باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رحيل القادة الجنوبيين في سودان ما قبل الإنفصال .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

شهدت الأيام الماضية رحيل قادة جنوبيين كانوا ملئ السمع والبصر في السودان الواحد فقد رحل السياسي بيتر عبد الرحمن سولي الذي قامت مخابرات الحركة الشعبية لتحرير السودان بتصفيته كما رحل السياسي ووزير العمل الأسبق ((السن منايا مقايا )) وهو يشغل وظيفة سفير دولة جنوب السودان في إيطاليا حتي وفاته  .وكنت متوقعا من قيادة قوات الدفاع الشعبي والمنسقية العامة علي وجه التحديد أن تقوم بنعيه لما له من صلات وثيقة بالدفاع الشعبي لدر جة أنهم كانوا يطلقون عليه الأخ ألسن وكان السن يقوم بذلك الدور المناوي للحركة الشعبية من خلال موقعه في المؤتمر الوطني ووجوده في الحكومة كوزير للعمل  وربما  كان منطلقا من إنتمائه للإقليم الإستوائي . و من الممكن أن يكون قد  رحل عن الدنيا آخرون من الساسة الجنوبيين و لم نسمع برحيلهم  ولكن هذا الرحيل يعني أن الجيل الذي كان في السودان الواحد في طريقه إلي مغادرة الدنيا وما هي إلا سنوات ويكون الجنوب بالنسبة لنا مثل يوغندا أو تنزانيا أو كينيا لا نعرف إلا إسم رئيس البلاد وربما هذا الذي خطط له الإستعمار منذ بواكير القرن العشرين عندما أعلن قانون المناطق المقفولة لكي يمنع التواصل بين الشمال والجنوب في الجوانب الثقافية و الإجتماعية والإقتصادية ، وكان ذلك تحت ذريعة تجارة الرقيق والمحافظة علي تراث القبائل المنتمية لجنوب السودان ولغاتها المحلية وقد إستطعنا مقاومة تلك السياسات بإعلان الإستقلال من داخل البرلمان والبقاء في سودان واحد لأكثر من نصف قرن من الزمان ولكن الدول الكبري وعلي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية كانت تخطط وبصبر لا تحسد عليه لكي تفصل جنوب السودان عن شماله وتقضي إلي الأبد علي أسطورة المارد الإفريقي العظيم والمليون كليومتر مربع التي كانت هي مساحة السودان قبل الإنفصال  وربما لا زالت تطمع في المزيد فسياسة التجزئة والتمزيق للكيانات العربية والإسلامية من الثوابت لدي الفكر السياسي الغربي . ومن سؤ حظ البلاد الغربية أن جنوب السودان قد تحول إلي دولة فاشلة ولم تكتمل فرحتهم بعد بإنفصاله عن الدولة الأم وأشتعلت الحرب ومات خلال هذه الفترة من أبناء جنوب السودان ما يفوق الموتي  في حرب الجنوب الأولي بين الشمال والجنوب آلاف المرات أما تدفقات اللاجئيين الجنوبيين علي السودان بسبب الحرب فهي أيضا غير مسبوقة في تاريخ النزاعات وهذا يدل علي أن قرار فصل الجنوب عن الشمال لم يكن قرارا مدروسا ومتعجلا في ذات الوقت كما أن السودان الكبير عانا من هذا الإنفصال في كافة الجوانب السياسية والإقتصادية والأمنية ((ولا حميدة ولا شكيرة ))كما يقول المثل السوداني وحتي لا نخسر بعدنا الإجتماعي وعمقنا الإستراتيجي لابد من التواصل بين البلدين عبر منظمات المجتمع المدني والمنظمات الشبابية ودعوة الرموز الجنوبية المعروفة لزيارة السودان وتبادل الزيارة وربما قال قائل من هنا أوهناك بعد ما إرتحنا منهم ولكننا لم نرتاح وإنما رحنا وراحوا هم منا وسيد الرايحة بفتح خشم البقرة . ويا له من جنوب ولي ويولي وجهه شطر المجهول كل يوم وساعة وليلة .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الهوية السودانية: وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (2-3) .. بقلم: د. محمد احمد بدين
أردول.. مخلب قط أم سارق لسان .. بقلم: حيدر المكاشفي
بيانات
الحزب الإتحادي الديموقراطي الموحد يدين إغتيال أبناءنا من طلاب دارفور
منبر الرأي
مولانا/ محمد علي المرضي دفع الله من أعلام كردفان .. بقلم : أمل فضل
حوارات
حسنين لـسودانايل: المعركة القادمة ستكون بين الشعب وجلاديه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورحلت الشريفية شموم سيدة نساء الأرض فى الأرض .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

واخيرا اعترف علي الحاج بالمخفي .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

30 يونيو … سيرة ومسيرات لن تنقطع حتى إسقاط الانقلاب العسكري .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقترح دستور السودان الدائم – الحلقة (7) .. إعداد: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss