الانقلابيون ضُرِبَتْ عَلَيْهِم الذِلّة والمَسْكَنَة .. بقلم: اسماعيل عبد الله
مدبرو انقلاب يونيو بعسكرهم ومدنييهم ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بلعنة من الله وغضب من الشعب المقهور، من يصدق أن جهابذة الانقاذ سيؤول حالهم لهذا المآل المذل والمهين؟، عبد الرحيم محمد حسين يستجدي قاضي المحكمة لقضاء الحاجة، وهو الانقلابي الكبير الذي تقلد المناصب الرفيعة بدءاً من وزارة شئون رئاسة الجمهورية الى الدفاع والداخلية، ثم ختاماً برئاسة ولاية الخرطوم، ليالي وامسيات المدينة تحدثت عن صحبته الصادقة الصدوقة لزعيمهم الذي تولى كبرهم، عاش الرجلان زماناً من الترحال والتسفار بين عواصم بلدان النفط وعوالم التجارة بالصين الشيوعية وكوالالامبور، صالا وجالا وامتطيا فاره الدواب السائرة والطائرة وسكنا باذخ المعمار الفخيم واستطعما لحم الطير، كان ملكاً عضوداً حسباه خالداً مخلداً فغفلا عن مواعظ آيات الكتاب المبين الذي داوما على تلاوته دون أن يعتبرا، فتجاوزا الانصات لمدلول آي الذكر الحكيم القاص لحيوات النمرود بن كنعان وفرعون وهامان، وكأن القصص الحسن الوارد ذكره بالكتاب المبين لا يعنيهما في شيء، حتى ازفت ساعة الرحيل وجاءت سكرة الموت بغتة وحدث ماحدث.
اسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
