باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة الى جهاز الامن .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أجهزة الامن غالبا ما تكون كلبا بوليسيا للأنظمة الحاكمة بدل ان تقف على الحياد..وهذا يؤدي بالتأكيد الى وقوفها ضد ارادة الشعب وضد القوى السياسية الأخرى وبالتالي تتوسع قاعدة اعدائها وهذا يؤدي بدوره الى توسيع سلطاتها لتستطيع أن تسيطر على جميع الاعداء وهذه التوسعة كذلك تؤدي الى تحول الجهاز الامني من جهاز مؤسسي خاضع للقانون الى جهاز يخرق هو نفسه القانون .. كما يقلل من فاعلية الدفاع عن الدولة من الأخطار الخارجية لانشغاله المكثف بالداخل الملتهب ، لذلك نستطيع أن نلاحظ عن كثب أن دور الأمن كان منعدما في معرفة الضربات الجوية التي الحقتها اسرائيل بالأراضي السوداني ، وكان الجهاز يتلقى الخبر مثله مثل كل المواطنين ، في حين أن هذا هو عمله الوقائي الاساسي وليس اعتقال الناشطين السياسيين ومصادرة الصحف ومنع واعتقال من يتجمعون لالقاء خطب تتعلق بكيفية الوقاية من الكوليرا او غير ذلك . ولقد تكررت ضربات اسرائيل داخل الأراضي السودانية وظل جهاز الأمن في حالة توهان وضياع منها ضياعا كبيرا … بل حتى على مستوى الأمن الصحي والاقتصادي فشل جهاز الأمن في اكتشاف اصحاب الحاويات الكبيرة والكثيرة والتي تأتي الى مينائنا البحري وهي ممتلئة بالمخدرات . ويوما بعد يوم يتم اكتشاف حاويات مليئة بالمخدرات والأمن يقف مكتوف الأيدي فاغرا فاهه من دهشة الجهالة بما يحدث من حوله. هذا بالطبع اذا افترضنا حسن النية .. هذه قضايا خطيرة جدا أخطر من مجرد سبعة شبان يخطبون في السوق عن ضرورة اسقاط النظام ، او مجموعة تفرش كتبها للتبادل والبيع في مفروش قرب اتينيه ، او استدعاء الصحفيين او غلق صحف لأنها تنشر خبرا ضد النظام.
جهاز الأمن يجب ان يراجع أشياء كثيره في عمله . ففي النهاية لا يمكن لنا ان نطالب بحل جهاز الأمن لأهميته القصوى اذا كان مؤسسيا ويخضع أفراده للقانون وقبل ذلك يحترمونه. من العيب أن يقوم جهاز الأمن باقتحام مكتب محام كبير مثل الأستاذ نبيل أديب وأخذ ملفات منه واعتقال طلبة جاءوا كموكلين وطالبي استشارة ، فهذا يعكس أن الجهاز لا يحترم القوانين التي تمنح المحامي ومكتبه ومافي مكتبه الحصانة الكافية لأداء عمله ، كما أن جهاز الأمن يخالف القانون الجنائي حين يقوم باعتقالات غير مسببة قانونا تبرر الاعتقال من أجل التحقيق في جريمة ارتكبت بالفعل ثم اطلاق السراح بدون توجيه تهمة . هناك صحف تجرأت ورفعت دعاوى ضد جهاز الامن وطالبت بالتعويض جراء ما لحقها من خسائر مالية جسيمة بسبب المصادرات المتكررة لها .
ان على جهاز الأمن ان يلتفت الى ضرورة تأسيس عمله في كل اقسامه المختلفة على أساس القانون لا ضد القانون ، لأن انتهاك الأمن للقانون وهو يمثل السلطة التنفيذية في الدولة يعني أن الحكومة نفسها لا تحترم أي قانون. وهناك وقائع كثيرة عن استغلال النفوذ داخل الأمن للقيام بتصفية خلافات شخصية من ضمنها ما فعله طه عثمان مع ذلك المهندس حينما تم خطفه وجلده جلدا مبرحا ، هذا سلوك ضد القانون ومهين جدا للحكومة هذا اذا كانت الحكومة تكترث لصورتها أمام الشعب ، لكن على الأقل يجب ان يهتم جهاز الأمن بصورته كمؤسسة أمنية وليس مؤسسة سلطوية فوضوية ، البارحة تم اعتقال عشرات من اعضاء حزب المؤتمر السوداني لمجرد انهم كانوا يقومون بعملية توعية ضد مرض الكوليرا ، وقبلها في كسلا تدخل الأمن لمنع مجموعة شارع الحوادث الخيرية من مواصلة أعمالها الخيرية الطبية رغم ما يشهده القطاع الصحي من انهيار.
كل هذه سلوكيات لا تشبه مؤسسية جهاز الأمن ولا يمكن ان تمثل اهتمام مؤسسة مهمة للدفاع عن امن الدولة – وليس النظام- من الأخطار في الخارج والداخل .
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين يدي مقدم مفاوض قومي جديد إلى مفوضية منظمة التجارة العالمية .. بقلم: محمد المرتضى مبارك اسماعيل/سفير بالخارجية السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

طيف الدرويش ماركس! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

مبروك سقوط مبارك!! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

جدلية العلاقة بين السودان والدول المحاصرة لقطر .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss