باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حيّوا معي ملحمة نوفمبر .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كانت ملحمة بطولية بكل ما تعنيه العبارة، التحم فيها الشيب المكافح بالشباب المناضل فامتزجت فيها دماء كل الاجيال، فقدم الرجل السبعيني نفسه فداء لنصرة معركة الكرامة، وبذل فيها المراهقون الصغار الغالي والنفيس اجلالاً لقدر هذا الوطن المارد، فكان لقاءًا ثائراً ومثيراً بين جيل البطولات وجيل التضحيات، لقد ارعبت الشجاعة الباذخة لثوار نوفمبر بغاث طير الانقلابيين المعتلين لاسقف المنازل، الصائدين لرؤوس وقلوب بنات وابناء الوطن الجريح بطلق الجبن والعار الغادر، فلم تثني هذه العيارات النارية الغبية القاتلة ابطال معركة العزة والإباء عن طريق استرداد الدولة المختطفة، من قبل المنقلبين على الشرعية في ذلك الليل المظلم الكئيب، الرسالة الأولى التي وصلت لمسامع كل من شهد وقيعة جسارة السيول الهادرة من الرافضين لعودة عهد الظلام، هي أن هذه البلاد لم يولد بها من يقدر على تركيع شعبها، ولن يستطيع العملاء أن يمرروا اجندة مستعبديهم على ارضها، والرسالة الثانية تكمن في بروز الصلابة البائنة ورباطة الجأش التي تحلى بها حرّاس حياض الوطن، والقوة والارادة والتصميم والتمسك بالهدف المقدس، فمن بعد هذا اليوم المنصور سيعلم الانقلابيون على أي جنب سينقلبون.
من سؤ حظ هؤلاء الانقلابيين أن السنتين اللتين اعقبتا اسقاط الدكتاتور، استنشق فيهما الشباب نسيم الحرية، ووعوا أن الخبز يأتي بالدرجة الثانية لهذه الحرية، فشاهدوا بثاً تلفزيونياً جميلاً غير متزمت ولا كهنوتي، وسمعوا لأول مرة عبر قناة بلدهم الأولى حواراً ديموقراطياً لايعتريه تشنج، ولا يقتحمه تهديد ووعيد ولا قطع للبث بتعليمات رجل أمن لا يعي قيمة هذا الحق الانساني الأصيل، في العامين الماضيين السابقين لجريمة الانقلاب رأى السودانيون رئيس حكومتهم يحتفى به في المحافل الدولية بعد انقطاع دام عقود من عهود الظلام الدامس، وبعد ليال ملبدات بغيوم سحب التعتيم والتجريم لهذا البلد العظيم، لقد عرف الشباب الفرق الكبير بين الماضي المظلم والحاضر المشرق، وعلموا أن حقبة الطاغوت كانت سنين عجاف من الكبت والقهر والارهاب والخوف والتوجس، ما أدى لبروز بطولات منقطعة النظير بالمليونيات التي اعقبت جريمة الانقلاب العسكري، خاصة مليونية السابع عشر من نوفمبر، هذه الملحمة الثورية التي جعلت الجبناء يرتجفون، فمن تذوق طعم الحياة الحرة البريئة المبرئة من عسف العسكر والخالية من ارهاب التكفيريين لن يرضى بغير ثورة التحرر والانعتاق.
كما روى احدهم عن الشهيد محمود محمد طه أنه ومن داخل المعتقل، طلب من رفاق السجن من مشاهير رموز العمل السياسي آنذاك، بأن يستمسكوا جميعهم بالصمود في وجه الطاغوت المايوي، تماشياً مع الحكمة الصوفية القائلة بأن اثنين – الطاعون والطاغوت – لن يذهبا إلّا بذهاب رأس كبيرة في المجتمع، وكان الاستاذ محمود يعني أن يقدموا هم رقابهم فداءً للشعب من طغيان الدكتاتور الثاني، فجبن الرفاق ومنهم من تخاذل ولعق حذاء الطاغية ولاحقاً برر ذلك بأنه ضرب من فنون لعبة البولتيكا، وارتكز الاستاذ ومد عنقه ليفدي بني وطنه ويرحمهم من قهر الطغيان، وقد كان، لقد تم اقتلاع الطاغية النميري بعد أقل من شهرين من استشهاد الاستاذ، وكما درج الناس ببلادنا على تقديم الذبائح قرباناً للرب وخلاصاً من الكرب، يجب أن يؤمن الثوار بأن الدماء الطاهرة الذكية التي لوّنت طرقات المدن السودانية لن تروح هدراً، بل هي قرابين من أجل اجتثاث الظلم وارسال الطغاة للمقاصل والقبور، وأن هذه الارواح الصاعدة الى بارئها في تؤدة وطمأنينة هي الكرامة الوحيدة المؤدية لاستقرار ورفاه الشعب.
الملحمة النوفمبرية العزيزة وضعت الجميع امام المحجة البيضاء التي لا يمكن ان يحيد عنها ثائر، وبها تخطت الثورة السودانية المجيدة محطات التشكيك والتخزيل والنكران، الى حقيقة وجوب الاستجابة لداع الوطن، ثم الاختيار ما بين الوصول الى العلياء وتخير المجد بخوض معارك تحديات العبور الملغوم بالاشواك وتخطي شائك الاسلاك، واما البقاء في سفح هرم الوطن الذي يعتلي قمته الانقلابيون، وهو ثامن مستحيلات وعجائب هذا الزمان، وهذا الدرب الدال على الخروج الكامل من نفق الانقلاب هو الرضوخ لرغبة هذه الجماهير الكافرة بحكم العسكر، وهذا الدرب لم يتحدد كخيار اوحد للمقهورين الا بعد أن جرّب هؤلاء المقهورون هذا المجرّب خمسون عاما حسوما، فاستخلصوا هذه الخلاصة التراكمية الواعية والمدركة لعدم جدوى استنساخ عبود والنميري والبشير مرة ثانية.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
19 نوفمبر 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
انّا نحب مصر … لكنّا نحب السودان أكثر .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
طقوس كتابة (آلام ظهر حادة) .. بقلم: عبد الغني كرم الله
منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
البرهان. تانى وفاق وطنى! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاعتراف سيد الأدلة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان لم يشهد ربيعا رغم انتفاضتين .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

الانهيار الاقتصادي ومؤامرة الحركة الاسلامية .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

(عملية فنقل لتحرير مصوع) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss