باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سينما محمد فرح عقدي الستينات والسبعينيات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2023 10:59 صباحًا
شارك

المراقب لصفحة الأستاذ الصحفي محمد فرح يجد أن الرجل متعلق بسينما عقدي الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي، و ظل الرجل يطلق بوسترات عن افلام المتنوعة من حيث المصادر للإنتاج السينمائي ( أمريكا – بريطانيا – فرنسا – إيطاليا – الهند) إلي جانب الأفلام العربية من مصر و لبنان، كانت تلك الفترة تتعدد فيها دور السينما في العالم المثلثة و مدن السودان الرئيسية، و حتى القرى كانت تذورها عربية سينما وزارة الإعلام ،و بوسترات محمد فرح بمثابة رسائل تحمل في جوانحها العديد من الرموز و الإشارات الثقافية لتلك الفترة، و هي تمثل العهد الذهبي للطبقة الوسطى السودانية. و أن كانت السينما تمثل رمزية لتلك الفترة لكنها واحدة من وسائل عديدة تمثل مصدر للثقافة و الوعي، لتلك الفترة كانت أغلبية المنشورات تأتي من العديد من الدول العربية أهمها مصر و لبنان إلي جانب الجرائد و المجلات البريطانية و الأمريكية،
كانت الخرطوم فيها العديد من الكافتريات، أهمها كافتريا البرلمان في المحطة الوسطى الخرطوم و التي تجد فيها جلوسا في فترات الديمقراطية قيادات الأحزاب السياسية باعتبارها قريبة للبرلمان في شارع الجمهورية. و كانت الكافتريا تمثل منتديا سياسيا ثقافيا حيث يدور فيها الجدل بين المثقفين و القيادات السياسية. كما كانت مصدرا للمعلومة لرجال الصحافة. و عندما تكون الأفلام التي تنتج في تلك الدول ماتزال في دور العرض، كانت أيضا تعرض في السودان وطنية غرب – وطنية أم درمان – وطنية بحري – كلوزيوم – النيل الأزرق و الصافية بحري، الأمر الذي يبين الفرق الكبير في الاهتمام بين الماضي و الحاضر. حيث كانت الطبقة الوسطى تشتغل بقضايا المعرفة و الثقافة لتوفر أدواتها و قدرة الطبقة على الشراء و الترفيه.
في تلك الفترة كانت العديد من محلات الملابس تستورد من أرقي بيوت الأزياء في أوروبا إرضاء لهذه الطبقة، حيث تناولت الأغاني السودانية الشعبية العديد من فئات المجتمع، و أيضا أماكن الترفيه حيث المطاعم المنتشرة في العاصمة و الحدائق العامة، و كانت الخرطوم تسهر يوم الخميس حتى الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة. هذا الترفيه المادي و المعنوي و الثقافي، كان له انعكاسات أخرى تعبر عنه من خلال الأسئلة التي كانت تطرحها هذه الطبقة عبر حقول الأدب و الفنون ( الغابة و الصحراء – مدرسة الخرطوم – أبادماك – إلي جانب أطروحات الفنانين التشكليين و غيرها) هذا الجدل السياسي عبر حقل الفنون و الأدب كان أيضا قد طرح قبل خروج المستعمر في عقد ثلاثينيات القرن الماضي في مجلتي الفجر و النهضة. حيث برز السجال العروبي الأفريقي خاصة بين عرفات محمد عبد الله و محمد احمد محجوب و عشري. و هي الفترة التي قال عنها عبد العزيز حسين الصاوي ( محمد بشير) في كتابه ( الديمقراطية المستحيلة) ” أن الميلاد الحقيقي لتيارات الاستنارة الدينية و الفكرية و السياسية و الأدبية و الفنية و الاجتماعية أرتبط بتأسيس التعليم العصري و نشوء الشرائح الاجتماعية و السياسية الحديثة في القطاعات الاقتصادية الخدمية و الزراعية الصناعية و الإدارية التي نشأت فيما بعد مستوعبة منتوجات التعليم من الكوادر و الخبرات” و يضف قائلا ” أن الشروع بإعادة تأسيس هذه التيارات بمعنى فتح مسارب بعثها للحياة و عودتها التدريجية للانتعاش بوتائر متزايدة و معها تصاعد الوعي الديمقراطي كما و نوعا، لا يمكن تحقيقه إلا عبر إستراتيجية تعطي هذا الهدف الاولوية التي تتناسب و اهميته” أن التعليم الحديث الذي أسسه الاستعمار رغم محدوديته لكنه استطاع أن يبرز طبقة جديدة في المجتمع تملك وعيا جديدا هو الذي قاد إلي الاستقلال. لكن تعطل ذالك الوعي، و تراجع في النصف الثاني من عقد السبعينيات، عندما بدأ الاقتصاد يتدهور بسبب إجراءات المصادرة و التأميم التي قامت بها السلطة في اوائل السبعينات، حيث بدأ ينسحب رأس المال الخارجي من البلاد، ثم بدأت تتراجع قيمة الجنيه السوداني و بدأت تتراجع معه مظاهر الثقافة و الترفيه تدريجيا. حتى وصل التدهور قمته في التراجع في عهد الإنقاذ حيث تلاشت تماما مظاهر الثقافة و ضعفت الطبقة الوسطى و تراجع دور التعليم الحديث و غابت الاستنارة. أن ضعف الطبقة الوسطى أثر سلبيا على الأحزاب السياسية و إنتاجها الفكري و المعرفي.
الأسئلة التي يجب ان يجاوب عليها المثقفون. هل ينتظر المجتمع أن تعيد الطبقة الوسطى عافيتها ثم تبدأ بدورها الاستناري في المجتمع؟ أم أن هناك رؤية أخرى لكيفية التعامل مع قضية التغيير التي تحتاج للفكر؟ المهاجرون السودانيون في أوروبا و أمريكا و كندا و استراليا و اليابان هل قادرين على التعامل مع الشأن السوداني من خلال مناهج نقدية للتعرف على أسباب الإخفاقات إلي جانب لعب دور استناري أم سوف يكونوا مضافا إليه سالب؟ لماذا المثقفين السودانيين عاجزين في التعامل من خلال العقل المفتوح و متمسكين بالانتماءات المغلقة التي تغيب الحقائق؟ لماذا النخب السياسية تسأل عن الشخص و تقيم طرحه وفقا للإنتماء و ليس للرؤية التي يطرحها؟ إذا كان العقل مغلقا لا يستوعب و لا يتحاور مع الرأي الأخر كيف يستطيع أن يؤسس ديمقراطية. و هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلي إجابات. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
//////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن ليلة من ليالي ما بعد 19 يوليو الموحشة أحكي لكم  .. قصة قصيرة/ الزجاجة  .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة
الأخبار
تغيير رئاسة الأركان المشتركة للقوات المسلحة
منبر الرأي
يحمل فأسا في حقيبة سوداء: ناجي القدسي يريد قتل برعي محمد دفع الله ويتحدي حمزة علاء الدين .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
فضيحة بيروت 3-3 … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل اشترك الحزب الشيوعي في التخطيط لانقلاب مايو 1969 ؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

ألم تقرأ بعينيك اللتين سيأكلهما الدود يا هندي!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

ولاية البحر الأحمر.. والعرس المتجدد .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
الأخبار

السودان: الحياة تولد تحت رماد الحرب والدمار .. سوق أم درمان «العريقة».. انتهت مظاهر القتال المادية وتبقت النفسية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss