ردا علي مقال العلاقات الدبلوماسية السودانية الألمانية (2) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

 

نقتبس مما كتب د.حامد فضل الله في مقاله المشار إليه أعلاه مايلي : ( منذ بواكير الاستقلال اكتشفت ألمانيا الغربية أن الصراعات والخلافات بين الأحزاب السودانية كانت تدور فقط من أجل السلطة وليس من أجل تنمية وتطوير الدولة السودانية الفتية. ولذلك دعمت نظام عبود المحافظ بدلا من الديموقراطية السودانية. وبسبب سلوك السياسيين وانانيتهم فشلت التجربة الأولي في الحكم المدني وبدأت التجربة الأولي في الحكم الديكتاتوري. تدفقت القروض المالية للتنمية الصناعية بشروط سهلة لبناء مصانع ومركز للتدريب المهني وقناه تلفزيون ومحطات للكهرباء ).

أنتهي الاقتباس.
نقول للدكتور حامد ونحن في العام 2020 هل تغير سلوك الأحزاب في المكايدة السياسية وتضييع الفرص أم الحال ياهو الحال ؟
ورغم الصورة القاتمة التي رسمها د.حامد للأحزاب السياسية إلا أن وزارة الخارجية كان يديرها دبلوماسيون نابهون خلدهم التاريخ إلي أن جاء انقلاب يونيو 1989 المشؤوم لتتخذ السفارات منحنا سياسيا بعيدا عن العمل الدبلوماسي لتظهر سياسة التمكين والدبلوماسي المسيس. وتحسر د. حامد علي الأيام الخوالي عندما كانت السفارة بيت السودان الكبير وتهتم بالجميع.
الآن الفرصة مواتية للسودان مع العون الألماني علي قاعدة نفيد ونستفيد كما قال الدكتور حمدوك الذي زارهم وزاروه بعد نجاح ثورة ديسمبر المباركة.

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
منسوتا أمريكا.

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً