رحم الله محمد مجذوب الفارس الذي ترجل .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
*في ظل الحراك السياسي المميت وما يرشح من ترشيحات وأخبار ومواقف سياسية عن وثيقة الاتفاق بين المجلس العسكري وإعلان قوى الحرية والتغيير وأهل السودان يعيشون بقلق كبير وهم يترقبون اللحظات القادمة التي تحدد مصير الدولة السودانية التي وقعت بين فك المجلس العسكري وأنياب الحرية والتغيير ، وأهل السودان يعلمون علم اليقين أن هؤلاء المتفاوضون تحت عصا ما يريده المجتمع الدولي والإقليمي وكل الذين يزجون بأنفهم في الإشكال السوداني وفق أجندتهم الخاصة الأمر الذي جعلنا لا نشعر بأي انتماء إزاء هذا الاتفاق المدفوع القيمة سلفا ولكن ليس أمامنا من سبيل سواء أن نقبله على ما هو عليه ونستعد للأسوأ ، في خضم هذا البحر المتلاطم الأمواج كان الأستاذ محمد مجذوب فضيل ينطوي علي مكابدته مع المرض اللعين وهو في معركته الخاصة يشارك في الحراك بالرأي السديد والموقف الذي لا يعرف المجاملة ، كان محمد مجذوب رجلا بكل ما تحمل الكلمة من معني لم ينسه المرض أن يظل مهموما بما يجري في البلد لذلك كانت معركته معركتان واجههما بالصبر والصمود.
لا توجد تعليقات
