باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سقوط الإنقاذ وإعادة إنتاج الإسلام السياسي! … بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

مع تباشير سقوط حكومة الانقاذ والمظاهرات الهادرة التي هبت رياحها من الدمازيين وعطبرة وبورتسودان، لا بد من السؤال عن أسباب فشل ثورتي اكتوبر 1964 وأبريل 1985، وعن الدروس المستفادة منها، لان المطلوب الان ليس فقط إسقاط نظام الإنقاذ، وإنما الإجهاز التام على الإسلام السياسي دستورياً حتى لا يتم استغلال الدين لإعادة إنتاجه مرة أخرى.

أحد الاسباب الرئيسية لهذا الفشل هو أن تلك الثورات لم تكن تقف على أي أرضية تنويرية راسخة، وإنما قامت على شعارات سياسية فوقية أو قصيرة النظر (مطلبية تتعلق بالإحتياجات الحياتية) تبدَّد مفعولها مع سقوط السلطة. وبذلك كانت تجد القوى الرجعية المدى الزمني الكافي لإلتقاط أنفاسها وإعادة صياغة أدوات تزييف وعي الجماهير بالطريقة التي تناسب المرحلة. ومن الأسباب المهمة أيضاً هو ما ذكره صديقنا آدم أبو بكر في احدى مداخلاته مع مجموعة من النابهين «إن التغيير في أكتوبر وأبريل قادته “النخبة المستنيرة” ممثلة فى النقابات والأحزاب وتم التحاق الجماهير به فى مرحلة متأخرة ولم تشارك فعليا فى إعداد “الطبخة “، وان الفعل الثوري لم يكن فى متناول جماهير الريف والقطاع التقليدى، لأنها لم تكن فقط بعيدة ومعزولة جغرافيا بل سياسيا، وقد لا نكون مخطئين لو قلنا أنها كانت مهمشة، ليس فقط من السلطة بل حتى من قوى الإستنارة وقادة الثورة».

والخوف هو أن تتكرر التجربة وتسقط الإنقاذ اليوم في ظل غياب أي مشروع تنويري حقيقي، ثم يأتي الإسلامويون غداً بالانتخابات الديمقراطية الصحيحة محمّلين على أجنحة شعارات تطبيق شرع الله. هذا الخوف مبرر، لأن الشعوب، في عقلها الجمعي بصورة عامة، قصيرة النظر وضحلة الذاكرة، لذلك دوماً تستطيع الأحزاب المعادية لمصالح الجماهير، عن طريق الدعايات الانتخابية، والشعارات الدينية، والخطب الحماسية، أن تزيّف وعيها وتوجهها للعمل ضد مصالحها.

فالشعب السوداني، مثلاً، لم يتعظ من مواقف الاخوان المسلمين مع جعفر النميري وتجارب تطبيق الشريعة والعدالة الناجزة سيئة السمعة، وجاء بهم للبرلمان عبر انتخابات صحيحة (غير مزورة). وبذلك تمكّن الإسلامويون بعد سقوط سلطة مايو من الاستمرار في استغلال الدين كوسيلة لتحشيد الجماهير وإفشال النظام الديمقراطي للإبقاء على قوانين الشريعة وفصل الجنوب، واستخدمت في ذلك الجوامع ودور العبادة ومراكز التعليم الديني – التي كانت سائبة – كمراكز ضغط وكبؤر لتفريخ الاخوان والمتطرفين والدواعش الذين يشكلون عملة واحدة متعددة الأوجه. بالطبع، على الناس ان ينتخبوا من يشاؤون، ولكن عليهم حِينَئِذٍ أن يتحملوا نتيجة عملهم وعاقبة خيارهم، لأن قوانين الجدل لا تعمل في أمة مخدّرة بالشعارات الدينية المزيفة.

ان الثورات العظمى في التاريخ الحديث مثل الثورة الروسية والفرنسية، بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا معها، قامت على ارضية فلسفية وفكرية متناغمة مع عمل قاعدي جماهيري واسع، وهذا ما لم تحظى به الثورات في السودان، وما نرجو أن يتوفر لها اليوم. فعلى سبيل المثال، رغم أن الثورة الفرنسية في عام 1789 قد ساهم في قيامها الوضع المالي المتردي، والقحط، والاستياء الشعبي على امتيازات رجال الدين والطبقة الأرستقراطية، كما هو الحال في السودان اليوم، إلا أن مطالب التغيير صيغت على أفكار تنويرية أدت الى اكتمال فصولها باقتحام سجن باستيل، وإعلان حقوق الانسان والمواطن، وإلغاء نظام الإقطاع.

وبرغم أن النخبة السودانية، من كتاب ومفكرين وأكاديميين، ومهنيين، ظلت تكتب عن خطورة الاسلام السياسي على حاضر ومستقبل السودان، وعن حالة الإنهيار التام الذي أصاب جميع مفاصل الوطن، لكنها، كما الاحزاب السودانية، فشلت في ان تبلور أي خطة أو فكرة موحَّدة تتفق عليها لهزيمة المشروع الاسلاموي، وذلك لان الأحزاب ذات الثقل الجماهيري، وهي الأحزاب الطائفية، لا تريد أن تحيّد أو تفقد أداة الدين والشريعة التي تستخدمها هي نفسها لتخدير جماهيرها وإبقائها في حظيرة السيّد.

وبرغم أن العمل التنويري الذي يرفض الإسلام السياسي اليوم نابع من الأزقة والأحياء في كل مدن السودان، إلا الأحزاب الكبيرة (الطائفية) مازالت تفتقد إلى رؤية إستراتيجية تتعامل بها مع الخطاب الإسلاموي، وهذا ما يجعل مواقفها السياسية اليوم موغلة في الضبابية، ويجعل السؤال المحوري مازال قائماًً: كيف نمنع اعادة انتاج الاسلام السياسي بعد سقوط الإنقاذ؟!

20/12/2018

sidahmmx@hotmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى المسألة السودانية المصرية .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
تقارير
بمشاركة سودانية. ندوة لتسليط الضوء على مختارات من الإنجازات البحثية في إدارة حفظ التراث الثقافي
بيانات
بيان من الحركة الاتحادية إلى جماهير شعبنا الأبي
منبر الرأي
جدل التطبيع والخروج من برادغيم “رزق اليوم باليوم” .. بين الوعي والوعي الزائف (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقلال السودان من داخل البرلمان بين فشل مشروع الدوله السودانيه وتحديات المستقبل .. بقلم: شريف يسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

“سيداو” وتناقضات الفقهاء ورجال الدين! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنترنت جزئي جرائم كاملة .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذى يقنع الديك السودانى عمر البشير ؟ .. بقلم الكاتب الصحفى/عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss