حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (١-٤) .. بقلم: بدر موسى
تحت عنوان (يسألونك عن الجمهورية (الطهوية) كتب ونشر الإمام الصادق المهدي، في أول يونيو ٢٠٢٠، بصحيفة (اليوم التالي)، مقالا حاول فيه أن يقدم نقدا أكثر موضوعية للفكرة الجمهورية، مقارنة بسابقات تناوله وتعرضه لها، والتي لم يكن يهتم فيها بالاستناد إلى نصوصها ومرجعياتها، على كثرة توفرها وشيوعها، وخاصة في عهد نور العلم المفاض هذا، وزمان الشبكة العنكبوتية، وانفجار ثورة المعلومات، التي يسرت تقصي الحقائق والمعرفة، وجعلتها أقرب من حبل الوريد، فلم تترك اليوم عذرا لباحث صادق بألا يعتمد في تناوله لأي فكرة أو رأي حر، أو أي شأن عام، بغير الاستناد لما يقول صاحبه، كما ظل معارضو الفكرة الجمهورية يفعلون، وعلى مدى عشرات السنين.
سأحاول فيما يلي تتبع وتناول بعض النقاط المهمة في مقال الإمام الصادق، والتعقيب عليها، والتذكير بالردود تمت من قبل على بعضها الآخر، من النقاط التي كررها الإمام الصادق في مقاله هذا، ومنها مثلا قوله:
لا توجد تعليقات
