دردشة علي خفيف مع مقال معاداة السامية : اصلاح العالم ، انه هدفي الدائم … تقديم وترجمة فادية فضة و د . حامد فضل الله / برلين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
6 أغسطس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
94 زيارة
المستر جوزيف اشلي مبيمبي الكاميروني الذي جمع مابين التاريخ والفلسفة والتنظير والسياسي الخطير ، والذي يجلس علي كرسي الاستاذية في جامعات جنوب افريقيا والمانيا تتناوشه حاليا اقلام بعض الكتاب والصحفيين الالمان بالنقد والاتهام بمعاداة السامية .
اخي اشلي لا يهمك وضع في بطنك بطيخة صيفي ما دام هؤلاء الاخوة اصحاب القلم يريدون ان يكونوا ملكيين اكثر من الملك ونطمئنك ان السامية يحملها العرب وليست حكرا علي اليهود فهما ابناء عمومة ( cousins ) .
الصهاينة جعلوا من معاداة السامية سلاحا ماضيا يخرسون به خصومهم ، فهل حدث يوما ان استخدم العرب هذا السلاح للابتزاز او غيره ؟
اهلنا الطيبون الالمان ابتزهم الصهاينة بالمحرقة ان كانت حقيقية او مزعومة لدرجة الملل والضجر ومازالت المانيا تسدد فاتورة باهظة لهذه المحرقة التي يقال ان هتلر اقامها لليهود مع ان هذا المجنون قد حرق معظم انحاء العالم .
يا مستر اشلي مايهمنا كعنصر اسود هو امنا الرؤوم افريقيا ارض الخير والبركة . كنا نعيش في سلام وطمانينة واطل علينا الاستعمار بوجهه البغيض واسس لتجارة الرقيق في بلد الاحرار وبذا وضع بذرة العنف والتطرف ولما نضجت الثمرة حملها الي بلاده وجني منها النازية والفاشية فبضاعتهم قد ردت اليهم .
مللنا عن عقول الغرب واجترارهم الحديث عن حرية الفكر وحرية الضمير ومقاومة الاستبداد والتزمت العقائدي وحلمهم بدولة ليبرالية وديمقراطية لا مكان فيها للاتهام بالردة .
وانهد حيل مطابعهم وجرت مطبوعاتهم انهارا وسال نزف ابحاثهم ودراساتهم وكم عرضت هوليودهم يوتوبيات العالم الاول وافتقار العالم الثالث من اي فضيلة ولكن هذا الكم المعرفي امام دولة الكيان الصهيوني يتحول الي دجل ويقف الجميع حدادا علي ضحايا المحرقة وكالببغاوات يدافعون عن السامية ويبذلون لها فروض الولاء والطاعة وممنوع انتقاد اسرائيل ولو في دنيا الاحلام فالجميل دائما ذنبه مغفور ولا نامت اعين المدافعين عن الحق ، اليست اسرئيل في ما صرف لهم من تعليمات ودولارات هي واحة الديمقراطية الظليلة وسط وحوش يريدون رميها في البحر .
مثاليات الغرب ونظرياته لن ترجع شبرا من الارض المغتصبة والحرب العالمية الثالثة فجرتها الكورونا ، وعالم مابعد كورونا ليس فيه محرقة ولا ابتزاز لاي جهة كانت ، فابشر بطول سلامة يااشلي ابن الحاج مبيمبي ، والدول العظمي نفسها الي زوال فعالم مابعد كورونا سيدخله لاعبون جدد .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com