باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

سيف الدين احمد فرج الله النقرابى: بروز عالم سوداني لم تثنيه عن النجاح سياسة الفصل والتشريد في بلاده

اخر تحديث: 27 مارس, 2016 12:50 مساءً
شارك

          كانت سعادتي بالغة عندما اتصل بي أخي وصديقي العزيز سيف الدين النقرابي ليخطرني بعباراته المتواضعة المعهودة بأنه قد تمت ترقيته لمرتبة البروفيسور في ذاك اليوم. لقد سعدت لدرجة لاتوصف بهذا التقدير العلمي الرفيع لرجل لم تكن حياته مريحة ولا طريقه سهلة، بل واجهته من الصعوبات والعقبات ما لا يمكن تصوره، وعلى كل المستويات…لكن عزيمته وقوة شكيمته وعناده وإصراره كانت عونا له في التغلب عليها جميعا…وتحقيق الانتصار تلو الانتصار حتي ارتقي اليوم لأعلى مراتب التقدير العلمي والأكاديمي العالمي…ضاربا المثل والنموذج لشباب السودان بأنه رغم أهوال الطريق والأشواك المعيقة من كل نوع يمكننا ان نعيش بأمانة وشرف ونحقق النجاح والإنتصارات..

وددت اليوم أن أقدم له ولأسرته الكريمة تهنئتي الخالصة بترفيعه لهذه الدرجة الرفيعة….وأن اعبر له عن تقديري الشخصي، وأيضا تقدير النشطاء لما حققه ـ رغما عن معاناته والمعاملة القاسية التي لقيها من سلطة تجار الدين في بلاده ـ من إنجازات علمية رفيعة، ترفع عاليا من سمعة بلادنا في المحافل العلمية والأكاديمية على الصعيد الدولي.

أذكر أنه في أحد لقاآتنا في القاهرة أتيحت لنا معا فرصة تناول وجبة شعبية دسمة في أحد مطاعم القاهرة مع لفيف من الأصدقاء، وأن سيف الدين النقرابي أتحفنا في تلك الأمسية بحديثه الشيق المفيد عن كثير مما يتعلق بالأغذية وتكنولوجياتها بأسلوب سهل ميسر…. ولاشك أننا جميعا شعرنا وقتها بأنه بلاشك ذو معارف علمية نادرة  ، وأنه بذلك علي اتم إستعداد للقيام بدور مهم في هذا المجال الحيوي في بلادنا إن اتيحت له الفرصة….

تخرج سيف الدين أحمد فرج الله النقرابي فى جامعة الخرطوم ـ كلية العلوم ـ  قسم النبات وتحصل على التوالي علي شهادتين: شهادة الماجستير وشهادة الدكتوراه من نفس الجامعة في علم النبات (احياء دقيقة)، وعمل على صعيد التدريس الجامعي في عدد من الجامعات السودانية، وكان يحدوه أمل وطموح كبير في مواصلة مابدأه من جهد  ليشارك في الإعداد العلمي والأكاديمي لأجيال قادمة من الطلاب والدارسين من شباب بلاده، وأن يتمكن من التعمق في البحث العلمي في المايكروبايولجي وهو علم أهميته كبيرة وبالأخص على صعيد الصناعات الغذائية ووسائل حفظها…

          لكن سلطة المتاسلمين تجار الدين لم تتح له مثلما لم تتح الفرصة لغيره من اساتذة الجامعات أن يؤدي دوره في وطنه ومن أجل أبناءه…فقد بدأت سياسات التمكين البشعة والفصل من الخدمة والتشريد على نطاق واسع لم يسبق له مثيل…وتحول جهاز الدولة ليكون عصا غليظة تستغل لضرب الشرفاء والوطنيين، وليبقي المطيعين والمنتمين لسلطة العار حتي لو كانوا بلا تأهيل أو دراية بما يوكل إليهم….فسادت فترة من العبث والاستهتار والتردى في الخدمات وضعف بل إنعدام أي دور إيجابي تؤديه الإدارة وأجهزة الدولة.

كان اسم سيف الدين أحمد فرج الله النقرابي في أعلي قائمة المفصولين من الخدمة والتشريد بل وضعت أمامه كثيرا من العراقيل حتى في اتمام دراسته بصورة بشعة من ادارة الجامعة الاخوانية يعلم بها كل من عاصره في تلك الفترة بجامعة الخرطوم.

بعدها اضطر للسفر للعمل باليمن وعمل بجامعة تعز باليمن لمدة عامين بجواز منتهى الصلاحية، ففي سابقة خطيرة كانت السفارة قد رفضت تجديد جوازه نظرا لمواقفه الوطنية ورفضه لسلطة المتأسلمين. غادر بعد ذلك اليمن كلاجئ الى كندا حيث إستقر حتي العام 2000، وعايش كل ظروف اللجوء في كندا، البلد الذى قدم ه الكثير بعد مهزلة الفصل والتشريد من بلاده.

