باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سؤال الهوية والتطاول الإثني .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

.
.
رغم ما هناك من أمثلة كثيرة تتعلق بمعاملة السودانيين او بالأحرى كافة رعايا الشعوب الافريقية المتواجدين في البلدان الخليجية، لكن ذلك لا ينفي ان من بين مضيفيهم من يحترم الانسانية ويقدرها، فلكل قاعدة شواذ. لكن الشاهد هنا ان المسألة لا تتعلق بردود أفعال طارئة أو إنفعالات تراكمت من خلال مشاعر سلبية قد تكررت في هذا الاتجاه أو ذاك، أكثر من تعلقها بكونها أسئلة ملحاحة تتعلق بالهوية الحقيقية لسكان السودان، الذين هم في الاصل أفارقة إختلط بهم المهاجرون العرب منذ أوقات قد تعود إلي ما قبل القرن العاشر الميلادي.
.
الخلاسيون الذين انحدروا من هذا التمازج الجيني، ما بين الضيف العربي المهاجر الطارئ، هربا من كتائب العباسيين أو لاحقا من حملات الفاطميين علي قبائل جهينة، ومابين خليلات أفريقيات زوجات كن أو عشيقات أو سبايا.. وما أعقب ذلك من إتخاذ أولئك الخلاسيون لانفسهم من دين الاباء وهو الإسلام، دينا لهم بالاضافة للسانهم العربي المبين، بديلا عن الوثنية او المسيحية والتقاليد المحلية على تعددها، تلك التي كانت سائدة في موطنهم ما قبل طروء الهجرات العربية.
.
أيا كان منشؤهم وموردهم فليس هناك من مسوق منطقي يتيح لهؤلاء الملونين المنحدرين من أصلاب الآباء المهاجرين، الحق بما لهم من الغلبة العددية والمادية علي من سواهم، ان يدعوا سيادة لهم وتميزا علي الاخر. ولا لان يفرضوا لاحقا دينهم ولسانهم من خلال القوة والبأس، علي أندادهم الآخرين من المواطنين الأفارقة، الا بالتي هي احسن من خلال التمازج والتلاقح الثقافي السلمي.
.
فان اللجوء لإستغلال ماكينة السلطة وثروتها، للتنكر للمواثيق والعهود التي تكرر تسويدها، سعيا وتحايلا لاخضاع الاخرين من خلال المقايضة باحتياجاتهم الاساسية، التي هم مؤهلون لنيلها مسبقا بحكم حقوق المواطنة المتساوية، يعد تطاولا وجريمة ظلت ترتكبها الحكومات المتعاقبة منذ المشاورات الأولي التي سبقت التصويت علي الإستقلال وحتي تاريخه، الحكومات التي دالت لأولئك الخلاسيين دون سواهم بالبلاد، ولا يبدو انها أي الحكومات تنوي إقلاعا عن مسعاها ذاك، رغم تطاول آجال الصراع وعلو شوكة النزاعات المسلحة، التي تلجأ اليها احيانا الطلائع التي تتبني ضغائن الأقليات وإحنهم غض النظر عن بواعثها ونواياها وأطماعها.
.
لو أننا قمنا بجرد الحساب لهذا التنافس الشرس الذي لم يخل من أراقة الدماء، والخسائر التي ظل يحدثها خلافا لإهدار الأنفس والثمرات، لوجدنا ان هذا الصراع الدموي المتطاول الملعون، قد شيد متاريسا وسدودا جبارة، بل ميراثا تالدا من الأحزان والكراهية وانعدام الثقة، في وجه المنشود من التصاهر الثقافي واللغوي والديني، الذي كان سائدا في أحايين غلب عليها التعايش والإنصهار السلمي، على قلتها.. فاولئك الطامعون في نشر الدين الاسلامي واللغة العربية، على غير ما يتمنون، قد خسروا رصيدا كبيرا كان يعتبر مستودعا لذلك الانتشار، من خلال القطيعة والانفصال السياسي لجنوب السودان..الذي كان نتاجا منطقيا لذلك التراكم. ذلك لان التداخل وحرية الانتقال بين أقاليم البلد الواحد والتي كانت متاحة حتي في سنين الحرب، قد أصبحت الان مستحيلة وعصية الا بقدر..
.
صار علي حملة القران الذي أنزل بلاغا للناس لزحزحتهم من الضلالة الي الهدي، صار عليهم ان يحفظوه أسيرا لخزائنهم وقلوب المؤمنين، كواحد من مقتنياتهم الثمينة الكثيرة، فقد ذهب إلي غير رجعة، أولئك الذين كانوا أشد حوجة لأن نتحاور معهم وأن نهديهم بهديه وآياته، حتي نقاسمهم هدينا والنور الذي بأيدينا..
.
فظاظتنا وسوء تقديرنا واسئثارنا بالخيرات واستعجالنا للنتائج، أجبرتنا جميعا كصفات غير بناءة، أن ننغلق علي انفسنا ونتقوقع كالسلاحف، لنتغني بنقائنا العرقي الزائف، فنحن قرشيون وعباسيون تارة، وعلويون وجهنيون أخرى، نتوهم على علاتنا، أننا الأصدقاء الوحيدون للسماء.

إنتهى

nagibabiker@hotmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
هل المحليات مؤهلة لادارة الخدمات البلدية ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
نهى محمد الربيع
إلا هؤلاء !!! .. بقلم: نهى محمد الربيع
منبر الرأي
(من رموز الفن الكردفاني ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
بدلاً من الإستعانة بالأجنحة المتكسرة .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فضيحة الانتخابات السودانية وأكذوبة ابريل الكبرى .. بقلم: د. خالد السر البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل السلام نقمة؟ سؤال لمجلس الامن … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

وزارة التعليم العالي تضحي بأبناء المغتربين! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعياد …. وحكم .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss