“دنقلا العجوز القدار” قريبا من العمار بعيدا عن الجدل .. بقلم: عواطف عبداللطيف
تقول صفحات مؤغلة في القدم ان المفتش أيام الحكم التركي ١٨٢١ / ١٨٨٥ م كان بعد ان ينهي جولاته لتفقد أمور المواطنين ويقف بنفسه علي تفاصيل معاشهم يستلقي بعنقريب بالسرايا لتناول كاسات الشاي المعتقة في أحد العصريات أمتد بصره لما لا نهاية لفضاء قرية القدار فلمعت بذهنة فكرة أقامة واوبور للمياه يسقي الزرع والضرع ويروي العطشى فنهض مسرعا لأعيان البلد وتم أقامة واوبور زراعي كان بداية المكننة الزراعية
لا توجد تعليقات
