باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سودانير ، وأمصال لمعالجة الفساد!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 23 مارس, 2014 2:33 مساءً
شارك

علينا أن نفخر بأن أحد أهم انجازاتنا ، أننا دولة بلا ناقل وطني فعلي ، فقد وصل الفساد إلى مديات تنذر بإنهيار أركان الدولة، حيث بلغت التصرف بأصول الدولة  درجة غير مسبوقة في ظل غياب الرقابة الفاعلة وضعف أداء الأجهزة الدستورية الرقابية، والإنشغال بالتصريحات الرنانة التي تنفي وقوع حالات فساد حقيقية، عدا عن تلك التي تؤكد الرغبة الشعبية بالكشف عن الفساد ومحاسبة المقصرين والفاسدين والمتربحين الذين استغلوا وظائفهم وسلطاتهم التنفيذية لبيع أصول الشعب ويتربحون  للحصول على المال الحرام هم وأعائلاتهم،  بعد أن استمرأوا أكل السحت، ويحصلوا على منافع غير مشروعة، وهذا  الفساد يقودنا لنسأل عن الساسة الذين كانوا عن قريب معارضين يتحدثون عن الفساد ، وصمتوا صمت الحملان بعد أن شاركوا في الحكومة ، وقد صرنا بحاجة لمعرفة نوايا هؤلاء السياسيين واحزابهم، وكل القوى التي تشارك في الحكومة لأن تحدثنا عن الفساد وشروره وتنأى بنفسها عن حماية المفسدين ، في حين تؤكد الوقائع العديدة خلال سنوات وأشهر مرت أن القوى السياسية تشترك في خاصية وجود المفسدين في تكوينها، وإنها تحميهم وتدافع عنهم بقوة وإلا فلِمَ الصمت؟!!
ولعل ذلك الشاب الذي سأروي حكايته لاحقاً الأقدر من بين كل السودانيين على إستنطاق البعض من الذين ينفون، ويكتمون ويحمون ويدافعون بشراسة عن قضايا الفساد، وملخص القصة أن شاباً توجه الى بريطانيا  للحصول على شهادة عليا ، وكان أبواه أنفقا الكثير لتأمين أوضاعه وتلبية متطلباته المالية، وهما يعملان في تربية المواشي والزراعة حتى إن أباه باع عدداً من الجمال والثيران والنعاج، والخرفان التي بحوزته حباً بولده وحرصاً على مستقبله، مع ذلك هما لا يدريان  في أي إختصاص يدرس وبأي شهادة سيعود؟
بعد سنوات عاد الشاب وإستقبلته القرية، وإحتفلت به القبيلة وصار الرجال يطلقون الرصاص من بنادقهم القديمة وتلك الحديثة والأسلحة الرشاشة إبتهاجاً بالعودة الميمونة والمباركة، وأخذ الأب عدداً من  الخرفان وذبحها، وكان لدى عمه ثور سمين ذبحه وأولم للناس، وكان الضيوف فرحين ، وعلى المائدة العامرة بأطايب الطعام سأل الوالد ولده: أي بني إحكِ لأعمامك عن دراستك وعن الشهادة التي حصلت عليها؟ ، قال الولد: لقد حصلت على شهادة في علم الحيوان، فرد الوالد بغضب: خسئت يا ولد، أ ذهبت الى بلاد الانجليز لتعود لي بشهادة في علم الحيوان بينما هم قتلونا بأسلحتهم الفتاكة ووصلوا المريخ  وإستخدموا الذرة  في تفاعلات عجيبة، ثم ما هذا العلم في الحيوان؟ قال الولد: إنه إختصاص في فسلجة الجسد وذات الحيوان، فبإمكاني الدخول الى أعماق الحيوان وإستنطاقه ليكشف الخفايا، وإذا شئتم أعطيكم أمثلة واقعية الآن. فقالوا جميعاً: نعم نريد تلك الأمثلة، فنظر الولد الى بقرة واقترب منها وتحدث بكلام، وردت عليه بخوار، ثم قال أتدرون ما تقول؟ إنها تئن لأنكم ذبحتم ولدها . فقال الوالد: أي والله.. ثم توجه الى ثور مربوط وتحدث بكلام ثم قال: إنه يئن أنيناً أشد من أنين البقرة لأنه سيذبح  الجمعة القادمة . فقال الوالد: أي والله.. ثم توجه الى حمارة تقف لوحدها وتحدث إليها، وقبل أن يقول شيئاً، صرخ الوالد بصوت يسمعه  الجميع: يا ولدي لا تصدق ما ستقوله الحمارة لك عني.  إنها تكذب حتماً !! .
طبعاً فهمتوا لماذا بادر الوالد بتكذيب ما ستقوله الحمارة !!، أو كيف ومتى ولماذا لا نتحدث عن الفساد؟! .. نحن نعيش هذا الزمن القميء الذي استنطقنا  فيه الهوام وبدأت بنشر آلآمها و فضح عوراتنا!! ، وبالتالي هي ليس مثلنا تتستر على أقبح جرائم الفساد التي طالت أصول الدولة،  ونتيجة ذلك أصبحنا من الدول القلائل ليس لها ناقل جوي وطني، وأصبح المواطن السوداني كاللآجيء لدى النواقل الوطنية لدول أخرى !!فو ذلاه!!.. بس خلاص، سلامتكم،،،،
zorayyab@gmail.com
نقلاً عن جريدة الصحاغة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة
منبر الرأي
مآسي كلبس .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
عزة ، العازة ،عزى ، إيزا ، إيزيس
الأخبار
المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام: الانتهاكات والاعتداءات على ممتلكات غير المسلمين في السودان في الفترة من 2010 الي 2017
تداعيات مقتل ( اللواء على يعقوب) بالفاشر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خطوة أولى جيدة..لكن! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الهلال .. لسه بدري .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي // حشد الوحدوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحراك السكاني وتحديات السلام والديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss