باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

ساعاتنا في الحب لها أجنحة .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2018 12:20 مساءً
شارك

 

alshiglini@gmail.com

ساعاتنا في الحب لها أجنحة.

فَرَشتُ أهدابي.. فلنْ تتعَبي
نُزْهتنا على دمِ المغربِ
في غيمةٍ ورديّـةٍ.. بيتـُنــا
نَسْبَحُ في بريقها المُذْهَبِ
يسوقُنا العطرُ كما يشتهي
فحيثُما يذهبْ بنا.. نَذْهَبِ..
خذي ذراعي.. دربُنا فضّهٌ
ووعدُنا في مخدعِ الكوكبِ
أرجوكِ.. إنْ تمسّحتْ نجمةٌ
بذيلِ فستانكِ.. لا تغضبي
فإنها صديقةٌ .. حاولتْ
تقبيلَ رِجليكِ ، فلا تعتبي
ثِقي بحُبّي .. فهو أقصوصةٌ
بِأَدْمُعِ النجومِ لم تُكْتَبِ

(نزار قبّاني)

(1)
قد يبدو الحديث عن المحبة، هو محض تفريق لغيوم كاذبة تتجمّع ،تبدو على أفق السماء. وأن الحديث عن الحب، هو خروج عن موضوعات العصر وهمومه، وبعيداً عن شواغل الإعلام الذي ينشر جناحي العُقاب على مدّ البصر، وينتشر على أرجل الضباع الهائمة. ولكن المحبة ضمير حُر يختفي في أصداف الأفئدة، ينطلق بأجنحة صاعدة في السماء الزرقاء، باحثة عن أصل الأساطير لتستمتع بما يقصص الإنسان، عن أصل الحياة ونجومية الغرائب. وليس الأمر حِكراً على سلطة الإعلام وجنودها الذين ينتشرون في كل أطراف الدنيا، وسيادة حُكم السياسة الضبابية على صفحات ماء الحياة، فتحيله دماً يُراق.
*
ليست الحياة إلا منطقة فضاء، كرمل السواحل. يخُط فيه الأطفال أغنياتهم، ويصنعون قصور الرمل، ثم يهدمونها عند نهاية الرحلة. يدخل القصر المهيب، حبٌ رحيب. بخطواطه الوئيدة الواثقة. يطأ سجادها الوثير الأحمر. ليس الحب حِكراً على أحد، أو فئة أو طبقة. حتى العداوات الكريهة، هي فترات يلتقط فيها الحبُ أنفاسه ليستمر حياً. قدْ تنزلق الإنسانية خلال صراعاتها الدموية، إلى نسيان أن الحياة التي نحياها، هي صنيعة المحبة.

(2)
في مساء كل يوم، يحتفل كثيرون بمواثيق المحبة. ويجلبون الدفوف لتصعد الأغنيات إلى شمسها الوضيئة في الليلة الظلماء. يحتفل الجميع. ويرفعون أيديهم بالأمنيات الطيبة.كأنهم يرغبون نسيان واقع الحياة وقسوتها.
*
ينفث الشيطان في عقولنا سمومه، لأنه موجود هناك، تحت مُسمياتٍ كثيرة. واحد منها ” العقل الباطن”. حيث الغريزة تتحرك حرةٌ، لا تحُد حريتها إلا الصراع الأبدي بين ذلك الطفل الغريزي ، في تضاده للتقاليد، التي تُريد حبسه في القيود.
*
لسنا وحدنا الذين ندعو إلى تغليب عاطفة الحب، لأنها هي التي تقينا عن الانفعال الغضوب وآثاره. وهي التي تسعى لتلقيننا الأسس الإنسانية التي نفاخر بها، وقد لا نعرف معناها.

(3)
وعندما يُقال عن شخص ما، إنّه يقوم بعمل إنسانيّ، فمعنى ذلك أنّه يحب، في سمو ويقوم بعمل يعود بالخير على البشر. وهو قادرٌ على التجاوُب مع سلوك الإنسان الطبيعيّ، وعادة ما ينظر الناس إلى الإنسان المُحب بعدّة طُرُق؛ فمنهم من يرى أنّ عاطفته تشمل جميع المخلوقات البشريّة، ومنهم من ينظرُ إليه على أنّه يحمل معاني الإحسان والإيثار، ومنهم من يرى أنّ الإنسان المُحب وهو يخفي قوّته الروحيّة. ومن الجدير بالذكر أنّه يُشار إلى الإنسانيّة في العديد من القوانين. الجرائم التي تُرتكَب في حقِّ الإنسان في المُعاهَدات الدوليّة على اختلافِها، تُعَدُّ مصدراً للقانون الدوليّ. أما اللّاإنسانيّة، فهي ما يُشار إليها عادة بأنّها إهدارٌ لقيمة الإنسان وحقوقه، والتعامل مع البشر بعنصريّة، وبقسوة وبكراهية، تُضاد طبيعته المحبِّة.

(4)
كان الكاتب الروائي ” الطيب صالح ” يقول أنه يفضل أن يقرأ عن الآخرين بحب، حتى يتمكن من تفكيك العناصرالإنسانية الكامنة في الشخصيات التي يتحدث عنها الكُتاب ويهضمها في ذهنه، أو أن الكاتب يحاول أن يختفي وراء أستار، يريد هو أن يعرف أسرارها، ولا يتيسر له ذلك إلا بالقراءة بمحبة إنسانية.
*
إن الحب الحقيقي، هو ثمرة حلوة للحياة الناضجة، فالمحبة الباردة لا تعرف الغيرة. والحب أشد أنواع السحر فعالية وخطراً. والحب الخالص والشك لا ينامان تحت سقف واحد، فالباب الذي يجلب الشك، يخرج منه الحب. وساعاتنا في الحب لها أجنحة، وعند الفراق لها مخالب.
ينبغي أن يكون الحب غبطة لا عذاباً. من يبحث عن الحب، يتعين أن يطرق الباب، أما المُحب فيجد الباب مفتوحاً. إن للحب فنوناً من طينة الجنون، وأقبح فنونه أن يعتقد المتحابان أن حبهما دائم لا تغيّره حوادث الدهر. الحب يحكم دولته بلا سلاح. الحب أثمن من الحياة، بل هو الحياة نفسها. إن مزيجاً من الإعجاب، والعطف، والاحترام، والوفاء، لهو أفضل وصفة صحية وأكيدة للحب بين البشر. ولادة الحب ككل ولادة هي من صنع الطبيعة. منذ اللحظة التي يقع المرء في الحب ترقّ طباعه، فالجنة هي حيث يوجد الحب. الحب كالموت لا يعترف بالطبقات ولا بالثروة ولا بالحياة. الحب حق لا يجب أن يُحرَم منه أحد. الحب والألم ليس من الممكن إخفاؤهما. الحب ينفق كل ما يملك ولا يفتقر. فقد الأحبة غربة. والويل للحب من الضمير الفاسد والنوايا السيئة.
*
مُلئت الدنيا جوراً، وأسهل لجميع الطغاة أن يدكّوا حصون المحبة، فهي المباني التي تقوم على المشاعر الصادقة النبيلة. فحليب الإنسانية هي بنيان المحبة الذي نكتشفه في أنفسنا، قابل ليرتفع بناؤه إلى عنان السماء، ولكنه هش، يمكن للظُلم أن يهدّه. وحدنا يمكننا أن نجعل للمحبة سلطان علينا، ولكننا يمكننا أيضاً أن ننسفها نسفاً.

عبدالله الشقليني
15 أكتوبر2018

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقيقة إستيراد السودان للكهرباء من سد النهضة الأثيوبي .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

المنظومات الاقليمية من القومية الاقليمية للشوفينية الوطنية: الوطنية: حالة الصراع السعودي القطري .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

لدينا كل شيء، ولا شيء .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

شُبُهاتٌ حَوْلَ العَلمَانيَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss