باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمير الوالي (حميركو) .. بقلم: هاشم علي السنجك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

هاشم علي السنجك
جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل . المملكة العربية السعودية
جاءت فكرة حمير الوالي على وزن باصات الوالي وهي حافلات النقل ( المكعكعة ) والتي قام باستيرادها والي الخرطوم السابق أخونا في الله الدكتور عبد الرحمن الخضر من الصين والتي لم تعمر طويلا في الخدمة لانها في الاساس كانت خردة وسوف نتناولها في مقال آخر منفصل اما مقال اليوم فسنتناول فيها قصة حمير والي الخرطوم الحالي الفريق ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين . فكما شاهد الناس وعاينوا وعايشوا علي الطبيعة خلال اليومين المنصرمين او شاهدوا من خلال وسائل الاعلام المرئية من قنوات تلفازية محلية أو فضائية او وسائل التواصل الاجتماعي ما حل بولاية الخرطوم بعاصمتها المثلثة وقراها , مركزها و أطرافها من كارثة نتيجة لهطول الامطار وامتلاء الشوارع حتى الرئيسية منها بالمياه بسبب انعدام شبكة المصارف واغلاق المجاري الطبيعية بالاتربة والاوساخ التي عجزت حسناوات المغرب عن ازالتها والتي فضحت ادعاءات الوالي وحكومته المضللة باكتمال استعدادات الولاية لمواجهة فصل الخريف ولكن شاء الله ان يكشف عوراتهم ويظهر للعيان سوءآتهم بمجرد هطول الغيث الذي كان الناس يتمنون ان يكون عليهم خير وبركة لا معناة وأذى . وكما شاهدنا تعثر السير في الطرق وانعدام وسائل المواصلات بين محطات النقل الرئيسية حتى اضطر المواطنين الى استخدام الدرداقة نعم الدرداقة كوسيلة للتنقل وخصوصا بين محطات الحافلات. ولمساعدة سعادة الوالي في حل هذه المشكلة فاني ارغب في انشاء مؤسسة تسمى ( حميركو ) وهي متخصصة في توفير الحمير لنقل المواطنين خلال فصل الخريف وحيث ان العبد الله اصله قروي ويعرف جيدا الحمير بشتى انواعها واشكالها والوانها فاني سوف استخدم كل خبراتي ومهاراتي المعرفية بالحمير للتقدم بعطاء لسعادة الوالي لتوفير أجود وأقوى انواع الحمير لنقل الركاب وخصوصا ان الدرداقة لا تحمل الا راكبا واحدا بينما يمكن للحمار ان يحمل اثنين او اكثر وخصوصا افراد الاسرة الواحدة . ولدينا ثلاثة أنواع من الحمير هي الحمار الفحل والحمار الدغور والحمار الدشر والفحل هو اغلاها سعرا ولونه غالبا ابيض وهو اصلا مخصص للنسل والاستخدام من قبل ( الشيوخ ) وعلية القوم وله لجام وسرج خاص مع بردعة قطنية مغطاة بجلد حيواني ناعم ولكنه يحتاج الى نوع خاص من الطعام ( العلوقة ) يعني يحتاج الى ( اكل مدنكل )وهذه يمكن تخصيصها لسعادة الوالي واعضاء حكومته وبالطبع ليس لاستخدامها كوسيلة مواصلات لهم لانه لديهم ذات الدفع الرباعي والخماسي والسداسي ولكن لاستخدامها عند تفقد احوال الرعية في المناطق المنكوبة بدلا عن ( شنق البنطلون ) والخوض في المياه . أما النوعين الآخرين هما الدغور والدشر فانهما غير معروفي النسب والاصل و لونهما رمادي مشوبا بالبني ويتم استخدامهما من دون سرج او لجام وهما يمتازان بقوة التحمل والطاعة والخضوع وتنفيذ الاوامر ( يعني لا يخاف أو يخشى منهما الراكب ) كما انه لا يحتاج الى طعام خاص بل يأكل كل شيء ويمكن أن يرضى بالعطاء القليل وهذه اسعارها ليست غالية وحيث اننا نسعى مع سعادة الوالى الى تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين ومراعاة لظروفهم المادية العسيرة فانه يمكن تخصيص هذين النوعين لصغار الموظفين وعامة المواطنين . وتذكرت بهذه المناسبة ان الرئيس نميري عندما ظهرت مشكلة في المواصلات في اواخر السبعينيات من القرن الماضي ونسبة لعدم امكانية توفير وسائل النقل الجماعي لكل الضباط والجنود بالقوات المسلحة فقد امر بصرف عجلة ( بسكليتة ) للجنود حتى يتمكنوا من الحضور والالتحاق بوحداتهم العسكرية في الوقت المحدد ونسبة لعدم توفر هذه الوسيلة حاليا وعدم فعاليتها في فصل الخريف , عليه فان مؤسسة ( حميركو ) تنصح سعادة الوالى بصرف حمار لكل موظفي الولاية علي يكون الفحل لكبار الموظفين والنوعين الاخرين لصغار الموظفين والعمال بولاية الخرطوم للوصول الى مكاتبهم في الوقت المحدد حرصا من حكومة الولاية علي قضاء حوائج المواطنين من دون تأخير ومن اجل مساعدة الوالي وموظفيه فانه يمكن لمؤسسة حميركو ان تقوم ببيع هذه الحمير لهم بنظام الايجار المنتهي بالتمليك ولمقابلة احتياجات الولاية من العدد الكبير من الحمير فان مؤسسة حميركو على استعداد لتوفير حمير أجنبية بمواصفات عالية من المغرب او الصين او داغستان كما تلتزم بعدم استيراد اي نوع من الحمير من مصر التزاما من المؤسسة بتعليمات الحكومة بحظر استيراد المنتجات المصرية لعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي مع الأخذ في الاعتبار ان هذه الحمير المستوردة يمكن ان تكون مكلفة وغالية السعر بسبب الحظر الامريكي المفروض على السودان كما ان هذه الحميرقد يتوجب عمل حظائرها في أحياء المنشية والرياض واركويت باعتبارها خبرات أجنبية ولتسهيل عملية الجباية من قبل موظفي الضرائب على ( منسوبي ) مؤسسة حميركو وخصوصا الأجنبي منها فانه سيتم ترخيص هذه الحمير من قبل ادارة المرور واعطاؤها ارقاما خاصة فمثلا حمار رقم ( ح ب 1) يعني حمار بلدي رقم 1 و ( ح م 1 ) يعني حمار مستورد رقم 1 وهكذا يمكن لناس الضرائب اخذ الجابية بالدولار وبالسعر الموازي ومن دون حاجة لايصال الكتروني
تنويه هام : تضمن مؤسسة حميركو الحفاظ علي سرية تحركات زبائنها من الركاب ونوعية وكمية المواد المنقولة على ظهور حميرها والجهات المنقولة اليها ( يعني يطمئن الزبائن ) .
هاشم علي السنجك
Hasb2008@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على هامش الحدث .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

ربع قرن من الإساءة والتشويه: السودان نموذجا (2-3) .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

لقاء البرهان ونتنياهو .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعاً صاحب القلم العفيف .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss