باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حميدتي.. غلطاتك عندنا مغفورة!

اخر تحديث: 9 يوليو, 2024 11:54 صباحًا
شارك

فايز السليك

كلما داعبت أذناي أغنية ( الصورة) للمبدع العظيم محمد وردي، يدق القلب بسبب رقة الكلمات، ورهافة الحس، سمو الروح..
ما نحن طبعنا ناس طيبين..
غلطاتك عندنا مغفورة.
أي ولهٍ!، أي سموٍ هذا الذي يتدفق من كلمات الحب ذاك؟.
وسناء حمد، القيادية الإسلامية تعبر عن حالة ولهٍ خاصة، لكنه وله من نوعٍ آخر.
وله الحركة الاسلامية وشغفها بالسلطة والجاه.
كان يمكن النظر إلى هذه الحالة بإيجابية لو جاءت في سياق دعوة لمصالحة شاملة، تحقيق عدالة انتقالية ثمناً لوقف الحرب.
لكن سناء، لم تخف دوافع الغفران للدعم السريع.
لم تكن الرغبة في وقف نزيف الدم، بل من اجل العودة إلى السلطة.
فهدف الحرب اصلاً كان ولا يزال؛ هو إعادة هندسة المشهد السياسي بالدماء، وترسيم حدود الوطن بالجماجم وأشلاء مئات آلاف السودانيين والسودانيات.
حشدوا لذلك جحافل الحمقى، انصاف المغنيات، اشباه الصحافيات ولا صحافيات، حمالات الحطب حتى يشعلون الحريق!.
هيأوا المناخ للقتال بتلويثه بخطاب الكراهية، توزيع صكوك الوطنية لمن يشاءون، و اصدار بطاقات الخيانة لكل من يقف ضد المخطط، وكان العشم أن تنتهي الحرب خلال ساعة/ ساعتين، اسبوع/ اسبوعين، شهر أو شهرين.
أيها الواقفون في صفوف البلابسة هل سألتم انفسكم ذات صحوة من الغيبوبة لماذا يصفون دعاة السلام بالعمالة؟ هل شغلتم امخاخكم ذات يقظة كيف يكون دعاة السلم خونة؟
وهل فكرتم ان احاديثهم عن ادانات انتهاكات الدعم السريع كانت فقط من اجل التعبئة لا موقفاً حقوقياً اصيلاً؟
هل شاورتم عقولكم عن موقف دعاة حقوق الإنسان الجدد من جرائم الحرب في دارفور؟ هل تحرك ضمير الكتبة الكذبة عندما كانت قوات البشير تدهس اجساد الشباب في الشوارع؟ هل استيقظ ضمير أي منهم عندما حدثت مجزرة القيادة العامة؟ أو لم تبصرون ابتساماتهم الصفراء كلما سقط شهيداً بعد انقلاب البرهان وحميدتي في اكتوبر ٢٠٢١؟
ماذا يعني تصريح سناء حمد، عن استعدادهم للتفاوض مع الدعم السريع لكنهم لا يخفون كرههم للقوى المدنية ممثلة في تنسيقية القوى الديموقراطية والمدنية ( تقدم)؟ فقد لأن أخطاء تقدم ( غير مغفورة؟!.
فأخطاء تقدم هي دعوتها السلام، رفضها للحرب، نضالها من اجل الحكم المدني واخراج العسكر من السياسة!
كان يمكن ان يرحب ملايين من ضحايا الحرب لو أعلنت الاستاذة سناء باستعدادهم للتفاوض من أجل اسكات البنادق، بدلاً من القفز إلى موقفها من القوى المدنية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عمر الدقير ما بين المواقف الثورية ونصب شِراك وأفخاخ اللغة .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم
تعليق على حديث الرسول ﷺ عن أبناء نوح .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
علي الجندية السلام: الاحساس بالخذلان وعدم الامان يسود الناس في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
السودان ومصر .. الى أين ؟! (1-3) .. بقلم: د. عمر القراي
منشورات غير مصنفة
رفاعة قلب السودان النابض حباً وسلاماً (1-2) .. بقلم: شول موبيل .فنلندا

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير الخارجية الأمريكي يندد باستيلاء الجيش السوداني على الحكم والبرهان يقيل ستة سفراء

طارق الجزولي

هل نحن كليبيا وسوريا واليمن: ما تقارن كويس ياخي (2-2)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

“تس سليلة دبرفيل” لتوماس هاردي: فتاة ريفيَّة في تعاسة (9 من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

الثورة وجميعكم خلفها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss