سد مروي: التنمية السراب!!!! مشروع الجزيرة: الفردوس المفقود!!! .. بقلم: السفير نصرالدين والي
• تفتقت عقليه النظام البائد الفاسد نحو تنفيذ مشروع سد مروي، وهو سد عملاق، (فكرة ودراسة إنشاء سد مروي، ليست فكرة إبتدرها النظام البائد، بل هي فكرة منذ أربعينيات القرن الماضي) حيث كان الهدف منها تقنين مجرى النيل وتقليل اندفاعه نحو مصر حماية لخزان اسوان (السد العالي) والفكرة في الأصل انجليزية-مصرية. ولم يكن من الممكن ان تسمح مصر بإقامة مشروع زراعي اكثر من الري بالطلمبات وذلك يعود لمبدأ الأمن المائي، العمود الفقري للإستراتيجية السياسية المصرية بشأن ضمان حفظها علي حصتها من المياه وفقاً لإتفاقية مياه النيل التي تربطها بدول عديدة تتشارك مياه النيل من منابع كل من النيل الأزرق والأبيض ونهر أتبرأ لهذا النهر الدولي إلي مصبه. ويذكر أن حصة السودان وفقاً لإتفاقية مياه النيل لعام ١٩٢٩أربعة مليارات م٣ فقط، ومن ثم جاءت اتفاقية تقاسم مياة النيل فى عام ١٩٥٩ مكملة للإتفاقية السابقة، حيث اصبح نصيب السودان من مياه النيل ١٨.٥ مليار م٣. ومن مثالب هذه الإتفاقيه علي السودان إعطاء مصر، دولة المصب، حق الفيتو علي إقامة أي مشاريع أو أشغال يمكن أن تؤثر علي منسوب النيل (وهذا يعني دول المنبع). *(١)
لا توجد تعليقات
