باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ذلك الذي بين الدولة والحكومة والفرد .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

– الأمن و حماية البلاد و العباد
– تطبيق القانون و إنفاذ العدالة
– التعليم المجاني
– العلاج المجاني
– توفير المناخ الملآئم للعمل و الإنتاج
– الإشراف على الإقتصاد
يعتقد كثيرون أن ما جآء أعلاه هو واجبات الدولة المسؤولة تجاه مواطنيها ، و إنها و إن فعلت ذلك فإنها تحمي البلاد و العباد ويلات الفقر و الجهل و الإحتراب و الفوضى و المجاعات و الأمراض ، و تسوق البلاد و شعوبها في طريق النمآء و الإستقرار ثم الرخآء ، و تفضي بهم حتماً في أحضان الكفاية تتبعها الرفاهية.
و يعتقد كثيرون أن تلك هي قمة الطموحات و أنها (ولادة الهنا و كل الراحات) ، و يجزم آخرون أنها هي المثالية بلحمها و شحمها و دمها.
المشهد:
تتذمر أغلب الشعوب السودانية من:
– إنعدام الأمن و الفوضى المصاحبة
– شظف العيش و غلآء المعيشة و توابعهما
– إنعدام الخدمات و المظاهر المصاحبة
و يعلم الكثيرون أن التنفيذ في الدولة تقوم به مؤسسات الدولة تحت إشراف الحكومات ، و أن الحكومات تأتي بها الأنظمة و الجماعات و الأحزاب ، و أن أصل الجماعة الفرد ، و أن دولاب العمل اليومي يرتكز على المواطن الفرد ، المواطن الفرد الذي يؤدي عمله و دوره بنزاهة و أمانة و إتقان ، المواطن الفرد القيم على أملاك الدولة و الذي يتحمل المسؤولية تحت الحماية التي توفرها له دولة القانون و المؤسسات حتى يقوم بواجبه في الإنتاج و في منع التسيب و الفوضى و الغلول و الرشا و الفساد في محيطه.
يعتقد كثيرون أن توفير الأمن و توفير سبل العيش الكريم و القضآء على ظاهرة الندرة و الصفوف من واجبات الحكومة ، و هذا صحيح لو قامت الحكومة (المثالية) بالواجبات (المثالية) أعلاه تجاه المواطن (المثالي).
و يعتقد كثيرون أن الحل ليس في تجاوز مرحلة حلول المظاهر (إنعدام الأمن و غلآء المعيشة و الصفوف و فوضى الأسواق) و حسب ، و أنه قطعاً ليس في تكرار الأسئلة من شاكلة ما السبب/الأسباب؟ و من تسبب في إنهيار/تردي أحوال الدولة السودانية لكنه في الفعل و العمل.
و يعلم كثيرون أن غلآء المعيشة و الندرة و الصفوف و الفوضى سببها إحجام المواطن الفرد عن العمل المنتج و البنآء و إنغماسه في النشاطات الإقتصادية الطفيلية التي تؤدي إلى التكدس في المدن و إلى إزدياد نمط المعيشة الإستهلاكي الذي برع فيه كثيراً الفرد المواطن الغير منتج (ود أب زَهَانَة).
و يعلم كثيرون أن الدولة السودانية لم تتسبب في إنهيارها مخلوقات قادمة من كوب آخر بل تسبب فيها مواطنون أفراد سودانين فاسدون من فصيلة (نحنا أولاد بلد نقعد نقوم على كيفنا) و عاونهم على ذلك أفراد من عند (خال فاطنة) إلى (أخو بغارة) و شاهد و شهد فسادهم كثيرون و علقوا على ذلك قآئلين:
الله فتحها عليهم…
و أضافوا:
ديل ناس (شاطرين) و (فالحين) و (نُجَاض)…
و حياهم أفراد كثيرون و جلسوا معهم و آنسوهم و (وَانَسُوهم) و أكلوا من موآئد زيجاتهم المتعددة و مناسباتهم التي لا حصر لها و كرامات حجهم و عمراتهم المتكررة و التي من (كترتها) فقدت بريقها و أصبحت (مسيخة) ، و حتى لا يسآء الفهم و من ثم التكفير فإن إسم الموصول (التي) يعود إلى الموآئد و المناسبات و الكرامات.
حاشية:
و يذكر الكاتب القرآء المحترمين أنه قد جآء في الموروث أن (الخَوَّاف ربى عيالو)
و كثيراً و بعد الأكل و حمد الله و شكره على نعمه يقول بعضٌ من أهل السودان و فيهم المعارف و الأقارب و الأصدقآء عن الفاسدين:
اللأَدَاهُم بالملوة يدينا بالكيلة و الإردب…
و الشاهد أنه و في فترات عديدة من تاريخ الشعوب السودانية أن أغلب المواطنين السودانيين قد شاهدوا و عايشوا الفساد و المنكر لكنهم لم يقوموا بواجباتهم كأفراد و مواطنين صالحين من حيث إستنكار الفساد و المنكر و التبليغ عنه و المطالبة بالردع و إنفاذ القانون في المخالفين و إحقاق العدالة ، كما أن كثيراً من المواطنين السودانيين سكتوا كثيراً و طويلاً و لم يقوموا بإحداث التغيير اللازم ، و يبدوا أن جمهور المواطنين و بذلك السلوك قد إختاروا طوعاً أو ربما مكرهين مقعد المواطن المتفرج و بالتحديد دور (و أنا مالي… و بعيد عن طيزي) أو حكمة (أنا لا أرى… لا أسمع… لا أتكلم…) كما في اللسان العربي الفصيح ، بينما إختارت جماعات أخرى من المواطنين خيار (أضعف الإيمان) و وظيفة الناقد بلسانه من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:
(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، و ذلك أضعف الإيمان )
يعتقد كثيرون أنه قد آن الأوان للتقدم إلى الأمام في المسألة السودانية و تجاوز مرحلة القول و البحث في الأسباب فقد قتلت بحثاً و الإتجاه نحو العمل و الفعل ، و أن على المواطن الفرد التوقف عن التذمر و الغنآء التحسري و البدء في مسآءلة النفس بصورة حرجة و دقيقة عن دورها في هذه الأزمات و البدء فوراً في التصحيح و إحداث التغيير في المحيط الفوري الذي يليه إبتدآءً من (النفس/البيت/الحي/القرية/المدينة) حتى ينتهي إلى الوطن الكبير.
و يعتقد كثيرون إعتقاداً جازماً و حازماً أن ليس من واجبات الدولة إدخال الطعام إلى داخل الأفواه.
و يؤمن كثيرون أن الأفواه تطعمها السواعد المنتجة المسؤولة العاملة الفاعلة.
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل ستؤثر أزمة دبي علي السودان؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

يا حليل شارع النيل! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

دور السودان الاقليمى (العربي/الاسلامى/ الافريقى) من التعارض والتعطيل الى التكامل والتفعيل .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

فى المشافهة والتدوين! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss