باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

“سعادة الدكتور، من آل البيت”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 31 يناير, 2015 7:33 مساءً
شارك

خط الاستواء
كل المراكز “الثقافية” التابعة لأهل الموالاة ، بِسم اللهِ ماشاء الله، “شغّالة “، ولن يتوقف نشاطها، أو تعتكر سبيلها ، إجراءات المنع أو الحجر أو المُصادرة..! أما مراكز التثقيف، مثل مركز الدراسات السودانية، و مركز الخاتم عدلان ، و مركز دراسات المرأة، و، و ، وغيرها من مراكز التنوير المعرِفي الحقيقية ، فقد تم إغلاقها وصودرت محتوياتها،واحداً بعد الآخر، وفق قانون “التوالي” ساري المفعول..! 
فالخرطوم، التي يُفترض فيها أن تستجيب عُنوةً،لرغبة رسمية في ممارسة السياسة “إقتراعاً وإنتخاباً” في أبريل القادم،، هذه الخرطوم،”التي آمنت، أو أسلمت بعد الثورة “، يغلقون فيها مركز الاستاذ محمود محمد طه، بحجة  مخالفته للقانون و”ممارسته السياسة”..! ولا تتوقف الدّعشنة الرسمية عند هذا الحدّ، بل تدين الإرهاب، وفي نفس الوقت تُطلق العنان للسلفي عبد الكريم ، وعبد الحي ، وآخرين، مروراً بالطيب زين العابدين،، ثم لا تنسى “الحوايثة”، ذوي الجلابيب السوداء، المأمورون بالإنزواء “تقيّةً” من غضب أهل الخليج، وخشيةً من ململة “أهل السنّة والجماعة” داخل الكيان..! 
الدكتور الطيب زين العابدين، يستطيع أن يتعايش مع كافة هذه التناقضات، و يمتلك مركزاً ثقافياً لم يتعرّض طوال تاريخه،  لمثل هذا التّعسُّف بموجب “المادة الثامنة ” من قانون عمل الجمعيات الطوعية، التي تُستَغل من أجل تكميم صوت الآخر.. وكون أن مركز الطيب زين، لا يتعرّض لهكذا إجراءات، فالسبب بسيط، هو أن “سعادة الدكتور، من آل البيت”، وهو قادِر دوماً، على “القَشْرة ” بكلمة أو كلمتين، عن مشروعه الاصلاحي،الذي يتضمّن “إعترافه بالآخر”، وعن عقيدته الخالصة  نحو “ديمقراطية راشدة فى مجال الإدارة والحُكم”..! 
بهذه ” القَشْرة” تنبهل علية موارد الدعم “الأجنبي، والاقليمي ، والدّاخِلي”،، و جميعها غير منظور لمجتمعنا المدني !،خاصة  ذلك الدعم الذي يأتيه “من بين يديه “، تقديراً لمجاهداته في “رفع الحَرَج” عن نظامه الإسلامي، الذي يريد تصحيح مساره..! 
والطيب زين، ليس وحده فى هذا المضمار، فمثله غازي،،و مثله الصّحفي محمد “…..”، ودونهما حسين صاحب الرِّداء الأسود، والتمنطق بشواهي الكلام، “كأنه يأكلُ مزّةً من زيتونٍ” ، أنتجته عبقرية الإنقاذ في مشروع سُندس الزراعي..! ونعود الى نافلة القول، فالذي يدّعي أنه قد تخلى نهائياً عن أيدلوجية الإقصاء، مطلوبٌ منه  ــ موضوعياً وعملياً ــ أن يتباعد، ولو قليلاً ، عن “بقرته الحلوب التى تساوي وزنها ذهباً”، والتي من عوائدها، أنّها تعادي من يعاديه، وتغلق كافة مراكز التوعية،عدا المركز الذي هو فيه ، أو على شاكلته..! فليسأل هذا المستنير روحه الانقاذي: كيف هو الوحيد، الذي يعلو صوته، وتُنشر مأثوراته..!! والى أي مدى تستطيع تلك “القريحة النّاصحة” احتمال رسالة العدل السماوية، بتصدير جملة واحدة مضيئة ، عن رد الحقوق ” لأهليها على عجلٍ”..؟! ولكأنك يا سيدي لا تعرف غير توصيف الموصوف..أن تقول لنا، أنّهم “يأكلون ناقة الله وسقياها”..!فهذا مُستدرَك، وأهل السودان لا ينقصهم توصيف الموصوف، بل يحتاجون الى التعاهد على أُطروحة عدلية لمعالجة بشاعة التخريب وانصاف ضحايا التقتيل والتشريد والعسف الذي جرى..! و لنفترض أن الدكتور، قد تطوّع ناشطاً منتمياً ، داخل منظمات المجتمع المدني، فهو بهذه الصِّفة الحضارية، يغدو رفيقاً أو زميلاً ، للناشطين الذين أُغِلقت مراكزهم وصودرت محتوياتها.. فهل لدي الدكتور ،أية رغبة أو قُدرة، كي يدافع عن رفاقه وزملاءه فى ذلك الكار..!؟  و ما هو برنامجه الاصلاحي، إن لم يكن يريد تطبيق تطبيق “الشريعة” فينا، بل ما هو الجديد،الذي يمكن أن يطرحه، ولم يطرحه الشيخ الرئيس،حسن الترابي..؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

باب النجار مخلع يا مزمل .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

ليست واحدة يا جريدة المشاهد! … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الطاهر ساتي مع الكادحين ولا مع بروف حميدة؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

نحن المواسير .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss