باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رب رب رب..هل دورت تاني .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
أعلن بنك السودان المركزي أمس رسمياً اصداره طبعة ثانية من فئة الألف جنيه تختلف عن الطبعة الأولى في بعض المواصفات، وكانت احدى موظفات البنك التي يبدو أنها نتيجة خطأ ما معيب صرفت استحقاقاً مالياً لها بالفئة الجديدة قد كشفت عنها قبل اعلانها رسمياً من خلال معاملة أجرتها، الأمر الذي جعل صاحب المعاملة يتشكك في الفئة الجديدة ويعتبرها مزورة، ولعل ذلك هو ما جعل البنك يسارع لاعلانها رسمياً، غير أن التشكك سيظل قائماً حتى بعد الاعلان الرسمي، ذلك لأن طرح فئتين لنفس عملة الألف جنيه مختلفتين في بعض التفاصيل، سيحدث شيئاً من الربكة ويثير الشكوك بما لا يساعد في معرفة المزورة من غير المزورة، وتعيد هذه (اللخبطة) للأذهان حكاية اختلاف التوقيعات على فئتي الخمسين جنيهاً الخضراء والحمراء، حيث حملت الفئة الخضراء توقيع محافظ البنك المركزي الأسبق الراحل حازم عبد القادر، بينما لم يوقع على الثانية وظهر اسمه مكتوباً عليها بلا توقيع، وقيل وقتها ان حازم رفض التوقيع على الثانية احتجاجاً على التوسع الكبير في طباعة العملة والله أعلم..
عودة الى موضوعنا وحتى لا يشكل على الشباب معنى كلمة ربربة الواردة في العنوان، يلزمني بدءاً توضيح ما نعنيه بها، فالربربة المقصودة هنا تعود لكلمة شهيرة كان قد القاها القيادي بالنظام البائد الفاتح عزالدين، اذ قال، لا فض فوهه، وهو يقدم خطته المعطوبة والمعيبة أمام البرلمان المحلول، لحل كشكول الأزمات التي اطبقت خناقها على البلاد، قال (موضوع النقود ده نحن حنرجعه لبنك السودان ووزارة المالية.. وتاني ما في زول بتحكم فيه..حنطبع ونعلي السقف..طباعة لمية سنة، مكنا حيدور: رب رب رب وما بقيف)، وكان ذلك كلام (ربربة) صادر من شخص ربراب بحسب وصف السودانيين لمن يثرثر ويقول (كلام ساكت) ويطلق القول على عواهنه ولا يتحسب لعواقبه، وبالفعل كان النظام المدحور قد انخرط في الربربة وطبع مليارات ممليرة من العملة السودانية،
والشاهد هنا بعد اصدار حكومة الانقلاب لفئة ثانية من الألف جنيه طبعت محلياً فيما طبعت الأولى خارجياً، يكشف عن اتجاه الحكومة للتوسع في طباعة الكثير من أوراق البنكنوت لمقابلة تغطية خازوق المرتبات الجديدة والمتأخرات من الاستحقاقات التي دخل بسببها الكثير من منسوبي المؤسسات في اضرابات والصرف على الموازنة الكسيحة، مما يزيد من ارتفاع معدلات التضخم على ماهي عليه من ارتفاع غير مسبوق، وانفلات الاسعار على ماهي عليه من انفلات، هذا غير ان طباعة أية فئة ورقية تكلف الحكومة عملة صعبة لشراء الورق وادوات الطباعة اذا كانت الطباعة محلية، وتدفع التكلفة كاملة في حالة الطباعة الخارجية، وبذلك تخسر الحكومة مرتين، تكلفة الطباعة وتدني قيمة النقد المطبوع فيصبح أرخص من الحبر الذي طبع به، ثم ان طباعة العملة ليست (مطلوقة) بلا قيود، وانما تخضع لشروط تتمثل في أن كل وحدة نقدية مطبوعة يجب أن يقابلها إما رصيد من احتياطي النقد الأجنبي، أو رصيد من الذهب أو سلع وخدمات، ودون هذه الشروط تصبح النقود المتداولة في السوق دون قيمة حقيقية، وتصبح مجرد أوراق، لأن طباعة النقود دون غطاء تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم، ويؤدي ذلك في المحصلة ليس فقط إلى انهيار الجنيه، بل إلى تخلص الناس مما لديهم من عملات وطنية وشراء عملات أجنبية أو عقارات أو ذهب..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى الرد على الدكتور حيدر: ليس هناك أبقار مقدسة ولكن فقط ذوات مُضخّمة تصبوا إلى القداسة! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)
منبر الرأي
كوادر الحركة الإسلامية (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ) .. بقلم: بشير عبدالقادر
نقد .. وقصة قصيرة
منبر الرأي
حول مفهوم المقاومة وتجلِّياتها .. بقلم: عمر الدقير
منبر الرأي
نتيجة مفاوضات جوبا: خطوة مهمة نحو السلام الشامل .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

الأخبار

60 قتيلا حصيلة جديدة لضحايا فض الاعتصام و67 منظمة حقوقية تدين مجزرة الخرطوم

طارق الجزولي

لينا يعقوب .. فرحٌ سودانيٌّ يمتزجُ بنقاءِ قلوبِ أهلِ السودان

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منشورات غير مصنفة

ذهنية الحركة الإسلامية مزقت أوصال الكرامة السودانية .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

طارق الجزولي
الأخبار

عرمان في أول تعليق له على قرار الحكم عليه بالإعدام وأحداث جامعة الخرطوم والقرار 423 لمجلس السلم والأمن الإفريقي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss