دولة المواطنة والديمقراطية للسودان هي الحل .. بقلم: نضال عبد الوهاب
من المعلوم لاي فرد سوداني ولد وعاش في اي بقعة من السودان ان هذا البلد يتميز بتنوع ثقافي وقبلي وعرقي كبير وكذلك في اللغات واللهجات المحلية بل وحتي الاديان خاصة ماقبل انفصال الجنوب , هذا التنوع افرز الكثيف من الجدل حول مسألة الهوية في السودان خاصة من بين المثفين والنخب والسياسين والاكاديميين حتي ماقبل الاستقلال وتكوين اول حكومة سودانية , واستمر هذا الجدل لسنوات طويلة حتي اليوم خاصة بعد ان تفجر الصراع المسلح في كثير من اجزاء السودان وفي المناطق التي اصطلح عليها مناطق الهامش نسبة لقلة او انعدام التنمية بها مع وجود نسبة اكبر للتنمية والاهتمام فيما يعرف بالمركز , واصبح هنالك صراع مسلح وحرب علي الارض وصراع آخر ثقافي مابين الكثيرين وجدل وعصف ذهني في اعتقادي استغرق الكثير من الوقت وللاسف اغلبه لا يقدم حلول بل يتوقف عند المشكلة ويعمقها .. وفي كثير من الاحيان يتحول هذا الجدل لخلافات تزيد من تهتك النسيج الاجتماعي والذي اصلا يعاني الكثير من المشكلات نتيجة هذا التمايز العرقي والقبلي والذي اذدادت حدته مع مجي الاسلامين للسلطة في السودان ومع توسع رقعات الحرب في عهدهم سئ السمعة وتفشي ظواهر القبلية والعصبية بشكل غير مسبوق في تاريخ السودان الحديث ..
لا توجد تعليقات
