خطايا الرؤساء والحكام .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
20 يونيو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
80 زيارة
(1)
الخطيئة الواحدة تجر الى اخرى واخرى تجر الى اخريات.وهكذا كانت ولاية كثير من الرؤساء والحكام للحكم.فى دول العالم الثالث.كانت خطيئة.
جرت وراءها خطايا كثيرة.ولكن أكبر خطيئة لاى رئيس او حاكم.
هو ان (يرخى اضانه)ويستمع الى اراء والدته الحبيبة فيه.فكل اراءها فيه ستكون إيجابية ومضيئة ومشرقة.وايضا ان يعمل على عدم الاقتراب من منطقة زعلها واغضابها.وتنفيذ كل وصاياها.حتى لا يُكتب من العاقين.
(2)
فبعض أمهات رؤساء وحكام هذا الزمن.لهن تصرفات.غريبة وعجيبة.تؤثر فى مسيرة الشعوب سلبا.وتوردها موارد الهلكة والضياع.فرئيس دولة افروعربية.فى الطالعة والنازلة.فى الفارغة والمقدودة.ودايما متعودا(يفقع مرارتنا)بحكاية الست والدته.رحمها الله.قال انها وصته.وصية من ذهب. فقالت له(ماتشيل حاجة ماحقتك)!!إنتهت الوصية.ولكن الغريب فى امر هذا الرئيس.انه وصل الى كرسى السلطة عن طريق الانقلاب العسكرى.والاطاحة باول رئيس ديمقراطى.ات عبر صناديق الانتخابات(مهما كان رأيك فى الذين إنتخبوه.
وهم احرار فى اصواتهم)!!.وايضا هناك رئيس مخلوع.,كانت السيدة والدته رحمها الله.,كانت تقول له(ماعافية منك كان شلت فلان الفلانى من الوزارة) وفلان الفلانى هذا.تنقل وشغل عدد مقدر من الوزارات.وكل ذلك بسبب وصية والدة السيد الرئيس المخلوع.فقد كان هذا الوزير.دائما وابدا.وبمناسبة ومرات بدون مناسبة .كان يحب إكرام السيدة والدة الرئيس بافخر الثياب والعطور وماشابه ذلك.
والغريب اننا لم نسمع او نرى.والدة اى رئيس او حاكم عربى او افريقى.عاتبت او لامت ابنها الحاكم او الرئيس.وانه اخطأ وغلط.فى كذا وكذا.وكأن ابنها الحاكم لا يأتيه الباطل لا من امامه ولا من خلفه.!!وكأن أمهات الرؤساء لم يسمعن بوالدة ذلك الامير العربى المسلم(لا داعى لذكر اسمه.حتى لانقلب المواجع التاريخية على احفاده) فتلك السيدة الوالدة الفاضلة المحترمة.وعندما رأت ابنها قد ضيع الملك.وأمانة التكليف ورأته يضع يده الناعمة على خده الاسيل.والدموع تزل من عيونه الطاهرة البريئة. قالت له دون مواربة وبكل جراءة .(ابك كالنساء ملكا لم تحافظ عليه كالرجال)فهل فى زماننا هذا توجد أم.تقول لابنها الحاكم والرئيس.مثل هذا القول الجارح والقاسى.ولكنه القول الحق.القول الفصل.وليس بالهزل؟
(3)
ابها الحاكم.ايها الرئيس.دعك من الاغترار بالدنيا.والركون اليها.ودعك عنك بطانة السؤ.الذين يزينون لك الامور.وانك افضل من حكم هذه البلاد.فانت غدا او بعدغد.او بعد برهة.ستكون مسؤلا لا سائلا.وسيسألك الرب عن فترات حكمك وكيف حكمت بين الرعية؟فهل ستلقى باللوم والعتاب على السيدة الوالدة.وانك كانت خائف ان تغضبها وتكون من العاقين لامهاتهم؟فانت تستطيع ان تخدع الشعب بعض الوقت.ولكنك لن تستطيع ان تخضعهم طوال الوقت.اما الرب.فانك لن تستطيع ان تخدعه ابدا.