في كندا اتيحت له الفرصة للعمل خلال فترة ما بعد الدكتوراه في جامعة بروك متعاونا مع بروفيسور الن كاسل بقسم الاحياء ثم كمتعاون في نفس القسم لتدريس بعض الكورسات  الاساسية زائد المتخصصة.. وأتيحت له أيضا فرصة العمل كأستاذ زائر في جامعة وسترن بلندن كندا في معامل البحث العلمي الخاصة بالبروفيسر قريق ثورن..

في هذه الفترة اكتسب كثيرا من الخبرات على الصعيدين: التدريس والبحوث…وهذا ماأتاح له فرصة الالتحاق بالجامعة الوليدة والفتية بسلطنة عمان (جامعة نزوى) حيث تم إختياره كأستاذ مشارك بقسم الاحياء والكيمياء في العام 2007. في هذه الفترة واصل سيف الدين النقرابي تجربة التدريس في هذه الجامعة الجديدة، لكنه لم يحصر نشاطه فيها، بل قام بكل الجهود الضرورية لمواصلة تعاونه في مجال البحث العلمي مع جامعات كندا وجامعات في السلطنة أيضا. وتمكن من تأسيس اول معمل لأبحاث الميكروبيولوجي بالقسم، وهو اول معمل ابحاث في الكلية بعد مركز البحث العلمي المركزي بالجامعة.

تركزت أبحاث سيف الدين على عدة جوانب اهمها التحكم في سموم الفطريات المسرطنة التي تنتج في الاطعمة مثل الفول السوداني، وهي ابحاث قادت الى نتائج مبشرة نشرت منها عشرات الابحاث في عديد من المجلات العالمية المهمة. هذا بالإضافة إلي الاشراف على عدد من الطلاب امتد فيها تعاونه مع استأده البروفيسور عبد القادر الزين الشفيع الاستاذ بجامعة السلطان قابوس الذى كان يقول عنه سيف الدين أن له الشرف ان يكون مشرفا وابا له خلال مرحلة الدكتوراه. بالإضافة الى بروفيسور سيف البحري من جامعة السلطان قابوس وعدد من الباحثين من السودان و دول اخرى.

قبل عامين تم إختيار  د. سيف الدين النقرابي رئيسا لشعبة الاحياء بالكلية. وقد أتاحت له فرصة وجوده بتلك المؤسسات العلمية ان يساهم في كثير من اللجان ذات الصفة الادارية والاكاديمية، وشارك بفعالية في معظم اعمال الاعتراف الاكاديمي حيث لعب الكثير من الأكاديميين دورا مهما في رفع مستوى الجامعة كجامعة ناشئة. وبناء علي ذلك لأبد من إعتباره من المؤسسين حيث فتحت ابوابها في عام 2004 والتحق بها هو في عام 2007.

وعلي صعيد خدمات الوسط الأكاديمي ساهم د. سيف الدين النقرابي كممتحن لعدد من طلاب الدراسات العليا بعدد من الجامعات بالإضافة الى العمل كمحكم للعد كبير من المجلات العلمية العالمية زائد المشاركة في عدد من المؤتمرات العلمية المحلية و العالمية بالإضافة الى تدريب كوادر مختلفة في المجال ونشر المعرفة للعامة اصحاب المصلحة الحقيقية من نتاج البحث.

ونحن نتطلع لمساهمة مستقبلية من د. سيف الدين النقرابي وزملاء الكثيرين ـ الذين شردتهم سلطة الخرطوم ـ في تطوير وتنمية بلادهم التي أكثر ماتكون حاجة لهم. وذلك بعد أن عانوا الأمرين من سياسات الفصل من الخدمة في بلادهم وشردوا في بلدان العالم، لكنهم بإصرارهم وصبرهم وجهدهم الكبير تمكنوا من تحقيق انتصارات ونجاحات علمية ومهنية مرموقة ومهمة. ولعل كل هذا لن يحدث إن لم يتم إجتثاث سلطة تجار الدين من جذورها لتزول الماساة الإنسانية الكبري التي ترزح تحت نيرها بلادنا….,حتما سيعود يوما قريبا سيف الدين النقرابي وزملاءه للمساهمة في عملية البناء الكبري بعد الدمار والخراب الهائل الذى حل بها.

د. حسين إسماعيل نابري

التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الإجتماعي “رياس”

باريس ـ فرنسا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

حزب البعث: النظام يطلق يد المرتزقة من غرب افريقيا في ابو زبد لترويع المواطنين ولحماية امنه

طارق الجزولي
بيانات

الإعلاميون السودانيون في المملكة يحتسبون ولي العهد السعودي

طارق الجزولي
بيانات

إعلان التظاهرة السودانية الكبرى والاحتجاج ضد انقلاب البرهان والجنجويد، أمام السفارة السودانية بلندن

طارق الجزولي
بيانات

كلمة مالك عقار اير نائب رئيس نداء السودان ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان في احتفالية الذكرى ال(54) لثورة أكتوبر 1964م المقام في لندن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss