باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سنوسي لاميدو سنوسي: شجاعة نادرة لمحافظ بنك مركزي .. بقلم: محمد المرتضى مبارك اسماعيل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تتفق النخب وعامة الشعب النايجيري على نزاهة ونظافة يد الرئيس النايجيري الحالي محمدو بخاري والذي سبق له ان حكم البلاد إثر إنقلاب عسكري على الرئيس المنتخب ديمقراطياً شيخو شقاري في العام 1983 قبل ان يطيح به الرئيس الأسبق ابراهيم بابنجيدا في إنقلاب في العام 1985. ولسيرة بهاري الناصعة في محاربة الفساد والمفسدين خلال فترة حكمة القصيرة عملت مجموعات ضغط عديدة في دوائر السياسة والأعمال على عدم السماح بفوزه في المعارك الإنتخابية (إنتخابات 2003، 2007، 2011) التي خاضها في أعقاب عودة الديمقراطية والحياة الحزبية لنايجريا عقب وفاة الرئيس العسكري ساني أباشا في العام 1998. غير أن جائحة بوكو حرام التي ربما لم تعرف نايجريا مهدداً للأمن القومي مثلها وما شاع عن فساد واسع لحكومة الرئيس السابق GoodLuch Jonathan التي فشلت في تفسير عدم توريد عشرين مليار دولار في حسابات البنك المركزي تمثل قيمة مبيعات نفط خام، قد جعلت قطاعات واسعة من الشعب النايجيري تقتنع بالحاجة إلى رئيس في حزم وعزم محمدو بهاري. وهكذا تمهدت السبل لفوز محمدو بهاري في العام 2015 كأول مرشح للمعارضة يستطيع الفوز على رئيس في سدة الحكم Incumbent President. 

وقد شهدت سنوات حكم الرئيس السابق جوناثان تولي منصب محافظ البنك المركزي من قبل سنوسي لاميدو سنوسي سليل الأسرة الحاكمة في أمارة كانو والذي تولي الأمارة لاحقاً عقب عزله من منصب محافظ البنك المركزي لإصراره على إثارة موضوع إختفاء العشرين مليار دولار. وقد خاض السيد سنوسي خلال سني شغله موقع محافظ البنك المركزي بين عامي 2009 والعام 2014، حملة واسعة وعميقة من الإصلاحات أفضت إلى إسترداد مبالغ طائلة وتحقيق مقادير عالية من الإنضباط والشفافية والمحاسبية في النظام البنكي وساهم في خفض التضخم إلى رقم آحادي واحد في أكبر الأقتصادات في أفريقيا الأمر الذي آهله للفوز بجائزة Emerging Markets Magazine المرموقة لمحافظي البنوك المركزية لإقليم جنوب الصحراء بواشنطن لثلاث مرات متتالية.
ولم يقتصر السيد سنوسي لأميدو على دوره في الحرص على الصحة العامة للنظام النقدي لنايجريا بل طفق يدعو لإصلاحات شاملة في النظام الإقتصادي والإجتماعي للبلاد من خلال المعلومات والدراسات القيمة التي أشرف على تطويرها وأبانت مفارقات خطيرة في الشأن العام كالقطاع الزراعي الي يمثل 30% من إقتصاد البلاد ويحصل فقط على 1% من التمويلات المصرفية، وقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة والذي يمثل 40% من الإقتصاد ويحصل على 3% فقط من التمويل البنكي، والقطاع الحكومي الذي يستأثر ب80% من الدخل الحكومي. وأمعن في السخرية من أوضاع بلاد تستورد ما تملك كاستيراد معجونات الطماطم والبلاد منتج رئيس للطماطم، وإستيراد المشتقات البترولية والبلاد سادس دول الأوبك تصديراً للنفط، وتصدير الكهرباء للنيجر والبلاد تعاني القطوعات، وتصدير الديمقراطية بواسطة الرئيس العسكري الأسبق ساني أباشا الذي نظم في ليبيريا إنتخابات حرة ونزيهة.
ودعا مالم سنوسي لاميدو إلى إصلاحات إجتماعية شاملة في الشمال النايجيري من خلال مخاطبة الأسباب الجزرية التي أدت إلى ظهور حركة بوكو حرام وذلك من خلال إدماج خريجي الخلاوى والمعاهد الدينية في الحياة بتجاوز الهندسة الإجتماعية التي عمد لها الإستعمار بنقل العواصم في غرب أفريقيا إلى السواحل وربطها بأوروبا وعزل مدن الداخل ككانو والتي كانت حواضر مزدهرة وغنية، عن الحراك الإقتصادي والحضاري. وتسآل لماذا لا تكون العربية لغة تدريس لكليات طب بالشمال النايجيري كما في مصر. كما دعا إلى تحديد سن للزواج في الشمال النايجيري والإستيثاق من مقدرة الرجال على الوفاء بإحتياجات الأسر قبل السماح لهم بالتعدد، وغير ذلك من القضايا الإجتماعية التي كان مسكوت عنها خاصة في مجتمع الشمال النايجيري الغارق في التقاليد المتوارثة. بل ما زال السيد سنوسي يوالي دعواته الإصلاحية في خارج البلاد وداخلها رغم ما يمليه عليه موقع أمير لأهم ولايات الشمال النايجيري من تحفظ في تصريحاته وعله بذاك النهج يهدف إلى تثوير المقام الأميري وجعله إماماً للتغيير والتثوير الذي يجب أن تمضى عليه البلاد في بلاد تمثل ربع سكان القارة الأفريقية 170 مليون نسمة. ولاريب أن ثورة مالم سنوسي ستكون لها آثار هامة في مسيرة نهضة كبرى الدول الأفريقية سكاناً وإقتصاداً وتنوعاً وموارداً في مقبل الأيام.

murtada235@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسار الذي يشق المقبرة: قصة قصيرة للكاتب ليونارد روس .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

إمام الأنصار في ذمة الله .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الأتحادى الأصل وحصاد الهشيم .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

في تكريم الفنان التشكيلي ابراهيم الصلحي، بقلم: الأستاذ حسن تاج السر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss