خرجتُ، فخلتُ الأرض سودانا .. شعر: الريح عبد القادر محمد عثمان


أغالبُ الهمّ في السودان عن أمــــــلٍ *** حتى خرجتُ، فخلتُ الأرضَ ســودانا

وقد هرمتُ، وما في الأرضِ من حجرٍ *** لصــــــادقِ الحسِّ يلقى فيه ســـــلوانا

كل البلاد بها من إثــــــــمِ قاطنها *** شيءٌ من الهـمِّ يدمـي القــــلبَ أحــيانا

كــــم جنةٍ قد رآهــا الناسُ قبلتَهم *** هـــي الفــــــلاةُ وفيهـا الآلُ شـــــطآنا

يظل يصرخ فينا داءُ غــــــــــربتنا *** فالغــــــربة الحـقُ قــلبٌ باتَ جوعانا

اليأس يطـــــــــردنا عن دارِ إلفــــتنا *** وإنْ بَعُـــدنا صلانا البعـــدُ نيــرانا

لا تطلبِ السعدَ في حِـــــلَّ ولا سفرٍ*** فإنما الهـــــــمُ ظـلُّ المــــرءِ مـــا كـانا

بل أطلبِ السعدَ في قلبٍ تقيمُ بــه *** للهِ والناسِ بُلــــــداناً وعُــــــــــمـــرانا

alrayyah@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً