باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

رسالة من البروفسير عبد الله علي إبراهيم إلى رئيس الجمهورية بخصوص حشد 30 يناير

اخر تحديث: 25 يونيو, 2019 9:04 صباحًا
شارك

 

(في مناسبة تنادي شباب قوى الحرية والتغيير لموكب 30 يونيو أنشر رسالة وجهتها للرئيس المخلوع عمر البشير بمناسبة تنادي الشباب لتظاهرة في 30 يناير 2011. ولم يسمع مني ولا منهم. وفرقتهم عصبه بسلاحها الصعلوك وقتلت منهم بالجملة في سبتمبر 2013. وقيل لي يومها أسمعت لو ناديت حياً. لا ترمي الجواهر للخنازير. ولم يسمع المخلوع مني بالفعل ليرى مغبة من يصم آذانه عن الحق. فقد نزعه من الحكم نفس أولئك الشباب نزع عزيز مقتدر. ولما خلا المخلوع من الأهل في الفريق فظاً غليظ القلب واعتزل “انكتل في الخلا “. وهذا مثل حميدتي الذي قال إن كُتبنا خلت منه. ولا تثريب. وستدور الدوائر عليه وعلى مجلسه العسكري متى غلظوا وأسفوا مع موكب 30 يونيو القادم. ليقرأوا الكتابة على جدران كوبر. وليذكروا أن الثلاثين من يونيو هو يوم ذهب المخلوع من بيته في كوبر إلى القصر رئيساً. وتلك الأيام).

سيادة الرئيس عمر البشير،
لست من الكتاب الذين يوجهون الرسائل بالنصح والرجاء لذوي الشأن. فأنا أكتب لرسم أجندة تأتلف عندها الأفئدة والقلوب في يوم قريب. ولكني أخاطبك اليوم أوصيك خيراً بالشباب الذين تداعوا للتعبير عن محبتهم لوطنهم ورأيهم في ولاة أمرهم. وابدأ بنفي أمرين عنهما حتى لا نستبق شاغلهم اليوم بالتخمين والريب. فهم ليسوا رسل أحد. لقد تنادوا أصالة عن أنفسهم لا وكالة عن أحد. وهم ليسوا مجرد نقلة عن تونس أو مصر. فشباب السودان قدوته نفسه لأنه يقف فوق أكتاف ثورتين ساطعتين للديمقراطية تجري فيه مجرى الدم عزيمة وعزة ببلده “انسدلت جدلة عرس في الأيادي”.
لم يعرف أكثرهم رئيساً غيرك خلال عقدين من الزمان. وهذه مدة أكثر من كافية للحكم عليك بأعمالك. لربما فَوَّت سيدي الرئيس فرصاً لا حصر لها في الاستماع الجليل لهم من قبل. والأنكاْ أنك لم ترتب مواعين مستقرة لحرية التعبير والتنظيم ليبلغك صوتهم بغير تحشيد. لقد استعصمت دونهم بالاحتياطي المركزي يرابط أمام جامعاتهم حتى تراكمت ملفات إعتداءته عليهم في الدلنج والأهلية والفاشر والخرطوم وغيرها. ولم تأخذ الجناة بالشدة ولا طويتم صفحة قانون جائر. لم تجعل من التعبير عن الرأي سنة حتى يكون احتجاجهم على ما يكتنفهم من عطالة وانغلاق الفرص عادة تجعل من الديمقراطية بيئة للاصلاح. لقد أفنوا شبابهم في العطالة ولم يسمعوا منك إلا قبل الإنتخابات وبحياء تكتيكي. لم يولدوا حاقنين عليك يريدون حصبك بالحجارة كما قلت. هم أبناء ولايتك كلها عققتهم ورميت بهم في براري النظام بدلاً من استئناسهم بالمعروف والإحسان.
أرجو ان يكون تناديهم اليوم مناسبة لجلال الاستماع. ولقد حظيت مني بمثله مرة في 1990. كتبت يومها قلت إنكم حين قمتم بانقلابكم نظرت في سير ضباط الانقلاب الذاتية. فوجدتك تصغرني بأربع سنين فأنت بمثابة الأخ الأصغر. ووجدت المرحوم شمس الدين بمثابة الابن. وسقت لكم المعاذير على خطورة ما قمتم به من خرق للدستور. وقلت ربما لم تعجبكم من جيلنا أشياء فخرجتم عن طوركم. وآمل أن تستصحب هذه “المواخاة” متى كبر الجيل الذي ولد وأنت في سدة الحكم، وعشق الوطن بطريقة لم تتفق للجيل السلف.
أرجو سيدي الرئيس أن تحمي موكب اليوم من الأذي. فقد نشأت نظمكم الأمنية العديدة في هرج الاستهانة بالناس. يكفي أن يكون بوسع مسوؤل في تلك الأجهزة أن يتوعد المعارضين أن “يجربوا” الخروج للشارع ولا يجد من يحيله للاستيداع بجريرة الفتونة. أرجو أن تأنس لصوت شبابنا لا أن تبتئس به. فأنت، والوطن تنوشه المحن والفرقة، بحاجة إليهم. فألف من يصلح لرئاسة الجمهورية.
وأرجو أن التمس من رئيس القضاء بوضوح أن يؤمن لمتنادي اليوم السلامة صوناً للدستور. فقد توارت القضائية عن هذا الميدان طويلاً حتى نسيها الناس. وأتوجه إليه بأن لا تخرج قوى الأمن لميادين التظاهرة بغير رقيب من قضاة في قامة عبد المجيد إمام يشكمون تلك القوى دون غرائزها العنيفة العميقة.
وأرجو من شباب التظاهرة أن يلتزموا التعبير السلمي فعلاً وقولاً وأن لا يفرطوا في “سودانا فوق” مهما كان الترغيب والترهيب.
قوموا إلى شغل الوطن يرحمكم الله.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يفوز على الهلال بهدفين في القمة الاستثنائية
منبر الرأي
تحديات تربوية في مواجهة الصغار .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
احتفاءاً بكتاب “مدخل إلى تاريخ الحزب الشيوعي السوداني” نثمن الجهد ونستكمل الانجاز .. بقلم: حسن الجزولي
منشورات غير مصنفة
البشير يتصل هاتفياً بالسيسي ويؤكد مشاركته في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري
منبر الرأي
جهاز المغتربين .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستاذ /التجاني تيما الجمري في ذمة الله .. وداعا كمرد .. بقلم: الاستاذ / موجو شلالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلايب سودانية..!؟ .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاج عمر ملي… مهاجر إلى الله! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

في صحبة خالد موسى دفع الله .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss