باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

د. المعز حسن بخيت : حشفٌ وسوء كيل (5) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 25 مايو, 2013 8:40 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

هي لله ..هي لله ..لا للسلطة ولا للجاه ، ارسلت اللحى وحفت الشوارب ..وإشرأبت اعناق بسطاء شعبنا المحب لدينه بفطرته السليمة ، ووجد الهوس ارضا خصيبة لم تعدم من يتعهدها بالرعاية والسقاية حتى فرَّخت الخلايا التى لم تفهم من الدين الاقشوره .. وراينا اكبر تشويه لديننا .. وعايشنا فى واقعنا صورة الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون فى البنيان ، وسنوياً يقدم المراجع العام لحكومة السودان فى تقريره من الاختلاسات والنهب غير المسلح من اموال الشعب المهدرة مايؤكد انها ليست لله انما للسلطة والجاه ..وصرخ الرئيس فى خطاب القضارف الشهير واعداً بحكم للشريعة غير المدغمسة ، فالذى مضى من عمر المنظومة يمثل بحق اكبر تشويه للإسلام فى تاريخنا المعاصر ، كان من ثمراته ( صحاف الصحة ، اوالمعز)الذى يتوهم ان تزلفه للوالي وإبراز مناقبه فى الصيام والقيام والجلوس على السجادة يمكن ان تسوقه الى مدارج الخلفاء الراشدين او اكثر كما حاول المعز ان يسوقنا لهكذا اعتقاد ، لكن الذى لم يدركه ناطق الصحة وهو فى حواري التملق ان السودانيين انضجتهم قساوة تجربة تشويه دينهم .. وهو اذ يتحدث  ينسى ان الشعب يقرأ فى السيرة النبوية وفى سلوك السلف..ومما نقرا عن النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم (رب مصلٍ لم يُقم الصلاة) و ( ورب مصل لم تزده صلاته من الله الا بُعداً) و(رب قارئ للقرآن والقران يلعنه) وبعد قصيدة فطيرة من شاعر بلاط امير المؤمنين د.الخضر ..وحديث المعز عن صيام الوالي وقيامه و تلاوته وسماحته ويوشك ان يقول بنبوءته ،ثم  يعرِّج  ليمارس فينا الفتى الارهاب قائلا(ونحن نعتقد ان هنالك ملائكة غيرنا يردون على حيدر ونعتذر للسيد الوالي ان كنا سبباً فى ذهابهم بمقالنا هذا ولكن لابد لوجود عفريت مثلى ليكتب هذا الرد ..ونتمنى للأخ حيدر ان يرجع للصواب والتوازن، وهنا اسال اخى حيدر :الاتخاف ان يدعو عليك هكذا رجل؟) واجيب المعز اطلاقا لااخاف  من هذا الارهاب الدينى؟ لانه ببساطة ان كان بهذا المقام الذى اسبغته عليه والرجل فى حضرة الملائكة ويتلو القرآن ويؤانس حملة العرش وليست له القدرة على طرد ( العفاريت مثلك) ويعجز عن إقالة وزيرك ، ويصمت حيال تجفيف وبيع المستشفيات الحكومية ، هل هذا من اخاف منه ؟ ام اخاف عليه من كل العفاريت التى تصوره قطب زمانه ، وتداهنه مداهنة ممقوته كحالتك عندما تترك وظيفتك الاساسية فى الدفاع عن وزارة الصحة ووزيرها وتتزر بمئزر المدافع عن الوالى بماليس فيه؟؟ ويتواصل ارهاب الفتى( نصيحتى لك ان تتصالح مع ذاتك مهنياً فى التوازن والطرح والتناول الموضوعي ، وان تصالح الرجل فانا اعلم انه لازال فى قلبك محبة له ممزوجة بتقدير واحترام مع قلته، وهذا التصالح ليس منبعه خوفنا على الوالي من كتاباتك غير المؤثرة ولكن خوفي عليك وانت صديقي ان يدعو عليك الرجل) معز نحن نفهم ان تتملق الوالي وتجمع الملائكة حوله ، لكن لم تقل لي متى شققت صدرى لتعلم ان كنت انطوى على محبة اوغيرها؟!وباي ميزان وزنت مقدار احترامى له لتحدد قلته وماهو معيارك لهذه القلة؟!اوه نسيت ربما يكون هو منطق العفاريت..وحتى العفاريت لايمكن ان تُدخل نفسها فى مثل مفارقاتك هذه ؟ وهاك ماكتبته وانت تتناقض مع نفسك ونصيحتك ( وحيدر سادتى لايستهدف حميدة كرها فيه او تقليلا لمقدراته ولكنه يستهدف الاخ الوالي ،وببساطة لكل استهداف دافع والدافع هنا ان حيدر كان يعمل مع الوالي فترة من الزمن ليست بالطويلة ،نعم هذا هو مكمن الفرس فى هذه الحرب ..وهذا هو فرس داحس والغبراء) فكيف يستقيم مفهوم محبتى وبقية احترامى للوالى مع حرب داحس والغبراء؟!ولطالما ان لاخوف على الوالي من ( كتابات حيدر غير المؤثرة) فعلام اذن كل هذا الضجيج الذى ضم الملائكة والصحابة والعفاريت؟ اما حكاية عملى مع الاخ الوالي فهو كتاب آفاق الاستثمار فى الولاية الشمالية اعددته ود.الخضر وزيرا للمالية فى العام 2001وانتهى الكتاب واصبحت العلاقة الخاصة ، فالحرب التى يتحدث عنها المعز هى حرب فى خياله فاذا اخذنا معنا الصفة التى ارادها لنفسه(عفريت) فالمنطق يكون طبيعيا وسنفهمه فى اطاره .. ومثلما قال معز للوالى حين تناثر نبأ ترشيح البروف حميدة وزيرا للصحة وكتب معزمحذرا الوالي من ان يتوقف لان هذا التعيين سيفتح عليه ابواب جهنم ، فاننا نذكر الوالى بان المعز واضرابه ممن يصفونك بماليس فيك سيدخلونك جهنم من الابواب والسقف والشبابيك ..
وسلام ياوطن
جريدة الجريدة

haider khairalla [haideraty@gmail.com]
///////////////
//////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

روسيا وذهب وادي النيل، القديم المتجدد .. بقلم: محمد الربيع
منبر الرأي
طغمة الإنقاذ الكيزانية تتآمر للعودة للحكم أو إراقة الدماء .. بقلم: بشير عبدالقادر
توافُق الإرادة الشعبية والدولية !! .. بقلم: هيثم الفضل
الأخبار
منظمة الصحة العالمية: مقتل وإصابة أكثر من 150 شخصا في هجوم على مستشفى في شرق دارفور
منبر الرأي
الشيخ السنوسي يفتي بان اضراب الاطباء لا يجوز شرعا!! .. بقلم: حسين الزبير

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قبل كولومبوس: كيف جلب الافارقة الحضارة لاميركا .. بقلم: غاريكاي شينغو* .. ترجمة: أحمد المكاشفي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إستفهامات «لا نضمن سلامة الميرغني» … بقلم: أحمد المصطفي إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

يموتون في ظل السلام كما الحرب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا سلام على الحضري .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss