باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

سلطان الأبريق !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2013 2:29 مساءً
شارك

منصات حرة

•     حكاية تتحدث عن حالة البعض منا وهم الأكثرية ، وتوصف بدقة نفسية هؤلاء المرضى ، فالكل يريد أن يصبح هو الآمر والناهي ، فالمسألة في تقديري حالة مرضية أكثر من كونها تحديد أدوار أو مسؤوليات ..!!
•     هناك مثل شائع بين بعض السودانيين يقول ( سلطة للساق ولا مال للخناق ) أو كما قال المثل ، وفعلاً هذا ينطبق على الوضع العام ، فعندما تذهب لقضاء مصلحة ، أو لقضاء حاجة ، في أي مرفق حكومي أو شركة خاصة كانت أو عامة ، يبدأ التسلط والتعالي والتعاظم من الإستقبال حتى المدير العام ، فجميعهم يحاول إظهار الأهمية ، وفي الواقع جميعهم ( عبد المأمور ) والمأمور ذات نفسه مأمور ، يعني بالواضح لإقرار ولا هيبة ولا مسؤولية لأي منهم ( وهذا لا ينطبق بالضرورة على الجميع فمايزال هناك بعض الشهامة والمروة وإحترام الناس ) ولكن الشر يعم ..!!
•     الحكاية تقول ، كان هناك عامل نظافة مراحيض ، عمله اليومي هو ملء الأباريق وتنظيفها وتجهيزها لمستخدمي المراحيض ، وذات يوم جاء أحدهم مسرعاً ( لقضاء حاجته ) وأخذ أبريقاً وهم بالدخول للمرحاض ، إستوقفه عامل النظافة بلهجة آمرة ، وأمره بترك ذلك الأبريق الذي يحمله وأخذ آخر ، فتعجب الرجل من الموقف ونسبة لموقفه الحرج فعل ما طُلب منه ، وبعد أن خرج سأل العامل بإستغراب عن سبب طلب تغير الأبريق ، فلا فرق بين الأباريق التى أمامه ، وكان رد العامل لصاحبنا بطريقة متعجرفة ( أنت حتوريني شغلي ) ، وهذا بالضبط ينطبق على معظم العمال والموظفيين والمدراء والوزراء والمستشاريين ، فجميعهم في أغلب الأحيان يتصرفون بدافع ( الأهمية ) وجميعهم في الآخر لسان حالهم يقول ( أنت حتوريني شغلي ) ، وهناك قصص وحكايات ومواقف لا تحصى ولا تعد عن عدم معرفة معظمهم لحدود مسؤولياتهم والقوانين والوائح يعني ( طرش في الزفة ) ، والجميع عامل سلطان الأبريق ..

ولكم ودي ..

الجريدة
نورالدين عثمان [manasathuraa@gmail.com]

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عميد الجيل يوسف محمد نور عالم (1)
منبر الرأي
إذن إنه المسمار الأخير في نعش “الحوار”! .. بقلم: خالد التيجاني النور
منشورات غير مصنفة
إلى اللواء عابدين الطاهر .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الأخبار
صديق يوسف: الأمن طلب مني خياراً من ابناء أسرتي للالتحاق بالجهاز
منبر الرأي
الاتجار في البشر بين الطمع و الامل (5) !! .. بقلم: الطيب رحمه قريمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس السيسى إنتزع ملف الإرهاب من عمر البشير وطار به إلى البيت الأبيض! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الإصلاح المؤسسي الشامل .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

ضدّ الانسحاب من جبهة المعنى

صلاح أحمد الحبو
منبر الرأي

مكوّنات موقف المعارضة بعد انتخابات السودان .. بقلم: الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss