باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(خلو بالكم) مجرد هدنة في لبنان

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2024 12:20 مساءً
شارك

(خلو بالكم) مجرد هدنة في لبنان وما معروف (مدي هشاشتها) (علي طول ساقية سوريا دورت من جديد) والناس ما دايرة تفهم إن الدول الكبري لن تكف عن ضلالها القديم وعن بيع السلاح وان خيرات الغير لهم حصريا !!..

وبلدنا السودان الحبيب وقد تحول الي فحم ومزعة لحم ومن نفذ بجلده يكابد من ويلات تنوء بحملها الجبال والعالم كباره وصغاره يصرون علي اجلاسنا في ركن قصي من ذاكرتهم حتي يتيحوا لنا الفرصة لكي نمارس هوايتنا في الخلاف العقيم الذي يزداد طرديا كلما طلعت شمس يوم جديد ليس فيها جديد غير مزيد من المحارق والهلوكوسات والهلوسات من هؤلاء ( علي سبيل المثال ) الذين يجدون مساحة في الفضائيات وبدلا من قول المفيد والتحاور بروح المسؤولية من أجل الوصول إلي المشتركات والبعد عن المزيد من البغضاء وصب الزيت قصدا أو جهلا لتظل الجمرة تحرق اول ما تحرق ( واطيها ) … نجد وللاسف مثلما يحدث في ميادين كرة القدم بدلا من الاستمتاع باللعبة الحلوة من الفريقين نجد دائما لا احد يقبل بعد نهاية المباراة مهما كانت النتيجة علي الآخر ويتبادل معه الابتسامات والكلام الحلو الذي يقطر شهدا بدلا من التذمر والشتائم وعدم الاعتراف بالنتيجة وإرسال الشكاوي ضد الحكم بأنه مرتشي قبض ( الثمن ) فجعل الهوي يميل مع من دفعوا ( الثمن ) رغم أن الفريقين قد اصطفا عند بداية المباراة واستمعا بحماس للنشيد الوطني :
( نحن جند الله جند الوطن.. أن دعا داع الفداء لم نخن ) .
السلسلة الذهبية والحلية الوطنية والقومية واقواس النصر وانواط الجدارة مثل قولك ( الاقربون أولي بالمعروف ) هذه الأشياء القيمة كان الأجدر أن تسقي للصغار مع حليب أمهاتهم وان تقوم المدارس بتغذيتهم لدرجة الاشباع بأن حب الوطن من الايمان وان العمل في أي موقع كان يجب أن يتم وكأنه هواية محببة يعشقها ابطال الخدمة المدنية ولا نري مع هذه الروح الوثابة إلا رايات الوطن ترتفع والعمران يزداد والتنمية في كل مكان ولا نقول إنه تم الوصول إلى وضع مثالي ولكن نقول اننا حصلنا على وتيقة تراضي وطني غير مكتوبة يحترمها المواطن ويثق في أن من يختارهم لقيادة السفينة لن يجنحوا بها الي بحر الظلمات ومثلث برمودا والدنو بها الي مستعمرات اسماك القرش والحيتان الزرق والنيران التي لها وميض تحت ماء المحيط المشتعلة منذ أعوام ودهور !!..
تجد نفس تشكيلة الفريق القتالي الإثم الذي استأنف النشاط في سوريا الآن بعد توقف دام لفترة محدودة يعاود النشاط بكل قوة وأعضاء الفريق يبدون وكأنهم علي خلاف في العلن ولكن من وراء الستار فكل واحد منهم عارف حدودو وملتزم بها بصرامة ولذلك فهو مسموح له بالتدخل في أرض غير أرضه يفعل بها الافاعيل ويبيع فيها السلاح ( بالتقيل ) وينهب الخيرات ولا يترك ذهبا ولا ( الماظ ) ولا سن فيل فهؤلاء الذين عاثوا في افريقيا فسادا وفي العالم العربي يقتلون الشعب العربي المسلم والغريبة أن معاركهم يديرونها في أرض العرب فيطال الدمار الشامل هذه الأرض ويموت شعبها وهم وعلي رأسهم إيران شغلهم الشاغل ( النووي ) الذي تتم فيه المحادثات بسلحفايية مقصودة وذر رماد كثيف علي حقيقة الأمر ولو حكم اهلنا في العالم العربي والإسلامي والافريقي عقولهم لفهموا أن نتنياهو هو سيد البيت الأبيض وزعيم الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي وزعيم مجلس الشيوخ كمان وان إيران معه قلبا وقالبا في السر وفي العلن إرسال إشارات جوفاء لزعماء العرب مكتوبة ومزينة بابيات من خرائد عمر الخيام وابن الرومي وكذلك تركيا معه تتاجر وتناور وتشتت له صفوف العرب بخطب أردوغان الذي عين نفسه حامي حمي القدس الشريف وهو من أكبر المتفرجين علي القضية الفلسطينية لم يساعدهم بطلقة واحدة بل يبذل لهم من الكلام المعسول و ( بس ) !!..
هل توجد الآن دولة عربية غير محتلة من الكبار ؟!
هل الصين التي اعتقدوا أنها كومبارس الا ترونها اليوم وقد أصبحت من ابطال الافلام الاجنبيه الناطقة بلغة شنغهاي ؟!
لو كان هنالك تعليم بحق وحقيق في السودان وفي لبنان وافغانستان وسوريا واليمن والعراق غيرها من البلدان في العالم الثالث هل كان بمقدور امريكا وروسيا والصين وتركيا وإيران أن يعبثوا بالشرق الأوسط ويعينوا عليه شرطي دولي يحرس مصالحهم ويزجر أهل المنطقة حتي لو أظهروا ولو النذر اليسير من التململ فحتي هذا العمل البسيط يقابل بالعصا الغليظة وأشد التنكيل وعشان كدا اصبحنا أمة ( شعارها الخواف ربي عياله ) أما نتنياهو شرطي الامس فقد أصبح اليوم رئيس جمهورية الأمم المتحدة وكل هذه البلاوي في سوريا والعراق واليمن والسودان كلها من تحت رأسه ودا كلو كوم وما نحن فيه الآن مناظر والفيلم يبدأ مع دخول ترمب المكتب البيضاوي وتعود اسطوانة التطبيع والتشجيع والتصفيق لها بروح الفريق !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورة 19 ديسمبر بين اتهامات الاقصاء ومبدأ المحاسبة … بقلم: معتز إبراهيم صالح
منبر الرأي
حضارة “إيتباي” ومدافن “أكراتهيل”، وحضارة القاش ، وانتشار نمط مقابر البجا القبعية
منبر الرأي
قراءة فاحصة في وثيقة لقاء الصادق/ نميري .. بقلم: د. محمد وقيع الله
الأخبار
(213) حالة اصابة جديدة بفايروس كورونا و(4) حالات وفاة .. وزارة الصحة تنعي (7) اطباء توفوا نتيجة اصابتهم بفايروس كورونا
منبر الرأي
قانون الصحافة المطبوعات المُرتقب : تقريش جديد أم تسريع التمرير؟!. .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

الأخبار

العقوبات الأمريكية على السودان تدخل اليوم حيز التنفيذ

طارق الجزولي
الأخبار

عمل مديراً للمخابرات المضادة.. اعتقال الفريق أمن محمد مختار

طارق الجزولي
الأخبار

مدير الجوازات: في العام 2020 إبان حكومة حمدوك أصبح الشخص المحظور بموجب القانون يحظر عليه استخراج الجواز باعتباره وثيقة للسفر وليس وثيقة هوية

طارق الجزولي
Uncategorized

هل ضاق وطننا على أبنائه؟

أحمد الملك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss