سقطات سهير عبدالرحيم .. بقلم: نيازي (ع م ا د) أبوخليف
أعود للفقرة الأولي في، المقال، والتي أشرت إليها آنفا، واستخدام سهير لمصطلح خضراء الدمن ان سهير أخطأت مرتين، لأن كلمة خضراء دمن فيما يبدو أنها فهمتها من ناحية قواعد لغة وبلاغة فقط فسرتها علي عجل دون أن تغوص في أضابير المصطلح معني واصطلاحا، فاكتفت بأخذ الكلمة بوصفها صفة مضافة وكلمة دمن مضاف إليه وبنت علي هذا تفسيرها للتشبيه العجيب لرجل هو عبدالله حمدوك بخضراء الدمن، علي، أساس أنه كالمرأة الحسناء في منبت السوء ولكن المعني الحقيق هو أن الدمن هي التربة الملازمة لأبوال وفضلات الإبل والتي، أصبحت هذه الفضلات من عناصر التربة ولذا حينما تنبت النبتة في هكذا تربة لا تكون ولا تستحق الا حسن المظهر الخارجي فقط، أما أصلها وغذاؤها الذي تكونت منه فهو، نجس وقذارة ولأن المنبت هو الأصل فلا يستوي أبدا أن يكون هناك فصل موجب بين كونها نبتت في منبت سيء، وأنها لاتزال تحتفظ بحسن، وعليه فإن التشبيه ل عبدالله حمدوك بخضراء الدمن إن أصرت الصحفية سهير عليه بقصد تعتبر إهانة مزدوجة للرجل تستوجب الاعتذار لديه ولدي متابعيها من القراء الورقيين والالكترونيين علي حد سواء، أما إن كانت كتبت ماكتبته عن جهل وكسل فهذا أيضا يستدعي أن تعتذر ذلك أنها ملأت وشحنت أذهان وضمائر القراء بمفهوم مغلوط وسنت سنة سيئة باستخدام لمنبر عام في توجيه إساءات بالغة لشخصيات اعتبارية يفترض ان تحوز علي الاحترام والتقدير اللازمين، ولكن لا تثريب كبير علي سهير هذه، سيما وهي ممن نشأوا وترعرعوا وبدأوا ممارسة مهنة الكتابة الصحفية في كنف أخبث وأتفه حقبة سياسية حاكمة جثمت علي صدر البلد بناسه الطيبين ثلاثة عقود عجاف، فتشكلت ورضعت أمثال سهير الصحفية من ثدي دولة الإنكاس اللاوطني، المتضخمة من فرط المحسوبية والظلم الاجتماعي والفساد تلك الدولة التي يبدو أننا ما تخلصنا منها بقطع رأس أفعي النظام لأنه ماتزال فرفرة في الجسم والذيل وداخل عروق الناس وفي نفوسهم وبدليل وجود صحفية كهذه الدعية المحسوبة علي مهنة الصحافة، وبالمناسبة ليست وحدها فكم من صحفي وصحفية ملء السمع اليوم ليس، لهم من مدقق ولا ضابط، حتي الجهة المهنية النقابية التي يفترض بها أن نكون رقيبة ضابطة للأداء نراها تفتقر للمؤسسية نسبة لعدم أهليتها الأكاديمية المهنية لذلك تسللت سهير ومثيلاتها الي مهنة الصحافة دون كفاءة ودون مؤهل، حقيقي وإن وجد، ولمعلومية القارئ فهناك تفسير من الناحية النفسية التحليلية لسلوكها وتصريحاتها المصوبة ضد الرجولة فهي منفصلة قبيل سنوات عديدة، لديها بنت وحيدة، تسمي منظمتها باسمها وتمتلك شقة في منظومة استثمار عسكرية تتبع لشركة منذ أيام المخلوع عمر البشير تطل علي كوبري عتيق بالخرطوم القديمة، كان خلو الرجل للشقة قبل أكثر من خمسة عشر عاما ملياري جنيه، اذن إنها صحفية ثرية من الناحية المالية فقيرة مهنيا وثقافيا ولغويا، متوترة ومضطربة من الناحية الشخصية النفسية ويحتمل أنها قصدت ان تنال من جنس الرجال بتشبيهها الجريء الوقح لعبدالله بخضراء الدمن وترسل إليهم رسالة مفادها أنني صحفية وامرأة حرة في أن أكتب ما يحلو لي وأنا متمتعة بعهد الحرية والتغيير وها أنا ذي أصف رئيس الوزارة وأشبهه بخضراء الدمن دون أن يحدث لي مكروه، مستخدمة كلمة دمن خطأ وكلمة جلطات خطأ ولعل ما تظن هذه الصحفية البائسة المريضة يتماشي وما قالته في لقائها مع مقدم البرنامج في قناة سودانية ومتوفر الفيديو علي، اليوتيوب لمن يريد أن يستوثق، لعله يتماشي مع ماقالته وذكرناه آنفا في صدر المقال هذا (أنا لي فترة باصافح الرجال مالقيت راجل في، السودان أداني الإحساس، بالرجولة!) ،وأظنها تضيف بعد مقالتها يوم الأمس الأحد الموافق السابع عشر من نوفمبر سنة ألفين وتسعة عشر بعمودها في أخيرة الانتباهة بعد إساءتها لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك وتشبيهها له بخضراء الدمن والذي يعد كالسم المدسوس في الدسم، أظنه يتماشي مع ما تظنه هي في، صنف الرجال، لكني، شخصيا أجزم أن سهير هذه غير جديرة بأن تكون كاتبة عرضحالجية تعبر عن المواطن البسيط بنبل وطهر وتأدب، ولو أنها عرفت أن الشعب السوداني تأذي، رفع شأنها وقرأ لها وساندها في فترة كالحة من تأريخنا المعاصر لأنها لاتحترم المواطن السوداني البسيط ولا تحترم الرجل السوداني، ونراها تعمل وتنشب سهامها الحقودة المريضة في صدر ضمير الشعب المثقل بظلم حاكمه وكاتبه علي حد سواء، وتخط بقلم تحكمه أنا ضخمة مستبدة تسبح في مستنقع النرجسية والنجومية المجتمعية غير المستحقة، فتنتج أعمدة تكتبها وحروف كهذه التي وردت، وأهمس في أذنها سائلا:(هل أنت خضراء دمن؟ وبأي المفهومين تردين علي السؤال؟ بمفهومك أم بالذي أبنته للناس والشعب الصابر علي أمثالك ومثيلاتك من أنصاف وأشباه الصحفيات والصحفيين؟!!) ذيلية مهمة :
لا توجد تعليقات
