جبل الاسم على المسمى وبات شيخ الدين اسما فى حياتنا وحياة كل مسافر على الطيران فى العالم فما المرء الا ذكره وماثره وليس من ركب ادراج الرياح فى المقام الاسنى كحاله بل لانه امتطي اعرافها بالايات والذكر الحكيم فنال المنزله الشماء فجاءت من لدنه السنه الحسنه تاصيلا ولاول مره فى التاريخ صارت فاتحة لأمن الركبان فى حلهم وترحالهم فى كل سماء الدنيا فحبه الله وحبب الناس فيه كان حلو المعشر والمفاكهة ماالتقى به احد الا واجزم انه الصديق الوحيد له من زمن مضى واذكر عصر ذلك اليوم تماما وانا بالهانجرولم ينجو مدربه من حادثة الداكوتا وما زاده ذلك الاعزيمة فى مواصله الطيران وكأنى
به استشعر مقولة الشاعر البغدادى صفى الدين الحلى:
لايمتطى المجد من لم يركب الخطرا ولا ينال العلا من قدم الحذرا
