راي خاطف في كتاب مسمي: اشكالية الانتقال السياسي في السودان : مدخل تحليلي بقلم: عطا الحسن البطحاني … تقديم وعرض د . حامد فضل الله / برلين
14 يوليو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
63 زيارة
راي خاطف في كتاب مسمي: اشكالية الانتقال السياسي في السودان : مدخل تحليلي بقلم: عطا الحسن البطحاني … تقديم وعرض د . حامد فضل الله / برلين
كتب: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
ثبت انه لا يوجد في البلاد الان كيان او جسم يمكن ان نسميه حزب تكتمل العملية الديمقراطية به له برنامج مدروس متفق عليه فيه استنارة تميزه وله جماهير ملتفة حوله .
ينطبق هذا الوصف علي الحركات المتمردة التي اسموها تجملا الحركات المسلحة ولمن تتسلح وقد انتفي غرض حملها للسلاح وقد انتظم البلاد من اقصاها الي اقصاهها تغيير حقيقي يتطلب من الجميع ان يعود لقواعده يتدارسون متطلبات المرحلة القادمة تحت شعار حرية ، سلام وعدالة .
لا يوجد كيك في ثلاجة التورة والمرحلة تتطلب عمل جاد وصبر وايمان من الجميع من غير شروط مسبقة وانانية .
محور الكتاب كله جملة خطيرة هي اس العلة السودانية المزمنة تقرا كما يلي: ( مفهوم الانتقال يرجع الي نظرية التحديث التي تقول : ان عملية تحديت المجتمعات التقليدية دفعة واحدة مستحيل ولكن تدريجيا ممكن ).
العقل الرعوي شعاره ولد الغراب غراب ( من شابه اباه فما ظلم )
والسؤال هل يمكن لرفاعة ان تتمدن وللمسلمية ان تعمر وللخرطوم ان تخرب؟
اي ورقة من كزاسة طفل صغير يكتب فيها واجباته وحقوقه هذه مساهمة في كتابة الدستور وينسحب هذا الامر علي الجميع من البسطاء وربات البيوت والنازحين واللاجئين وسجناء الراي وغيرهم من افراد المجتمع .
بهذا يصبح الحديث عن مؤتمر دستوري حديث نخبة ادمنت الكسل قبل الفشل وما شالت طورية وما ساهمت بي طوبة واحدة في البناء الوطني .
تشتعل الثورة وتنجح وتات فترة الانتقال ويقل الحماس ويدب الياس والحديث ينصب كله في انتخابات مبكرة وتنجلي المعركة عن ساقية جديدة تدور في وادي الذكريات للبعض جميلة وللغالبية الصابرة صبارا وكلوركوين .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com