باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

دوامة الحوار السوداني.. أين ينعقد الحل ومتى تلتئم جراح الدار؟

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2026 11:07 مساءً
شارك

زهير عثمان

يمضي المشهد السوداني بخطى مثقلة وسط تقاطع الإرادات المحلية والإقليمية، بينما تتجدد الأسئلة الحارقة حول مصير أي تسوية سياسية مرتقبة
ومع تداول تقارير عن مساعٍ إقليمية حثيثة لاستضافة منصة الحوار الوطني السوداني، تتصاعد التباينات الحادة حول الشكل والآليات
لتصطدم مجدداً بسؤال الجغرافيا والسيادة: هل يُحل العقد المستحكم في الشأن السوداني داخل الدار أم يتطلب منبرًا خارج الحدود؟
مقر الحوار.. صراع المكان والسيادة
يشكل مكان انعقاد الحوار نقطة اشتعال مركزية في الوعي الوطني والسياسي. فمن جهة، يتمسك قائد الجيش السوداني برفض أي صيغة تُخرج الحوار عن دائرته الجغرافية، مفضلاً عقده داخل السودان. ينطلق هذا الموقف من اعتبارات مرتبطة بسيادة الدولة
ورمزية الأرض، إضافة إلى رفض تحويل الأزمة إلى ملف مدار في الغرف الدبلوماسية المغلقة خارج البلاد
في المقابل، تدفع عواصم إقليمية – تتحرك بثقل دبلوماسي ملحوظ – نحو توفير منصة آمنة ترعى تقريب وجهات النظر، مستندة إلى تعقيدات الوضع الميداني والأمني
الذي يعيق التئام الأطراف المتباينة بحرية داخل المدن السودانية الملتهبة
غضب أهل الدار- حين تُصادر البوصلة
بين رغبة العسكر في الداخل وسعي الدبلوماسية في الخارج، يقف المواطن السوداني والنخب الوطنية المحلية في حالة غضب مكتوم واستياء متصاعد. يشعر “أهل الدار” بأن مقاليد المبادرة تُسحب تدريجياً من بين أيديهم، ليتحولوا إلى شهود زور
على تسواٍت تُصاغ بمعزل عن معاناتهم اليومية ونبض الشارع
إن غضب الداخل لا يقتصر على رفض الوصاية السياسية، بل ينبع من تجارب سابقة أثبتت أن المنابر الخارجية غالباً ما تنتج صفقات فوقية تقاسم النفوذ بين الجنرالات والواجهات الحزبية، متجاهلة الجذور الحقيقية للأزمة والعدالة الانتقالية
الأجندة المؤجلة ومآلات الخارج
تفتقر المبادرات المطروحة حتى اللحظة إلى أجندة وطنية متفق عليها تحظى بالشرعية الثورية والشعبية. تدور النقاشات في فلك تقاسم السلطة ووقف إطلاق النار المؤقت، متجاوزةً ملفات هيكلة الدولة، وتفكيك معاقل الشمولية، وإصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية
ويبقى السؤال الجوهري المعلق أمام كوكبة الساسة والفاعلين: هل حقاً يكمن العقد في نقل الحوار خارج السودان؟
الواقع التاريخي والسياسي يؤكد أن الأماكن والقاعات الفارهة عاجزة عن صناعة سلام حقيقي ما لم تكن الإرادة منبعثة من الداخل. المنصات الخارجية قد تلعب دور “الميسر” أو “المضيف الضامن”، لكنها لا تستطيع أن تفرض عقداً اجتماعياً مستداماً على شعب لم يكتب دستوره بنفسه
إن نقل الأزمة إلى الخارج غالباً ما يُفرغها من محتواها الثوري ويحولها إلى صراع محاور إقليمية، بينما الحل الحقيقي يبدأ حين يدرك الفرقاء أن لا شرف يعلو على حقن دماء السودانيين في عقر دارهم.

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الرد على تعقيب البروفيسور علي محمود: المركزية الثقافية حين تتحول إلى سلطة سياسية
منبر الرأي
عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة .. بقلم: احمد أبكر محمد
منبر الرأي
الصحافة.. تسقط بايديهم
الأخبار
بيان إدنة من نقابة الصحفيين السودانيين ضد التحريض على قتل الصحفية رشا عوض والمطالبة بحمايتها ومحاسبة المحرضين
الأخبار
إصابة قائد قوات درع السودان اللواء أبو عاقلة كيكل في معارك كردفان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجفلن خلهن أقرع الواقفات (2) .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

فجور الاستعلاء واحتكار الغفران في زمن الخراب

د. عبدالله جعفر محمد صديق
منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

الانقلاب: عين الحداثيين الحارة (3-10) … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss