باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سرقة فكرة ام فكرة سرقة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 27 يناير, 2023 11:29 صباحًا
شارك

اطياف –
يخطو الفريق اول شرطة عنان حامد وزير الداخلية المكلف ومدير عام الشرطة خطوات حثيثة نحو الحكومة المدنية المنتظر تشكيلها حال نجاح العملية السياسية التي تستند على التوقيع على الإتفاق الإطاري بين العسكريين والمدنيين وتأتي خطوات عنان باصدار قررات عاجلة تبدو أنها تصب في صالح التحول الديمقراطي ، وهو الذي ساهم مساهمة مباشرة في هدم هذا البناء ، والعمل على محو آثاره ، فعنان استعان به الفريق البرهان لقيادة جهاز الشرطة حتي يشكل الحماية الكافية للانقلاب ، نجح في مهمته حيث مارست الشرطة اسوأ عمليات القتل والاعتقال ، وأرتقى اكثر من ١٢٠ شهيدا ، واصيب اكثر من ٤ الف ثائرا ، فقد العشرات اطرافهم وعيونهم ، واستخدم سلاح الأوبلن بطرق قاتلة ، واطلقت شرطتة الرصاص الحي وكأنها تخوض معركة وطن وكرامة مع عدو غاشم ، ولعب عنان في خانة الدفاع والهجوم معا ، وحقق الاهداف التي جاء من اجلها لكن الغريب ان يمارس عنان الذكاء الشرطي في تغيير الخطة سريعا ، فالرجل منذ اول يوم بعد توقيع الإطاري اجتمع بعناصره ليحدثهم عن واجبهم في حماية التحول الديمقراطي ، لكن ان يصل الأمر لاعادة كل المفصولين تعسفيا الى الخدمة في هذا التوقيت ، لكسب ثقتهم وثقة الشعب في الشرطة فالأمر يستحق الوقوف عنده ، اما ان يقرر عنان إجازة قانون الأمن الداخلي الذي كان مطلبا ثوريا نادت به القوى الثورية والسياسية من أجل تحقيقه ، فهذا ما يستدعي السخرية
هذه الخطوة ( البهلوانية ) ، جعلت القيادي بتجمع المهنيين إسماعيل التاج، يشن هجوماً لازعاً على وزير الداخلية في استباقه للعملية السياسية الجارية بإجازة قانون الأمن الداخلي ودفعه للإجازة النهائية بوزارة العدل قائلا : (ما يقوم به وزير الداخلية هو عملية اختطاف وخير دليل على ذلك ترقية ٤٠٠ ضابط بالمعاش للاستعانة بهم في قانون الأمن الداخلي وترفيع الضباط للاستعانة بهم تكوين جهاز الأمن الداخلي، وأن العملية ليست بريئة وأن الاختيار والإشراف ليس من صلاحياته، وهي فكرة الثورة ) .
لكن عنان ليس سارق فكره وحسب ، فهو ينفذ فكرة سرقة مقننة ، فالرجل ينفذ عملا وتخطيطا خطيرا ، فالخطوة تستبق تفكيك واصلاح الاجهزة النظامية ، يعني قوموا بالتفكيك ونحن ( بنديكم الجاهزة والمركبة) هذا هو الدهاء الذي يعمل به وزير الداخلية لتنفيذ الخطة الكيزانية القادمة من اجل السيطرة على القوات النظامية تحت مسميات وواجهات ثورية
وخطوات عنان لا تنحصر فوائدها في تحقيق رغبات جهات تعد لهزيمة الحكومة القادمة من جديد الخطوة ايضا يريد بها عنان ضمان استمراريته في المنصب فلربما يعتقد في الشعب السوداني الغباء انه ان حقق ما يطالب به الشارع قد ينسى الناس تاريخه او حاضره الاسود ، فعنان حتى قربه من البرهان لم يعد يعنيه كثيرا فالرجل الآن يعمل لكسب ود محمد حمدان دقلو ، فالأخير ربما يخدمه في تحقيق مآرب المستقبل أكثر من الأول الذي يصبغه بسوءات الماضي .
طيف أخير:
حول لقاءاته مع الأحزاب السياسية أكد ابي احمد انه لن يقدم مقترحات جديدة وإنه يثق في قدرة السودانيين على تجاوز قضاياهم السياسية …. شكرا جميلا ً
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلى العزيز يوسف عزت الماهري (أبنوس) ..اللسان السياسي لل(جنجويد ) أو كما يقولون! .. بقلم: لنا مهدي
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها ايها الخونة .. بقلم: عصام الصادق العوض️
نحو رؤية واضحة لسودان ما بعد الحرب! .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإرهاق الخلاق: الإنقاذ تطفيء شمعة (1990) والمعارضة تلعن الظلام (4) .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
بيانات

مبادرة الشفافية السودانية: خصخصة ميناء بورتسودان

طارق الجزولي
كمال الهدي

انتو سبب الهزيمة  .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي

البرهان على طريقة البصيرة أم حمد .. بقلم: حيدر المكاشفي

حيدر المكاشفي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss