاقى.واجب النفاذ.
(5)
فالحركة الاسلامية .ليست رسالة سماوية يجب عدم الاعتراض عليها.وليست نصوصا مقدسة يجب عدم الاقتراب منها.او تدنيسها.فالحركة الاسلامية تعلم علم اليقين.بان لا دور لها.بعد الثورة المباركة.فى حياتنا .فالشعب الثائر.قد لفظها(بالثلاثة)وان دورها قد مات وإنقرض.برغم انها (باركه وتهبب فى ضنبها)وتنفخ فى نيران الفنتة.ولا ابالغ إذا قلت ان الحركة الاسلامية والفتنة هما وجهان لعملة واحدة.وحلها ضرورة من ضرورات الثورة.لانها هى الشريك الاول.والمتهم الرئيسى فى تقويض النظام الديمقراطى.وشئ غريب ان يتم حل وفكفكت الابن(حزب المؤتمر الوطنى)بينما الام(الحركة الاسلامية)مازالت (تبرطع وترتع و تتضرع )كما تريد وتشاء!!