باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سودان ود حبوبة .. قصيدة للشاعر إبراهيم الدلاّل

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2014 8:38 مساءً
شارك

ذكرتُكَ يا مهدَ البطولةِ والندى ٭٭ ودونُك مَرْتٌ ما تُشقُّ رمالُهُ
به وخدَتْ ريحُ الشِّمالِ وواعسَتْ ٭٭ فما انقطعت أجوازُهُ وهجالُهُ
حفظتُكَ في قلبي تصاويرَ بهجة ٍ٭٭ وواديكَ مُخضَرٌ يميدُ سيالهُ
أيا وطنا ًغُرُّالشموس تظله ٭٭ ونافَتْ على كلِّ الجبال جبالُهُ
تلفَّعَ بالنيلين بُردَيْ مهابةٍ ٭٭ وقد لاحَ من فوقِ الجَمالِ جلالُهُ
أبٌ أنجبتهُ حُرة زَنجيةٌ ٭٭ تحلَّلها قِرمٌ عويصٌ صِيالهُ
من العُرْبِ من عِيصِ الفصاحةِ والندى ٭٭ أخو غزَواتٍ ما تغبُّ رِعالُه
وقد حفظ التاريخُ آية مجده ٭٭ ليوثُ الشرَى يوم اللقاء رجاله
كمن زاده طارٌ قديمٌ وجُبةٌ ٭٭ مرقَّعةٌ مثل السعالي عيالُه
وقد كان في مدح النبي مبرِّزاً ٭٭ ألا إنَّ مدحَ الهاشميِ مجالهُ
وقد لاح في ليل المظالمِ وجهُهُ ٭٭كما لاح في أفْقِ السماء هلالُه
مضى شامخ العرنين يجتاب هازئاً ٭٭ دروباً مشاها ياسرٌ وبلالُهُ
ونجَّذَهُ مُرُّ التجاريب رازها ٭٭ ودهرٌ خدتْ بالمنغصاتِ جِمالُه
ومسّخ ماعونَ الحياة وعيشها٭٭ مسوخُ لكُفْرٍ يستجيش ضلالُه
تصايحَ في الوادي أراذلُ صبيةٍ ٭٭ وفحَّتْ به حيّاته وصلالُه
أرى الموتَ صبراً أفقد الموت صبرَهُ ٭٭ وقد عُلِّقتْ بابن ابكريقَ حبالُه
ولو أطلقوا منه اليمينَ أراهمُ ٭٭ قِتالَ امريء ٍمُرٌّ كريه ٌقتالُه
وما شهِدتْ سوقُ الحلاوين شيخَها٭٭ يُعلَّقُ مصلوباً وتمضي رجالُهُ
ليهنكَ ود حبوبةَ الموت واقفاً ٭٭ شهيداً سعيداً حالفَ الحظَ َّفالُهُ
ركزتَ وما في الموتِ شكٌّ لراكزٍ ٭٭ وقد جفلتْ رُبدُ النعام ورالُهُ
وصرتَ على مرِِّ الليالي منارةً ٭٭ لشعب سما فوقَ النجومِ نضالُهُ
أوركني ـ جنوب ليبيا
1992م
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعقيب على: مأساة المواطن أبو البشر محجوب … بقلم: نوح حسن ابكر (صحفي/مترجم – زامبيا)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان صحفي من حزب التحرير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العلمانية ورسائل الإرهاب الفكري لمصادرة الرأي الآخر!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

المرأة العجوز والنبأ العاجل .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss