التطور الطبيعي للدول هو نتاج للديمقراطية وهو حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب لذا يجب توضيح معني الديمقراطية اولا لتفويت الفرص علي الذين ينادون بقيام انتخابات مبكرة في السودان .والغرض هو سوق الشعب للاذعان لرؤية الجماعات والأحزاب الدينية والطائفية العنصرية الفاشية التي حكمت السودان مرات عديدة او التهيئة للعسكر لتوطيد سلطتهم وهما وجهان لعملة واحدة (العسكر والأحزاب ) لافرق بينهم سوي ان هذا بلباس مدني والآخر يرتدي بزة عسكرية يتفقون ضمنيا ويتربصون ويحيكون المؤامرات ورا الكواليس للاستثار بالحكم وتولي كراسي السلطة ضد رغبات ومطالب الشعب مرة بسبب العنصرية والجهوية ومرة بحق الارادة الإلهية وكان السودان وشعوبة امارة ورثة من اسلافهم يتنافسون فية يستولي علية من كان أكثر قوتا ودكتاتورا وهم العسكر أو من ادعي اكثرهم إيمانا يقتل ويسفل الدماء يفرق بين مواطنية وينهب ثروات البلاد تحت راية لااله الا الله.
عوضا عن عدم احتكار الدولة لعناصر القوة
ان الديمقراطية مطلب شعبي لكن أي ديمقراطية تلك التي ننشد وهي الغاية والسبيل للحريات والعدالة والمساواة وازدهار اقتصادي واستقرار سياسي والحكم الرشيد
وقبل ممارسة الشعب للديمقراطية يجب توفير
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم