باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق الزيلعي
صديق الزيلعي عرض كل المقالات

دعوة للحوار الموضوعي حول قضايا اليسار السوداني (1)

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:59 صباحًا
شارك

صديق الزيلعي
اليسار، طرف اصيل في المعادلة السياسية السودانية. له تجربة ثرة، قاربت القرن من الزمان. ساهم في تشكيل الوعي النقابي والاجتماعي والثقافي لشعبنا. وتخلل تأثيره كل خلايا المجتمع السوداني. كل هذه الصفات تجعل قضايا اليسار السوداني، وفي قلبه الحزب الشيوعي، مسألة تهم قطاعات واسعة من أبناء شعبنا، من مختلف التوجهات الفكرية والسياسية. هذا المقال، والمقالات التي ستأتي بعده، هي اجتهاد، ودعوة صادقة، لفتح حوار عقلاني شفاف، حول هذه التجربة المتميزة.
اختمرت فكرة الدعوة للحوار اليساري، في ذهني لبعض الزمن. حالت عوامل عديدة وانشغالات ضاغطة على تأجيلها. وقررت ان تكون حوار مفتوح بمناسبة مرور ثمانية عقود من الزمن على تأسيس الحزب الشيوعي. وجاءت ورشة نيروبي، واشتراكي فيها بتكليف من مجلة قضايا فكرية، ثم حملة الهجوم على، التي اعقبتها. فاعتقدت انه من الأسلم الانتظار قليلا، لان الحملة ستحرف النقاش، من القضايا المبدئية وتحوله لقضايا شخصية واتهامات. وحتى عندما تفاكر أعضاء تيم مجلة قضايا فكرية، لإصدار بيان لتوضيح انني ذهبت ممثلا لهم، وما طرحته هو رأيهم. اقترحت عدم اصدار أي بيان حتى لا تمس الاتهامات استقلالية المجلة. المجلة مستقلة تماما، لا تعادي أي طرف سوداني، كما لا تتبع لاي طرف سوداني، همنا الأساسي، خلق منبر للحوار الفكري العقلاني. وتجربة اكثر من عام أوضحت اننا فتحنا، صفحات المجلة لكل الآراء، بلا تحيز لاي فكر او منهج أو رؤية.
الآن، هدأت الحملة، وصار المجال مناسبا، لابتدر الحوار. وسأبدأ بحلقات تناقش ما طرحه الأصدقاء والزملاء، حول موقفي أو كتاباتي. أولا أؤكد تقديري الصادق، لكل من كتب، حول موقفي، وكتاباتي، ومشاركاتي، لانهم اهتموا بإبداء، رأيهم المعارض لما قمت به أو ما كتبته. ومن هنا أتمنى ان نواصل الحوار، حول القضايا التي طرحت، وهي كثيرة وشائكة، ولكن، اقتطف منها، قضية التحالفات، الفترة الانتقالية، أزمة اليسار المحلى والعالمي، ودروس انهيار التجربة السوفيتية، وغيرها.
أبدا اليوم بتعليق الأستاذ مأمون الأمين، في صفحتي في الفيسبوك، حيث كتب:
” السيد صديق الزيلعي ينقد الحزب السوفييتي ويعتقد انه ينقد الشيوعي السوداني لا توجد ادني علاقة بين الحزب الشيوعي السوفييت والسودان لا على الجانب العملي او النظري”
هذا التعليق مهم، لإنه يعبر عن وجهة نظر، ترددت كثيرا، خاصة بعد انهيار التجربة السوفيتية. ويحاول ، من يطرحها، ان يقنع القاري، بان الحزب الشيوعي السوداني، لا يشبه الحزب الشيوعي السوفيتي. وان ما حدث للحزب السوفيتي، لا يهمنا، ولا يؤثر علينا.
سأحاول باختصار شديد، توضيح نوع العلاقة بين الحزبين، في نقاط :
• نشأ الحزب الشيوعي السوداني، من مجموعتين، مجموعة الضابط ستوري داخل السودان، ومجموعة الطلاب السودانيين في القاهرة. كان من خطط الكمنتيرن (الأممية الشيوعية) ان يقوم كل حزب شيوعي في بلد استعماري بإنشاء أحزاب شيوعية في المستعمرات التابعة له. لذلك ما قام به ستوري هو تكليف حزبي، صدر من موسكو الى الأحزاب في البلدان الاستعمارية. اما الطلاب السودانيين بمصر فقد اجتذبتهم الحركة الشيوعية المصرية. (من يريد التوسع حول تاريخ الحركة الشيوعية المصرية وعلاقتها بالشيوعية الدولية، يمكنه الاستزادة حول ذلك من كتب رفعت السعيد).
• من أوائل الكتب التي ترجمها عبد الخالق محجوب كان كتاب أحد كتب ستالين.
• تغيير اسم الحركة السودانية للتحرير الوطني الى الحزب الشيوعي، هو نتاج لقرار قديم للكمنتيرن (الأممية الشيوعية) بالا يقبل أي حزب بها الا بعد ان يغير اسمه الى الحزب الشيوعي. جاء ذلك الشرط ضمن 22 شرطا، وأصبحت ملزمة حتى بعد حل الأممية.
• أغلب مواقف الحزب الشيوعي السوداني كانت متطابقة، تماما، مع مواقف السوفييت، وحتى اعلام الحزب كان تأثره واضحا بالطرح السوفيتي.
• المشاركة المستمرة للحزب الشيوعي السوداني في اللقاءات العالمية للأحزاب الشيوعية التي كانت تنعقد في موسكو، وتصدر بيانات موحدة حول مواقفها.
• ما كتبه عبد الخالق في كتابه آفاق جديدة، حول المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفيتي.
• مئات الطلاب السودانيين الذين ارسلهم الحزب الشيوعي للدراسة بالاتحاد السوفيتي.
• الأهم، من كل ما ذكرت أعلاه، هو تبني الحزب الشيوعي السوداني للماركسية اللينينية، وهو ما اطلقه ستالين على إضافات لينين لما كتبه ماركس.
• عندما انهارت التجربة السوفيتية نظم الحزب الشيوعي السوداني مناقشة عامة، استمرت لأكثر من عقدين من الزمان. أليس ذلك اعترافا بالرابط الأيديولوجي بين الحزبين.
كل هذه النقاط توضح، الارتباط العضوي، بين الحزبين، ولكن كان للحزب الشيوعي السوداني مواقف، اختلف فيها مع رأي السوفييت، ولكن الأغلبية العظمي من المواقف توافق معهم.
خلاصة كل هذا العرض، تأكيد تأثر الحزب الشيوعي بالتجربة السوفيتية، وان انهيارها يشكل لحظة هامة لاستخلاص الدروس من ذلك.
siddigelzailaee@gmail.com

الكاتب
صديق الزيلعي

صديق الزيلعي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان ليس أصل الإنسان العاقل: توليف الأدلة الأحفورية والأثرية والمناخية والجينومية
صراع سياسي في الأجواء
منشورات غير مصنفة
ناس المصران بالغوا .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
التعامل مع المأزق: الخيارات الاستراتيجية للاتحاد الأفريقي بشأن إعادة عضوية السودان
دليل الأهل للامان علي الانترنت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحرير الأمة المقهورة .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

إعلام الضلال: برنامج حوار المستقبل على قناة النيل الأزرق .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

العَدَالَةُ الانْتِقَالِيَّة: بَيْنَ الوَاقِعِ السُّودَانِيِّ والتَّجَارِبِ العَالَمِيَّة (1 ـ 2) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا نطبع علنا؟ ولماذا هذا التطبيع الخجول؟ ارفع رأسك فأنت سوداني حر في قرارك ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss