باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

دلوي في الحوار الوطني (٣): السودان الجديد ، الذي نريد .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2015 4:05 مساءً
شارك

rafeibashir@gmail.com

    نحن مهتمون ومسكونون ومتفاعلون هذه الأيام ، بأمر عزيز علينا جميعا ، هو تشكيل السودان الجديد بهذا الحوار ، جميل أن يأخذ  السودانيون  الان صلصال الوطن بأيديهم  ليعجنوه بما يشاء الله ، ثم بما يشاؤون ،؛ ليخرجوا منه السودان الجديد ، الحديث ، الحديد  ، وسوف لن يكون السودان بعده كما سيكون قبله بيوم واحد ، لذا تكون المشاركة في الحوار كالذي يسيج صريف بيته حرزا ، ويبنيه عزا ، ويقويه عمادا ،  ويساهم في أن تكون مخرجاته بما يستحق الوطن (السودان)،  سودانا جديدا ، ليس كما يريده اصحاب الاطماع الخارجية او الداخلية ، بل كما يريده كافة الشعب ، الوسط ، الا منتمي الا له ، الشعب الذي صبر تحت تقاطعات الخلاف والشقاق الداخلي والعالمي، حتى اصبح بلده مهيض ، وقاوم رياح الإحتراب  ، وصبر على الخراب ، وساهم في الاعمار مقتطعا من حيبه وجلده ورفاهه ،  حتى آتاه الله حقه الآن في أن يرسم خارطة وطنه  كما يستحق هذا الوطن ،  فإن عقل ووعى ورضى وأخلص النوايا ، وسودن الطوايا ، في هذه المرحلة الدقيقة ،  رسم سودانا معافى عن الشقاق والحروب والتجزئة والالحاد او الشطط في تطبيق الدين  ، رسم سودانا مدني اليد ، اسلامي اللسان ، خلاصي الوجه ، متعدد الأعراق ، وزولا سمح ، زول في هويته ، وزولا في هامته وقامته ، ثم رسم في لوحته  هذه ،  خيمة الهوية  ،  هوية الزول ، تاجا وعزا ،  ووئام وسلام ، فالهوية ظلة نفسية ومعنوية ، لا تحس ولا تؤكل ولا تباع فتشترى ،  ولا تسمن وتغني من جوع ، وهي كل لا يمكن تجزئته ، وطهر  لا يجب تدنيسه  بنواقص النفس وامراض الغرض ، والعلل الاجتماعية ،  وهي انا وانت وهي وهو ونحن ، قوام الزول وهلامه ورسمه ، لا تتحمل التشكيل ، السؤال عنها بدعة ، وتفيتها فتنة ، والانتقاص منها جرم في حق الله ، وحق الناس والوطن ، وهي خيط يربطنا ، رحما وتراحم ، ووطنية ، وصفات وثقافة ، وأديان سماوية متحدة الاطار ، متحدة الهدف والقدسية ، وهي ظلة تظلنا جميعنا كما يظلنا سماء الوطن  ، وتسرى بنا وبيننا وفي دماءنا كمجرى السيل ، إذا حجزته هد ، واذا تركته تحدر على طبيعة الوطن ، وهي جبلة من جبلات الله في الكون والشعوب ، بإختلاف السنتنا والواننا ، و اختلاف ادياننا ، وقبائلنا وصفائح دمائنا، التفضيل بيننا فيها بالتقوى ، والعطاء وبذل الخير للناس.

    ثم  رسم وجها خلاسي  السحنة ، عربي الكيان،  نوبي البنان، أفريقي الجنان ، متعدد الألوان و لغة البيان ، كما خلقه الله ، سودانوي الثقافة ، سودان ، زول ، زول في طبائعه ،  زول في نخوته وسمعته وكرامته ، ووجدانه ، وفي ماركته وعلامته الإنسانية بين الشعوب ، متفرد ببراءته ،(فوزي أوزي) القلب ،  مهدي النصال ، غاندي الوصال ، مانديلي النضال ، صوفي التزهد ، سلفي التعبد ، أخواني الحراك ، علماني التجريب والانتاج ، اشتراكي الحقوق  ، شعبا جديدا ايضا في كل شيء ، شعبا خلاق ومبدع ، وأبي ،  اذا خاصم  لا يخاصم على  مئين ولقمة عيش ، أنما لأجل العزة والكرامة والشرف ، و لإشباع ابداعه و علمه ونهمه للسمو والتسامي ، ومكنونه الجميل ، شعب لا يفكر بالبطون كبعض الشعوب ، وشعب لا يرائي ولا يداهن ،  ولا يتسترزق بالكذب ولا يترزق على فتات موائد الآخرين .

    ثم يرسم  عليها حكومة ، وادارة، ديمقرطية  الاختيار ، مؤسسية الأداء ،  ، والخدمات ، إسلامية التوجه ، مسيحية السماح ، رحبة الصدر ،  واسعة الماعون ، موفورة الاخلاق ، حليمة ، عظيمة ، رحيمة ، مسؤولة عن الرعية ، إذا عثرت بغالها، واذا قل طعامها واذا ضاق بها الحال ، حكومة مدنية الوجه ، والاداء ، الجيش فيها خدمة وخفارة للوطن ، يحرس حدوده ويقوي عوده ، والبوليس خدمة ، والرئاسة خدمة ،  والخدمة المدنية خدمة ، للوطن والمواطن ، حكومة لا تتسلط ولا تتجبر ولا تتكبر ولا تخيف ولا تهضم الحقوق ولا تستحلها ولا تتحلل منها ، تقبل النصح والشفافية ، وتمارس المؤسسية ، وتجود الاداء ، وتعدل ، وحكومة لا تنتمي لحزب ، ولا لطائفة ،تطبق القانون على نفسها وعلى الناس ، تعف وتشف  وتعدل ،  ، لا يخاف في الله لومة لائم ، لا يخشى شعبه ولا يتخوف من الاخرين ، فيطمئن رئسها فينام تحت أفياء  الشعب ، وعلى عيونه الساهرات.

    ثم يرسم عليها إطارا لوطن الناس فيه شركاء في النار والماء والكلأ، مفتوح على الملأ ، محروس الأمن وموفور الأمان ، قوي الكيان ، مؤسسي البنيان ، طاهر اليد عفيف ، عزيز غزير العطاء  ، منارة للعلم ومسرحا للادباء ،  لجأ للغرباء ، عزيز بين الدول، حاضر في العالم ، يصادق هذا ويعامل هذا ويتسامح مع هذا ، كطبع الزول بين الأمم ، كريم في الكفاف ، عفيف اليد عند المغنم ، حامدا للنعم ، قليل الطمع ، مسكون بالصبر والصمت ، مطاطي الاحتمال ، أندروسي المقال ، حدقي النبال ، وطن ، يطيب لأسرته ويلمها من الشتات ، شتات الفكر وشتات الناس في الدول ، يهديء روعهم ، ويستوعب اخلاقهم وعلمهم ، وابداعهم وهويتهم وتعدديتهم ويتسامح في اديانهم ، يكفيهم الذل والصبر والمصغبة ، ويرفع عنهم الفساد ، ويعدل بينهم ، ويتواضع لهم ويخدمهم.

    أو أن يرسم الناس اذا غفلوا وأبو ، سودانا جديدا أيضا ، لكنه غير ذلك ، وطن خارجي اللجام والخطام أجنبي القياد ، مكسور الجناح والعماد، تنتهشه الاحقاد والأطماع ممن لا يرغب فيه إلا ولا ذمة ، كما نرى من تخطف الناس حولنا وتخطف كرامتهم وحرماتهم ودينهم وهويتهم واوطانهم ، ويرسم عليه شعبا  لا يزرع أرضه ، ولا يحرس عرضه ، ولا يرضي ربه وشعبه ، شعبا يتسكع داخليا ، وتنزى على موائد الأسياد وعلى أفضال العباد .

    فإن خرج الحوار بخارطة كما يستحقها السودان ونستحقها  ، فالسودان موعود بالخير ، وأن يكون مدينة فاضلة يأرز اليها الآخرون كما تأرز الحية لجحرها ، أستجارة من الجور الذي يغشى العالم ، والسوداني قمين بهذا وجدير به وأكثر.

    وإلا فلا دولة نبقي ولا شعب ولا حكومة ولا إطار.

    والله من وراء القصد

    الرفيع بشير الشفيع
    جنوب افريقيا
    2015/11/22

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحجة الدامغة في مواجهة نيران المدفعية الآثمة
منبر الرأي
رؤية استراتيجية لإعادة هيكلة الاقتصاد السوداني في مركز مأمون بحيري
منبر الرأي
حميدتي غباء أم استغباء .. بقلم: خالد أحمد
منبر الرأي
أبو الحسن الششتري … الأمير الفقير .. بقلم: -علي كرزازي/ المغرب
منشورات غير مصنفة
مطربونا وثقافة البنبر .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترك الكيزان بصمتهم في مسرح الجريمة .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قمة الأحزاب المتعثرة والمعضلة الحقيقية أمام التحول الديمقراطي في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

المخاطرة من أجل الحياة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (11 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss