باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رؤساء في الخرطوم .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2009 8:49 صباحًا
شارك

سطر جديد

 

 

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

        لا أدري لماذا تذكرت الرئيس الفريق إبراهيم عبود رأس الدولة الأسبق (أو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الفترة ما بين نوفمبر 1958م إلى أكتوبر 1964م)، وأنا أطالع وقائع زيارة السيد سيلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية للولايات المتحدة والبيت الأبيض. ربما هي المفارقة في كون السيد النائب الأول هو آخر مسؤول أجنبي رفيع يلتقيه الرئيس بوش في خواتيم ولايتيه اللتان دامتا ثمان سنوات، في حين كان الرئيس عبود هو آخر رأس دولة يلتقيه الرئيس الأمريكي جون كيندي في البيت الأبيض والذي ما لبث وأن أغتيل في ولاية دالاس مع مطلع الستينات.

        عادت بي الذاكرة إلى سنوات الطفولة والصبا ونحن تلاميذ في المدرسة الأولية حيث كان يتم حشدنا في باصات قديمة لكنها نظيفة، تتوجه بنا نحو الخرطوم كلما أطلّ على الخرطوم رئيس أجنبي زائر. كانت الخرطوم في ذاك الزمن بالنسبة لنا ابناء أمدرمان كبستان وارف الظلال يكاد اسفلت طرقاتها يبرق بفعل النظافة والاهتمام. لم يكن الضيف الزائر يعنينا من قريب او بعيد بقدر ما كنا نفرح بالأعلام الصغيرة المزركشة التي توضع في أيدينا وهي كالعادة علم السودان (علم الاستقلال بألوانه الأزرق والأصفر والأخضر)، إلى جانب علم دولة الرئيس الزائر، وكان سعدنا الأكبر حينما نقطع كبري النيل الأبيض القديم عبر تلك الباصات لندخل الخرطوم كما يدخل الفاتحون ليتم رصنا وحشدنا على جنبات شارع القصر لاستقبال الضيف الزائر. تذكرت شقيقتي الصغرى (فادية) حينما وقع عليها الاختيار مع إحدى زميلاتها من مدرسة (التمرين) الأولية بأمدرمان لتقدما باقتي ورد للرئيس إبراهيم عبود وضيفه الرئيس الأوغندي ملتون أبوتي في مطار الخرطوم، كنا نتحلق حول الراديو لنسمع المذيع المرابط في مطار الخرطوم وهو يردد جملته الأثيرة (الآن تتقدم طفلتان يانعتان بالزهور لترحبا بالرئيس وضيفه) وربما عتبنا على المذيع أنه لم يذكر اسم شقيقتنا وزميلتها!

        تذكرت الرئيس بريجنيف رأس الدولة في الاتحاد السوفيتي السابق (السابق هنا للرئيس ودولته معاً) وإلى جانبه الرئيس عبود ونحن في استقبالهما، كان بريجنيف وقتها يملك ولا يحكم إذ كان رئيساً شرفياً للدولة في حين كان خرتشوف هو رئيس الوزراء وسكرتير الحزب الشيوعي.. أي الرئيس الفعلي للبلاد قبل أن يطاح به ليصبح بريجنيف هو الرئيس الفعلي. تذكرت ايضاً يوم أن حشدونا في شارع الموردة لاستقبال جلالة الملكة أليزابيث ملكة بريطانيا عقب ثورة أكتوبر 1964م حيث أقيم لها حفل شاي في حديقة الموردة بأمدرمان، وكان منصب رأس الدولة يضم ثلاثة من أكبر أطباء السودان هم الدكتور التجاني الماحي والدكتور عبد الحليم محمد والدكتور المبارك الفاضل شداد إلى جانب السيدين إبراهيم يوسف سليمان ولويجي أدوك. يومها قام بعض الشيوعيين برشق الملكة بالطماطم الفاسدة تعبيراً عن غضبهم من تواجد الملكة الإمبريالية في سودان ما بعد أكتوبر في حين كان السيد/ أحمد سليمان ممثل الحزب الشيوعي في الحكومة يقدم لها نفسه قائلاً (أحمد سليمان.. وزير الزراعة وممثل حزب جلالتك الشيوعي الوفي)، وهي طرفة أضحكت الملكة وأخرجتها من وقارها الملكي المتزمت.

        ….. يا لها من أيام!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سنار تستعيد ذاكرة الدولة
منبر الرأي
‌تصاعد المواجهة مع الإنقلاب .. بقلم: بشير اربجي
منبر الرأي
ترجّل الزعيم بمآثره الحزبية وفواجعه الوطنية .. بقلم: خالد فضل
منبر الرأي
الهوية والتاريخ والسلطة في علم تأريخ السودان: أفكار حول كتاب “تاريخ السودان الحديث” لهولت ودالي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
حقوق المثليين في السودان و حق الإجهاض .. بقلم: د. مقبول التجاني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أثر الثقافة السعودية علي السياسة في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هيثم والرهان علي الإرادة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

هيثم احرج الوالي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

ندوة جماهيرية حول حقوق الإنسان في السودان بالنرويج يقدمها الاستاذ على محمود حسنين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss