باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خَلفْ الأَسوَار .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من مجموعة أزاميل الزمن- (قصص قصيرة):

وُ لد اسماعين، كما ظلّت تناديه أمُه، في قرية نائية من أطراف السودان، و رغم أن التعليم على أيامه كان متوفراً، على بؤسه، في القرية، إلا ان الفرصة في ولوج مدرسة لم تكن متاحة له، لحوجة الأسرة لقوة عمله، و جهده، و كل وقته، في: المساعدة في أعمال الزراعة و الرعي… و تأكدت تلك الحوجة بعد وفاة والده، و هروب أخوه الكبير من القرية… بحثاً عن مستقبل جديد.
و هو في سن السابعة، إذ ضرب المحلُ القرية، بموجب الطبيعة و الحربْ، بلا رحمة، و أضطر اسماعين للنزُوح، مع اخواته و أمه: إلى اطراف مدينة كانت هي الأقرب للقرية، و لما ضاقت بهم و كادت أن تلفظهم، يممُوا وجههم صوب العاصمة… وذابوا في الزحام.
و عوّلت الأسرة على اسماعين، لأن عمل البنات في غير الزراعة و الرعي، كان عيباً في نظر الأسرة، و جالب للمذلة و العار.
و لما تأخر اسمعين في ايجاد مخرج قامت (فطُومة) ببيع الشاي لمواجهة الحياة… و ستر الحال… و مع ذلك، و برغمه، فقد أهدر جمال البنات ( أخواته)… و فطنتهن، في الأعمال المنزلية: بأجرٍ زهيد، و عرَّضتهِن، تلك الأدوارُ، إلى مخاطرٍ اجتماعية، و مزالقٍ لا حصر لها.
و انشغلت (فطومة)، يوميّاً، من الصباح إلى المساء، في دنيا الشاي و طقوسها، و أنغمست في الماء المغلي و الدويات، و مشروبات القرفة و النعناع و الأنقارا… و يبدأ يومها بمصابحة صاج اللقيمات و من تحته الجمر اللاهب، و تملأ خياشيمها أبخرة الواقود.
و في تلك الإثناء تعرَّف اسمعين على اطفال في مثل سنه… و كانوا يمرون بظروفه ذاتها، و لهم مهارات عديدة، كان من بينها و أهمها: خِفَّة اليد، و القدرة الهائلة على (النشل)، و دربوه ففاقهم في البراعة… و الحصاد اليومي، و كانوا يوظفون دخلهم اليومي، في: أكل الباسطة، و العصائر و شراء السلسيون.
و لم يكن بمقدور أي منهم، أطلاع اسرته النازحة: على المبالغ التي يجنيها، والتي تكون كبيرة جداً احياناً كثيرة، و لا مصدرها… خوفاً و طمع!
و دشَّنهُ النشالون، و أعتبرُوه عُضواً أصيلاً في الشلة.
و عندما تَّم القبضُ عليه، لأوَّل مرَّة و أُودِع الحراسة…إحتفلوا بصخبٍ لا يُدانى.
و أعتبر، هو، ذلك الحدث انتصاراً كبيراً، ازدهت به نفسه المُراهقة. لانه لم يكن يتصور، وفق جهله، و أفقه المحدود، و ظروف اسرته، أن هناك، خلف الأسوار، مجالات أرحب لطاقته و شبابه و مهاراته. كأن يستثمر خفة يده، و مرونة جسده، في ألعاب البهلوان و حرفة الحواة… و الصناعات اليدويّة!
و لكن ذلك زمن لم يأتي إلى الآن… و رفاهيّة لم يحن أوانها: بعد!

amsidahmed@outlook.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إمام الأنصار في ذمة الله .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

جديد في رفوف المكتبات .. بقلم: السفير/ جعفر منرو

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيدة أميرة الفاضل .. ياخي إتغيبي !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

أحزاب جوبا: رؤي تحالف إنتخابي تختبره المواقف … تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss