باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما دام الولاة بالتعيين فالعسكريون أولي بالولايات الطرفية .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2014 10:29 صباحًا
شارك

من الواضح جليا ومن قراءة للواقع الحالي في البلاد فإن إختيار ولاة الولايات سيكون بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية بعد إجراء تعديلات علي الدستور الإنتقالي لعام 2005م وحسبما هو معلن فهناك عدد من الضرورات التي أباحت لمتخذي القرار الإقدام علي خطوة تعيين الولاة بدلا عن إنتخاب الوالي بواسطة جماهير الولاية وعلي رأس هذه الضرورات العملية الأمنية (( سواءا المتعلقة بأمن الحدود مع دول الجوار أو الأمن الداخلي )) من صراعات قبلية وإختراقات أمنية أخري . وطالما أن الأمر هو في الأساس أمر أمن وحفظ أـمن في ولايات بعينها في السودان فليس هناك من هو أقدر من العسكريين علي القيام بحفظ الأمن وتحقيق الإستقرار الأمني بإعتباره أولويه قصوي في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان وهذا المبرر لا يختصر علي الولاة بل حتي رئيس الجمهورية قد رأي متخذوا القرار السياسي أن تتوفر فيه الصفة الأمنية والعسكرية مما أدي لإختيار حزب المؤتمر الوطني للمشير عمر البشير مرشحا  لرئاسة الجمهورية  في المرحلة القادمة وبذات القدر هناك ولايات مثل ولاية النيل الأزرق وجنوب كرفان وغرب كردفان وولايات دارفور والنيل الأبيض بحاجة لولاة لديهم خلفية عسكرية تمكنهم من القيام بحفظ الأمن في هذه الولايات فولايات دارفور بأكملها تعاني من مظاهر أمنية تحتاج غلي حسم ومن أهم هذه المظاهر وجود العصابات في المدن والحركات المسلحة وكذا الحال بالنسبة لجنوب كردفان والنيل الأزرق وهما ولايتان تشهدان حرب بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان الشمالية وقد أدي نشاط القوات المسلحة لتوسيع دائرة الأمن في كل من النيل الزرق وجبال النوبة فإذا جاء حكام عسكريون لهاتين الولايتين من المؤكد سيكون في ذلك دعما لجهود القوات المسلحة في كبح نشاط التمرد وتشجيع العودة الطوعية في هاتين المنطقتين وولاية النيل الأبيض بدورها ولاية حدودية تتأثر تأثرا مباشرا بالحرب الدائرة في دولة جنوب السودان من نزوح ولجؤ وعمل عسكري خاصة في مناطق أعالي النيل وود دكونة وغيرها  .
أما الولاية التي يجب أن تاخذ الأولوية هي ولاية غرب كردفان ويا حبذا لو تمت إعادة تكليف الوالي الحالي لغرب كردفان وهو رجل ذو خلفية عسكرية وقد إستطاع خلال مدة وجيزة من تكليفه واليا لغرب كردفان بعد عودتها بناء ولاية آمنة ومستقرة لدرجة كبيرة مقارنة بالولايات الطرفية ومقارنة حتي بعمرها القصير كولاية عادت في مطلع العام 2013م وتم تكليف اللواء أحمد خنيس بخيت كوالي للولاية وأهم ما قام به  مؤخرا هو منع التفلتات الأمنية التي كانت تتم  بسبب الدرجات النارية أو الجريمة المنظمة القائمة علي ثنائية الكلاشنكوف والموتر ( الدراجه النارية ) وهذه يمكن أن نطلق عليها جنوموتر علي وزن جنجويد وكادت هذه الظاهرة ان تطيح بأمن الولاية وإستقرارها وجعلها نهبا للتمرد من جديد لولا اليد الباطشة للوالي أحمد خميس وما قام به احمد خميس هو إمتداد طبيعي لدوره السابق في جنوب كردفان عندما كان قائدا عسكريا بجنوب كردفان ودوره في إخراج قوات  الحركة الشعبية من مدينة كادوقلي بعد تمرد عبد العزيز الحلو ونشؤ ظاهرة حرب المدن بكادوقلي  . ولا يحفي علي أحد من الناس الوضع الأمني الحساس لولاية غرب كردفان وهي الولاية التي تقع فيها محلية أبيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب والتي تتربص بها الحركة الشعبية لتحرير السودان لضمها إلي دولة الجنوب بقوة السلاح وفي أول فرصة لسلفاكير أو أبناء أبيي بالحركة الشعبية إستغلالا لأي ثقرة أمنية يمكن أن تحدث في ولاية غرب كردفان ومعلوم وكما نسمع من جماهير ولاية غرب كردفان أن اللواء أحمد خميس مفتح عينيه علي أبيي وفي تواصل مع أبنائه في القوات المسلحة لبقاء أبيي في مكانها الطبيعي وهو السودان .
وهناك ملف أمني آخر هو البترول وغرب كردفان كما هو معلوم تضم معظم حقول النفط بالبلاد وهذه الجقول تنعم بالأمن والإستقرار والإنتاج منذ مجي الوالي ذي الخلفية العسكرية أحمد خميس وصارت بليلة من أكثر حقول النفط إنتاجا وحدث في بليلة تطور عظيم حيث يستقبل مطار بليلة أكثر من ثلاث رحلات طيران في اليوم بواسطة الشركات العاملة في حقول النفط وبواسطة المستثمرين الذين يستخدمون المطار في صادرات اللحوم وغيرها وبالإضافة للنفط فإن غرب كرفان تشهد أكبر حركة لتعدين الذهب الأمر الذي يتطلب مزيد من الجهود في حماية الأنشطة الإقتصادية التي تزخر بها غرب كردفان وقد حقق الوالي الحالي نجاحات مقدرة تعرفها شركات النفط الأجنبيةالتي تعمل هناك ويكفي أن الجهود الأمنية بغرب كردفان قد أسهمت في تحرير الرهينة الصيني الذي تم إختطافه من أيدي خاطفيه كما تم القبض علي قتلة المهندس السوداني . وصحيح أن غرب كردفان بها محليات آمنة بطبيعتها مثل ملحليات الخوي وأبو زبد والنهود وبابنوسة وإلي حد كبير المجلد ولقاوة وكيلك ولكن هناك مناطق يمكن أن يؤتي السودان كله من قبلها في غياب الرؤية والتجربة الأمنية للوالي أحمد خميس . وما دعاني للحديث عن واية غرب كردفان هو أننا ومن خلال وفد صحفي ضم عدد من الزملاء والزميلات منهم الصديق الهندي عز الدين وأحمد الشريف عثمان هاشم عبد الفتاح وحياة حميده قمنا بجولة صحفية في ولاية غرب كردفان شملت كافة المحليات بما فيها حقل بليلة للنفط وكان الوالي وقتها العقيد الجيلي الشريف وكانت كثير من المور تمضي علي قدم وساق والله علي ما أقول شهيد ولكن المؤسف أن بعض أبناء غرب كردفان من الجالسين في الخرطوم كانوا يتامرون علي الوالي رغم الإنجازات الكبيرة .
ونرجو أن يكون أبناء غرب كردفان قد وعوا الدرس بعد عودة ولايتهم وأن يكونوا دعما للوالي الحالي من أجل الأمن والإستقرار بالولاية وأنا من الداعين السيد رئيس الجمهورية إذا إستقر الأمر علي تعيين الولاة أن يتم التجديد لوالي غرب كردفان الحالي حتي يمضي قدما في حفظ الأمن وتحقيق التنمية والقضاء علي ما تبقي من مشكلات أمنية وصراعات بين بعض القبائل أما إذا جاء إختيار الوالي  بالإنتخاب فإن جماهير الولاية سوف تختار الوالي الحالي أحمد خميس بخيت نظرا لدوره في قيادة الولاية والذي إستطاع أن يخرج بها إلي بر الأمان . والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
elkbashofe@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
27 بنكا في المزاد الرابع للنقد الاجنبي
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
بيانات
بيان صحفي من قوى الاجماع الوطني
منبر الرأي
بين تاتشرات حميدتي وقلد الشيوخ .. كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعقيب على تصريح د. نافع .. بقلم: أستاذ عوض سيدأحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الملاك الحائر ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

سلفيّ عــاشق .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

أكتوبر1964م والتغيير المنشود .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss