باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

زيارة الرئيس كلينتون للأطفال المشردين بالخرطوم!. .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

حكاوي عبد الزمبار

6 ابريل 2021

 

عندما كان زمبرة يتجول في عرصات شوارع الخرطوم، لمح ، غير بعيد منه، زحمة وتدافع. فتوجه لإجلاء الأمر. هناك شاهد. الرئيس كلينتون بدون حرس وزمبليطة. يرافقه، أحد السودانيين كمترجم. تبدو عليه الغبطة والسرور، من اخمص قدميه وحتى أعلى شعره. المكان، بالقرب من مقابر فاروق. من ضمن الجمع الغفير، كان الأطفال المشردين سعداء، وكأنهم في حفل مرح.. زمبرة، دخل في الجمع، خطوة، تبعتها خطوات حتى وجد نفسه في حافة مجرى عملاق يكاد يبتلع سيارة بحالها. لا أحد على سطح الأرض!. الجميع نزلوا في المجرى الفارغ. بما فيهم الرئيس كلينتون شخصيا. وهو بذات سمته، وبهدوءه المعروفين. وجد زمبرة على سطح الأرض عصا رفيعة، اقرب إلى المطرق!.. فتناولها، وغرزها على الأرض، فما كان إلا أن مادت به الأرض الرملية، وطاحت به داخل المجرى. دهشته استطالت، عندما شاهد كلينتون وهو يتكى على سرير حافي.
يا الله ما هذا. سأل زمبرة، نفسه.
مرت لحظات، داخل المجرى ومازالت الحركة والضجيح تتوالى. طوالي زمبرة، بدأ الحديث بصوت مسموع، تجاه الرئيس كلينتون.
” أول شئ يا ريس، مرحب بيك الف..وتاني، تشرفنا زيارتك للخرطوم. ولكنك اخترت زيارة الخرطوم الأخرى.
ونشكرك تاني كمان، لوقفتك مع الغلابة والمشردبن”. ، ثم ناول المترجم، زمبرة مكبر صوت، وبدأ في التحدث والفضفضة!. بعد أن تنحنح للتخلص، من بعض توتر وقلق، ولتحضير ماذا سيقول.. . وكيف لا، فهو يخاطب رئيس دولة تسيطر على شئون الخلق والعباد.
.في ختام كلمته، شكر زمبرة مرة أخيرة، الرئيس كلينتون. مضيفا، بأنه يقدر هذه الزيارة، ويرجو إن تثمر خيرا على الجميع.
تحرك كلينتون نحو زمبرة، وسأله
هل ولدت، أو عشت في كلفورنيا؟!.
زمبرة، يا الله. الشئ المكاشفى!. رددها بصوت غير مسموع..
ثم مجيبا. نعم ، نعم. ولكن كيف عرفت ذلك.
كلنتون، نعم . عرفت ذلك من لكنتك الكالفورنية الظاهرة ؟!.
لم يسترسل زمبرة، كثيرا في الحديث مع الريس كلنتون، فقد ايقظته فطومة!.
قوم يا زمبرة، السباك اتصل وقال، هو في الطريق لاصلاح عطب الماسورة.
بعد ذلك، حكى زمبرة هذه الرؤيا لفطومة. فأخبرته، بأن هذه الرؤيا، تدخل في فصل، قدوم الخير للسودان. وأن الشماسة الذين زارهم كلينتون، هم الشعب السوداني الصابر… وكلنتون ده ذاتو يعني، المجتمع الدولي وقوتو. واما المجرى او الخور، فهو يعني العزلة أو القاع الذي كان يعيش فيهو الشعب السوداني..
خير . كلو خير…ابشر يا زمبرة..
مش قلت ليكم. فطومة دي، خترية..

omerabdullahi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اكتوبر ما وراء الموكب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرهيفة تنقد !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التطبيع وأبعاد المخطط الأمريكي الصهيوني .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مسلَّح يقتحم مسجداً في كوستي ويقتل الإمام .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss