سيمضي قطار الثورة رغم أنف الفلول والمندسين .. بقلم: د. عبدالله سيداحمد
تقلد محافظ بنك السودان منصبه بعد أن تم إعادته من مقاعد أرباب المعاشات واسندت له مهمة تنفيذ خطة السياسات المالية الجديدة التي عكفت علي دراستها الحكومة الإنتقالية لفترة طويلة وبعد تجربة مريرة مرت بها البلاد تكبد فيها العباد حالة من البؤس والشقاء وصل بهم الي حافة الانهيار الكامل في مواجهة أعباء الحياة اليومية ..
الخلاصة: أن قطار الثورة سوف يمضي في طريقه بدون توقف وسوف يدهس كل من يقف أمامه في محاولة علي تعطيله والثورة سوف تظل مشتعلة ماضية في طريقها حتي تحقق كل اهدافها بفضل وعي المواطنين الثوار من شيب وشباب وكنداكات الذين اقسموا جميعا بأن لا عودة لعهود الظلم والفساد والتجارة بإسم الدين ..
د. عبدالله سيداحمد
لا توجد تعليقات
