باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خريطة التوفيق بين مصلحة السودان و مصلحة المؤتمر الوطني! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

    أعطت آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى مهلة  7 أيام كي توضح
    المعارضة رأيها في خارطة الطريق.. و يسعى ثابو أمبيكي، رئيس الآلية، و (
    معه) إبراهيم محمود، رئيس وفد الحكومة، ( إقناع)  تحالف قوى المستقبل
    للتغيير ( قوت) إلى الحوار الوطني، و التحالف تجمع أحزاب معارضة لا
    يستهان بقوته في دعم موقف الحكومة إذا قبل التوقيع على وثيقة خارطة
    الطريق.. و مع د. غازي صلاح الدين، رئيس التحالف، قد رفض أن يُجر إلى (
    الحوار الوطني) بتلك الطريقة المخلة، إلا أن النظام و أمبيكي لا يزالان
    يحاولان إحراج الممانعين عن التوقيع بالحصول على توقيع  ( قوت) بأي ثمن..

    الحكومة والوساطة يبحثان، بلا كلل أو ملل، عن بديل ( معارض) ليوقع على
    خارطة الطريق.. فهل فشلوا في الحصول على ضالتهم في مكون (قوى تحالف
    المستقبل)؟

    د. غاري أكد التزام التحالف بالشراكة التي بينه و بين القوى السياسية
    المعارضة والحركات المسلحة.. و أوضح د. غازي عن اتصالات تحالفه مع مجموعة
    المعارضة المتواجدة في أديس ابابا لمعرفة جوانب الاعتراض على، و الاتفاق
    مع، بنود خارطة الطريق، و هي الخارطة التي لم تعرض على تحالف القوى
    المستقبل حتى وقت إدلاء رئيس قوى التحالف بتوضيح ما حدث بينه و بين
    أمبيكي و إبراهيم محمود.. و ذكر د. غازي أن قوى التحالف سوف تنظر في
    خارطة الطريق إذا قدمت لهم الورقة .. وسيخرجون بقرار يراعون فيه إجماع
    القوى السياسية المعارضة الأخرى..

    إننا في منعطف خطير من منعطفات تاريخ السودان المليئة تضاريسه بكل ما هو
    غير متوقع من أحداث تناقض بعضها بعضاً.. و لا تتوقف عن الاتيان بمزيد من
    التناقضات.. ” و من يعش، فسَيرَ اختلافاً كثيراً” ماشي و جاي!

    ثم ماذا خلال السبعة أيام هذه؟

    طلب ثابو أمبيكي من الرئيس الإثيوبي ديسالين أن يضغط على الحركات
    المسلحة، و عقد اجتماعاً ( مغلقاً) مع البعثات الدبلوماسية ( ذات الوزن)
    للضغط على المعارضة السياسية.. و قبل ذلك، و فوق ذلك، صرح القائم
    بالأعمال الأمريكية بالخرطوم أنه سوف يضغط على المعارضة للتوقيع.. بل و
    قرر أن يغادر إلى واشنطن ٌبإبلاغها برؤيته ( المنحازة) إلى جانب نظام
    الخرطوم..

    نعم، أمهلت الوساطة الأفريقية المعارضة السودانية 7 أيام ( حسومة).. سبعة
    أيام و سيف ( ديموقليس) معلق بشعرة فوق رؤوس المعارضة في أديس أبابا..!

    ثم ماذا بعد السبعة أيام؟

    سوف نرى صنوف تهديدات تتالى.. و أشكال من تهم تصدر من مجلس ( أمن)
    الخمسة الكبار.. و وعيد بالويل و الثبور و عظائم الأمور ترافق  وضع
    المعارضة السودانية ( الممانعة) على لائحة المنظمات الارهابية التي تشكل
    تهديداً مباشراً للأمن الدولي.. و يتم تجميد أرصدتها ( غير الموجودة) في
    المصارف العالمية..

    و لن تؤثر كل تلك الاجراءات على الواقع و لن تجدي الظروف المفروضة على
    المعارضة نفعاً.. و حتى، بافتراض انصياع المعارضة للضغوط، و توقيعها على
    خارطة أمبيكي، فسوف تظل الأزمة قائمة ما لم يتم اجتثاث أسبابها من
    الجذور.. باستعادة الحقوق ( كل الحقوق) المسلوبة من الشعب السوداني على
    مدار ما يربو على ربع قرن من الزمان.. فالمسألة لا تكمن في الحوار و
    المشاورات و مناديب طرفي الصراع.. إنها تكمن في أعماق ( الطبوغرافية)
    السياسية السودانية، و التمكين الذي قد يمكن حل الجانب المالي  منه أما
    الجانب الاداري فعلاجه لا يمكن أن يتم إلا باقتلاع شجرة المؤتمر الوطني
    (الفاسدة) من جذورها..
    و لا يجدي حل الجانب المجتمعي من الأزمة و الصراعات القبلية التي حاربتها
    نخبنا الأوائل و كادت أن تقضي عليها.. و جاء نظام الانقاذ و أدخلها غرفة
    العناية المركزة و أنعشها، فقامت ترقص على إيقاعات أغانينا الراقصة.. و
    لها رقصات مبتذلة في فكاهاتنا المستحدثة،

    كل هذه المثالب تحتاج إلى خارطة طريق غير خارطة طريق أمبيكي المبنية على
    جغرافيا ( الحوار الوطني) و ( الحوار المجتمعي) دون الاهتمام الجاد
    بالوطن و لا بالمجتمع حقيقةً .. و ثمة تفاصيل كثيرة يتوجب احتواؤها
    بمخاطبة عناوينها في أي حوار جاد.. و حوار قصر الصداقة الذي لا تزال
    مخرجاته أمام الرئيس البشير، قد تكون مرت على بعض عناوينها و أهملت
    العناوين الأهم.. و فوق ذلك يتم تحويل و تعديل ما لا يتسق منها مع ما
    يهدد مصالح متنفذي المؤتمر الوطني حتى و إن كان في مصلحة السودان.. تلك
    المصلحة التي لا يراها أمبيكي و لا تخطر ببال الاتحاد الأفريقي.. و لا
    المجتمع الدولي.. لأنهم لا يعيشون الحريق الذي نعيش بل يسمعون عنه من
    بعيد.. و نحن ( داخل) الأزمة بكل أبعادها.. و نعرف مآلات خارطة الطريق
    التي أتى بها أمبيكي للتوفيق بين مصلحة السودان و مصلحة المؤتمر الوطني..
    و مصلحة المؤتمر الوطني هي الغالبة في تلك الخارطة..

    موقف المعارضة عصيب في أديس أبابا، و علينا أن ندعمها ضد البيئة غير
    الصديقة التي تعمل فيها.. و نتمنى لها التوفيق في إدارة الأزمة المحيطة
    بها و هي تحاول إدارة أزمة السودان..

    و طريق الانتفاضة العصيان المدني في انتظارنا!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

غنّي وشكّريه .. يا خُدرة الورتاب ! .. بقلم: د. خالد محمد فرح الفحل
منشورات غير مصنفة
أعلن وفاة (40) شخصاً في شهر: رئيس شورى البني حسين يدعو للتقصي عن مرض وسط المعدنين بجبل عامر
سرقة الأحذية – تعقيب على مقال الأستاذ الموقر حمد النيل القرشي على سودانايل .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
البكا مابجيب الرايحه .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
المشير “بركاوي”: استخفّ قومُه فأطاعُوه .. بقلم: عِزّان سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعلان 9 يونيو 1969: بصمة الرفيق جو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شيء من الديمقراطية الأمريكية لوفد الإدارة الأهلية الزائر .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف/الولايات المتحدة الأمريكية

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

نحو حرية اللا معتقد .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss