دين الانقاذ والبتعاملوا معاها .. بقلم: شوقي بدري
يستطيع الانسان ان يفهم او يقبل لحد ماء السرقة والفساد وتخانة جلد الكيزان وتلامة البشير وجشع المتأسلمين . ولكن هذا بيت الله !!!! وكان الناس في الحروب يلجأون الى الكنائس او الجوامع ولا يتعدي ابشع الغزاة لبيوت الله. عندما قتل السودنيون الملك يوحنا الاثيوبي طاردوا فلول جيشه الى العاصمة قوندر. وعندما احتمي القسسة والسكان بالكنيسة ومارسوا صلاتهم رفض عبد الرحيم ابو دقل كبير الحمر التعرض لهم لانهم في بيت الله .
اقتباس
نهية اقتباس
لا توجد تعليقات
