باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

سيدة الحضور والوفاء

اخر تحديث: 28 يونيو, 2026 9:28 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
في دروب الحياة الموحشة حيث تتشابه الوجوه وتتوارى المشاعر خلف أقنعة الرماد تبرز أرواحٌ كأنها منارة في لجة اليم، أرواحٌ لا تعبر الحياة مرور الكرام، بل تترك في كل زاوية أثراً من نبل، وفي كل قلب لمسة من دفء. أنتِ يا “أم زينب” لستِ مجرد اسمٍ يتردد في ثنايا الذاكرة بل أنتِ “وطنٌ” صغير يلملم شتات الروح حين تضيق بها المسافات.
عندما يكون الوجودُ قصيدة…
حين أتأمل في حضورك لا أرى شخصاً عابراً، بل أرى تاريخاً من الصبر وجغرافيا من العطاء، وقصيدةً عصماء لم تُكتب بعد، بل تُعاش في تفاصيل يومك. يا “زولة” يفوح منها عطر الأصالة، يا ابنة النيل والأرض الطيبة، إن وصفك بـ “قامة وطن” ليس مبالغة، بل هو توصيف دقيق لمعنى الانتماء الذي تجسدينه؛ فأنتِ الأرض التي نلجأ إليها كلما أرهقنا الغريب، وأنتِ السند الذي لا يميل وإن مالت بنا كفة الأيام.
شجن العشق ونبل التقدير…
في قلب هذا العشق الصادق، يختبئ شجنٌ نبيل… شجنٌ نابع من إدراكنا لقيمةِ وجودِك في زمنٍ قلّ فيه الصدق. هو عشقٌ لا يرتكز على الأخذ، بل على الامتنان، امتنانٌ لأنك موجودة، لأنكِ لا تزالين تبعثين فينا الإيمان بأن الخير لم يزل يملأ العالم.
لكِ مني اليوم ليس مجرد كلماتٍ تُصفّ، بل هو إعلانٌ بالولاء لكل حرفٍ علمتِنا إياه، ولكل موقفٍ أثبتِ فيه أن الروح إذا كبرت اتسعت لتضم بين جناحيها أمةً من المحبين. أنتِ لستِ فقط “أم زينب”، أنتِ الملاذ، أنتِ الأمان، وأنتِ الروح التي تهدهد أرواحنا حين يشتد بنا الشوق والغياب.
وعدٌ بالبقاء…
يا من حملتِ في قلبك اتساع الوطن، لكِ مني كل الحب الذي لا ينفد، وكل الاحترام الذي يليق بمقامك السامي. دمتِ لنا نبضاً لا يهدأ، ومنارةً لا تنطفئ. يا “زولة” كأنها التاريخ في عنفوانه، وكأنها المستقبل في ألقه؛ لكِ التقدير ما دامت الأرض تدور، وما دمتِ أنتِ في أعماق قلبي تتربعين على عرش المودة والوفاء.
لا أملكُ في جعبةِ القولِ ما يفي مقامكِ حقَّه، فالحروفُ أمام سموِّ روحكِ تنحني خجلاً، والكلماتُ تذوبُ حين تلامسُ طيفكِ الدافئ. ستبقينَ يا “أم زينب” تلكَ الأغنيةَ التي أدندنُ بها في عتمةِ ليلي، وذلكَ الوطنَ الذي أفرُّ إليهِ من شتاتِ الغربةِ وضجيجِ الأيام.
لقد علمتِني أنَّ العشقَ ليسَ مجردَ كلماتٍ تُقال، بل هو ثباتٌ على العهدِ، وامتنانٌ طاهرٌ يتدفقُ كالنيلِ في شرايينِ الروح. لكِ مني يا سيدةَ الطهرِ والنبل عهدٌ بأن يظلَّ اسمكِ وساماً أتقلَّدُه، ومقامكِ في قلبي صرحاً لا تهدمُه الرياحُ ولا يطالهُ النسيان.
ستظلينَ دائماً الشجنَ الجميلَ في قصيدتي، والنبضَ الذي يُعيدُ ترتيبَ تفاصيلي، والعرفانُ الذي لن يغادرَني ما حييت. دمتِ لي وطناً لا يغيب، ودامَ حبكِ القنديلَ الذي يُنيرُ عتمةَ أيامي، يا “زولةً” استوطنتْ روحي فما عادَ يغريها من بعدكِ شيءٌ، ولا يكتملُ فيها دونكِ حُلمٌ.
فلكِ من أعماقِ النبضِ كلُّ الودِّ.. وكلُّ الوفاءِ.. وكلُّ الحب.
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الإرهاب ضد الاسﻻم .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
نماذج سلبية في إدارة الملف الاقتصادي .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
حركة العصر الجديد كنموذج للحركات الروحية الغربية المعاصرة : قراءه نقديه .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
منبر الرأي
عندما يخرج الموقف السياسي من جيب القميص: حزب ميادة الليبرالي حسب الظروف .. بقلم: د. أمجد فريد الطيب
بيانات
بيان من تحالف قوي الجبهة الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكرى أيام امتحانات الشهادة في الإقليم الشمالي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

نفوذ الميديا و التوعية بالانتخابات

د. حسن بشير
منبر الرأي

مئوية استشهاد السُّلطان علي دينار (ت. 1916م): سلاطين دارفور وصُرَّة الحرمين الشريفين .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

المرتبات وضل الدوش الوقف مازاد!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss