باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

حين تبتلعني تفاصيلكِ يا “زولة” قلبي

اخر تحديث: 23 مايو, 2026 9:39 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
تجلس الذكرى بيننا مقعد الحَكَم وتتركني وحيداً أمام شاشة الغياب ألملم ما تبقى مني بعد أن عصفت بي أمواج حبكِ دون إنذار.

يقولون إن الحب يبدأ بابتسامة لكنهم لم يخبروني أن حبكِ أنتِ بالذات سيبدأ بزلزال صامت ويستمر كوجعٍ نبيل لا يبرأ.

أنا بعشقكِ من دون انتباه… هكذا بكل بساطة وبكل مأساوية تسللتِ إلى مسامات روحي كما يتسلل النيل في عروق الأرض السمراء لم أستأذن قلبي ولم تمنحيني أنتِ فرصة للنجاة. كنتِ عابرة في تفاصيل يومي وفجأة أصبحتِ اليومَ بأكمله والغدَ الذي أخشى أن يأتي دونكِ.

كيف لالتفاتة عفوية منكِ أو لضحكة سودانية دافئة خرجت من ثغركِ أن تقلب موازين كوني وتتركني طريحاً على أعتاب عشقكِ؟

“يا زولةً سكنت تفاصيلي… أتحسسين حرقة هذا الغياب؟ أم أنكِ رحلتِ وتركتِ لي جمر الحنين أتدفأ به في ليالي الشوق الباردة؟”
أرتبكُ جداً حين أذكركِ وتخنقني العبرة.

الرومانسية في شرعي معكِ لم تعد كلاماً منمقاً بل أصبحت دمعة حائرة تسقط في منتصف الليل وأنا أتأمل طيفكِ الراحل. أعشق فيكِ كل شيء… حنانكِ الممزوج بعزةِ أهلكِ ولغتكِ العذبة التي تشفي جروحاً أنتِ اليوم سببها أتساءل بمرارة:

كيف يمكن للكائن الذي منحني أعظم شعور بالحب أن يكون هو نفسه مصدري الأكبر للبكاء؟

إنني أموت في غيابكِ بطرقٍ لا ترينا إياها الروايات. الحب لغيركِ كان اختياراً أما معكِ يا زولتي فقد كان قضاءً وقدراً هبط على قلبي الأعزل فجعلني عاشقاً مكسوراً يبكيكِ بالدمع والدم ويصرخ في صمت الليل:

أنا بعشقكِ.. وأموت وجعاً من بعدكِ.

ألتفتُ حولي فلا أجد سوى بقايا عطركِ العالق في داخلي وصوتكِ الذي يتردد صداه في زوايا قلبي المكسور.

لقد غادرتِ يا زولتي وتركتِني جسداً بلا روح كطفل ضائع في زحام الحنين يبكيكِ بجوارحٍ لم تعشق أحداً سواكِ.

سأظل أحبكِ بهذا الانكسار المرير و سأشتاق إليكِ بدموعٍ تحرق ما تبقى من ملامحي وسأبقى أراقب طيفكِ الراحل وعيناي تفيضان بالدمع والنحيب.

وإذا ما انطفأت شمعة حياتي يوماً من فرط هذا القهر فاعلمي أن آخر نبضة في صدري كانت تنطق باسمكِ وأنني رحلت عن هذا العالم وأنا أردد ب غصّة الموت:

أنا بعشقكِ… حتى وأنتِ سبب ذبحي.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العفو الدولية: قوات الأمم المتحدة فشلت في حماية سكان ابيي
الأخبار
الناطق الرسمي في الجيش الشعبي ينفى إغلاق مطار جوبا ويؤكد استتباب الأمن فى مدينة جوبا
منبر الرأي
إصلاح الأجهزة العدلية بين الممكن والمستحيل  .. بقلم: خليفة محمد السمري
الأخبار
جنوب كردفان: لا حشود للجيش الشعبي على الحدود
الأخبار
البرهان يتوجه الى نيويورك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وما هو بمجنون ! .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

“خَندقة” علي الحاج !! . بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ليسو مُندسين.. فالطيب مصطفى والهندي عزالدين وأخرين يفعلونها في العلن!! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الوالد في المقعد الساخن .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss